سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

تجربتي مع زيادة هرمون الاستروجين وأبرز الطرق التي ساعدتني على تعديل نسبته

تجربتي مع زيادة هرمون الاستروجين وأبرز الطرق التي ساعدتني على تعديل نسبته

سأطلعكِ على تجربتي مع زيادة هرمون الاستروجين في الأسطر القادمة من هذه المقالة الجديدة على موقع عائلتي، والتي سأبيّن لكِ من خلالها أبرز التحدّيات التي واجهتني خلال فترة تعرّضي لهذه المشكلة، شارحةً مرحلة التشخيص والعلاج كما هي، مع العلم أنّني سبق وأخبرتكِ عن قصتي مع كيس الحمل الفارغ.

تعتبَر مشكلة لخبطة الهمونات أو تغيّر معدّلاتها الطبيعيّة من أكثر المشاكل التي تواجه النساء، لأنّها تؤدّي إلى ظهور العديد من المشاكل الصحيّة.

تفاصيل التجربة الشخصيّة

من خلال تجربتي مع زيادة هرمون الاستروجين يمكنني أن أشرح لكِ عن أبرز العقبات التي واجهتها قبل أن أتخلّص من هذه المشكلة بأفضل الطرق العلاجيّة، أمّا التفاصيل فسأقدّمها في ما يلي:

طرق تخفيض هرمون الاستروجين

الكشف عن العوارض

تغيرات في الدورة الشهرية

لقد لاحظت تغيرات غير طبيعية في دورتي الشهرية، سواء كانت زيادة في الانتظام أو تغيرات في الكمية أو المدة، ممّا أثّر على نمط حياتي وعلى راحتي الشخصية، هذا ما يربط العلاقة بين اضطراب الهرمونات والدورة الشهرية.

زيادة في التوتر العاطفي

لم أكن أشعر بنفس الهدوء العاطفي الذي كنت أعتاد عليه، بل كنتِ ألاحظ زيادة في التوتر والعصبيّة باستمرار، ممّا أثّر بشكلٍ سلبي على علاقاتي الشخصية والمهنية.

تغيرات في البشرة

لاحظت تغيرات في حال بشرتي، مثل زيادة في حب الشباب أو جفاف غير معتاد، وكانت تشير جميعها إلى تأثير هرمون الاستروجين على البشرة.

العلاجات التي اعتمدتها

من خلال تجربتي مع زيادة هرمون الاستروجين سأعرض لكِ أبرز العلاجات التي ساعدتني على تخطّي العقبات ومواجهة هذه المشكلة في ما يلي:

التغذية المتوازنة: قررت تغيير نظامي الغذائي ليكون غنيًا بالألياف والفيتامينات، خاصةً الوجبات التي تحتوي مضادات الأكسدة، فقد ساعد ذلك في تعزيز صحة الهضم وتحسين التوازن الهرموني.

ممارسة الرياضة: دمجت ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في حياتي اليومية، مما ساهم في تنظيم مستويات هرمون الاستروجين وتعزيز الصحة العامة.

إدارة التوتر: طبّقتُ تقنيات إدارة التوتر مثل التأمل واليوغا، مما ساعد في تحسين الاستجابة للتوتر وتقليل تأثيره على مستويات هرمون الاستروجين.

مع الاستمرار على متابعة هذه الخطوات الطبيعيّة وإلى جانب بعض المكمّلات التي وصفها لي الطبيب وتناولتها تحت إشرافه، استطعتُ التغلّب غلى هذه المشكلة، لذا انصحكِ بزيارة الطبيب المختصّ من أجل الحصول على العلاج المناسب لاحتياجاتك الفرديّة في حال المعاناة من هذه المشكلة، ومن الجدير بالذكر أنّك تستطيعين الاطّلاع على أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية للمتزوجات.

‎إضافة تعليق