سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

كيف تعدلين سلوكيات طفلك؟

كيف تعدلين سلوكيات طفلك؟

كيف تعدلين سلوكيات طفلك؟ سؤال شائع للغاية خصوصا ان عددا كبيرا من الأمهات يبحثن عن وسائل متطورة في عالم التربية وفرض النظام في المنزل.

إذ تهتم جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة “ضمن مشروع جودة حياة” بتقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية للأيتام أو القائمين على رعاية مستفيدي كيان، نظرًا لاحتياجهم لهذه الخدمة في عدد من المجالات. واكتشفي طرق التعامل مع السلوك العدواني عند الاطفال

فكرة “مشروع جودة حياة”

لذا جاءت فكرة “مشروع جودة حياة” للاستشارات النفسية، بهدف مساعدتهم على الاستقرار النفسي والاجتماعي وتحسين جودة حياتهم، فكثيرًا من الأمهات يعانين من السلوك السيئ الناتج من الأطفال، ويبحثن دائماً عن طرق تعديل السلوك لديهم. واكتشفي  التصرفات التي تُشجّعين طفلكِ من خلالها على سوء السلوك

سلوكيات الطفل

وقام القسم النفسي بالجمعية، ممثلاً بمشروع “جودة حياة” بتقديم مجموعة دعم بعنوان “تعديل سلوكيات الأطفال” عبر “برنامج زوم” شاركت فيه كل من الأخصائية النفسية المتدربة غلا المالكي، والأخصائية النفسية المتدربة مرام الحربي، وبإشراف الأخصائية النفسية ريم البليخي من الجمعية.

وتم الحديث خلال مجموعة الدعم عن محاور عدة منها: “تعريف السلوك وما هو تعديل السلوك”؛ حيث أوضحت الأخصائيات أن السلوك هو كل ما يصدر عن الإنسان من قول أو فعل، بالإضافة لردود الأفعال والاستثارة الفسيولوجية، وأن علم تعديل السلوك يهتم في تحسين سلوكيات الأفراد وضبطها، والهدف منه إضافة سلوك مرغوب به أو حذف سلوك غير مرغوب به أو تشكيل سلوك جديد، أي أن أدرب الطفل على سلوك جديد أو التسلسل في تطوير سلوك موجود عن طريق إضافة مهارات جديدة للطفل.

وعن كيفية التفريق بين السلوك المرغوب وغير المرغوب، والإجابة عن سؤال: هل هناك أطفال يقصدون كسر القاعدة والتعامل بطريقة غير مقبولة دون أن يكون لديهم الأسباب الوجيهة لذلك من وجهة نظرهم، فقد يظهر الأطفال عددًا من السلوكيات التي يعتبرها الوالدان غير مقبولة أو سلوكيات غير مرغوبة، وهنا لا بد من تعديل سلوك الطفل إما عن طريق تنمية سلوك مرغوب ليزداد تكراره أو سلوك غير مرغوب نرغب في تعديله أو منع حدوثه عن طريق التعزيز، مثلاً: تكافئ الأم السلوك الإيجابي لدى الطفل، وتتجنب مكافأة السلوك السلبي.

طفل يكتب على دفتره وهو مشتت

وعلى الأم أن يكون اهتمامها بتعديل السلوك إيجابياً، وأن تقدم تعليمات فعالة لها تأثير إيجابي على الطفل، ويعتمد على وضع أهداف يمكن تحقيقها، وذلك عن طريق: وضع عدة أهداف فرعية، ومساعدة الطفل على تحقيقها واحدة تلو الأخرى، واستخدام معززات ومكافآت فورية كردة فعل لتجاوب الطفل الإيجابي، مع تخصيص مكافأة معينة لكل هدف يتم إنجازه بشكل مناسب لعمر الطفل، وتجاهل السلوكيات البسيطة غير المرغوبة.

وأشارت أخصائيات الجمعية إلى أن الطفل يحتاج إلى تعديل سلوكه حين استخدامه لبعض الألفاظ البذيئة والسيئة في المواقف المختلفة في التعامل مع أقرانه من الأطفال، وحين التعامل مع الكبار دون احترام وبطريقة غير لائقة، وعند عدم اتباع القواعد المنزلية والأسرية، وحين استخدام العنف عند مواجهة أي موقف، وعند الاستمرار في استخدام السلوك غير المهذب لمرات عديدة ومتكررة.

وأكدن على المعاملة الحسنة والهادئة مع الطفل، وعدم إهمال مطالبه الممكنة، والاهتمام به وعدم استثارته لإثارة غضبه، وعدم مناقشة مشكلاته على مسمع الآخرين لأن ذلك سوف يولد لديه شذوذًا أقوى من السابق.

وشهدت مجموعة الدعم تفاعلاً رائعاً ومداخلات متنوعة من المستفيدات والأمهات؛ حيث تم عرض مشاكلهم وطلب بعض الاستشارات وكيفية حلها.

ونختم مع عادات الاهل السيئة وتأثيرها في الاطفال

‎إضافة تعليق