سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

من هو ملاح الجغرافيا أحمد بن ماجد.

من هو ملاح الجغرافيا أحمد بن ماجد.

هو شهاب الدين أحمد بن ماجد بن محمد بن عمرو بن فضل بن دويك بن يوسف بن أبي معلق السعدي بن أبي الركائب النجدي، الملقب بأسد البحر، يُعد من أشهر الملاحين العرب الذين برزوا وذاع صيتهم في النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي، وأكثرهم ايه 7 اكس ومعرفة بمسالك البحار والمرشدات البحرية، وخاصة البحار الشرقية وشواطئها، ونظرًا لمهاراته العالية، وخبراته الملاحية فقد عُد أحد أربعة أشهر علماء البحر، وهم “محمد بن شاذان”، و”سهيل بن إبان”، و”ليث بن كهلان”، وقد أطلق ابن ماجد على نفسه عدة ألقاب، منها “ناظم القبلتين مكة وبيت المقدس”، و”حاج الحرمين الشريفين”، و”أسد البحار الزخار”، و”شهاب الدنيا والدين”.

مولده ونشأته.

وُلد أحمد بن ماجد في مدينة جلفار، وهي إمارة رأس الخيمة حاليًا، ولا يوجد معلومات محددة عن تارخ ولادته، إلا أنّ الراجح أنه ولد في الفترة الواقعة ما بين عامي 1435-1501م، وقد تربى ابن ماجد في كنف أسرة تعمل في مجال الملاحة، فقد كان جده ووالده ربانيين بحريين معروفين آنذاك، حيث كان والده يلقب بربّان البرين، أي بر البحر وبر العجم، مما ساهم في نشأته على حب البحر والملاحة منذ نعومة أظافره.

مسيرته العلمية والعملية.

تلقى ابن ماجد أولى مراحله التعليمية على يد والده ماجد بن محمد السعدي، إلى جانب عدد من الملاحين الآخرين، فقد كان يحرص على حضور حلقاتهم ومناظراتهم، والتي كانت تُعقد على متن السفن الراسية في الموانئ العمانية، حيث ساهم ذلك بشكلٍ كبير في تأهيله ليصبح ملاحًا بارزًا، إذ وصلت براعته إلى الحد الذي تفوق فيه على والده ومعلمه، فقد علم نفسه طريقة استنباط قياسات النجوم، ورصد مطالعها، ومغاربها، وحركاتها، وأثرها في المواسم البحرية، كما لم يكتفِ ابن ماجد بتطبيق المعلومات الملاحية والجغرافية التي تعلمها من جده ووالده وممن سبقه فقط، وإنما قام بنقدهم، وصحح الكثير من معلوماتهم الخاطئة، وقد أضاف إليها أيضًا خبراته العملية والشخصية، والتي قام فيما بعد بتدوينها في قصائده الشعرية؛ مما ساعد على انتشار علمه، وحمايته من الضياع.

كما كان ابن ماجد محبًا للثقافة والعلم في شتى المجالات، فقد اطلع على العديد من الكتب المختلفة مثل كتاب “معرب المجسطي” لبطليموس، وكتب البناني، وكتاب أبي حنيفة الدينوري، وكتاب “المشترك” لياقوت الحموي، وكتب ابن سعيد، وكتب ابن حوقل، إلى جانب تحدثه العديد من اللغات بطلاقة، مثل الهندية، والسواحلية، والفارسية، وتعلمه الحساب العربي، والهندي، والزنجي، وحساب أهل جاوة والصين، كما يعود الفضل إلى ابن ماجد في اختراع الإبرة المغناطيسية “البوصلة” والتي كانت تُسمى آنذاك بالحقّة، حيث كانت تُستخدم لتحديد الاتجاهات في الرحلات البحرية؛ مما ساهم بشكلٍ كبير في تسهيل العملية الملاحية.

وفي عام 1498م، التقى ابن ماجد بالبحار البرتغالي فاسكو دي غاما، في منطقة ملندي الواقعة على ساحل ملبار، وقد كان دي غاما آنذاك مكلفًا من قِبل الحكومة البرتغالية في مهمة للبحث عن الطريق الذي يوصل إلى بلاد الهند؛ وذلك من أجل الاستيلاء على التوابل الهندية، وقد استطاع دي غاما إقناع ابن ماجد في الذهاب معه في هذه الرحلة، وقيادة السفن البرتغالية عبر المحيط الهندي إلى كلكتا؛ وذلك لمعرفة ابن ماجد الكبيرة بالمحيط الهندي، والطرق البحرية عبره، حيث تمكنوا من الوصول إلى مبتغاهم في شهر نيسان من عام 1498م، وقد استخدم ابن ماجد خلال رحلاته هذه أدوات ملاحية متطورة، مثل الأسطرلاب، وربع الدائرة، ووردة الرياح وغيرها.

مؤلفاته.

إلى جانب براعة ابن ماجد البحرية والملاحية، فقد كان أيضًا كاتبًا وأديبًا بارزًا، إذ ألف ما يقارب الأربعين مصنفًا، والتي صاغها على شكل قصائد شعرية، بالإضافة إلى مصنف نثري واحد كتبه تحت عنوان “كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد”، وقد استخدم ابن ماجد الشعر ليدوّن من خلاله جميع أفكاره، وثقافته، وعلمه، وتجاربه العملية، وحياته خلال الرحلات البحرية، لإتاحة الفرصة لغيره من الملاحين والبحارين للاستفادة من هذا العلم، وتطبيقه بشكلٍ عملي.

أما عن الأسلوب الأدبي الذي اتبعه ابن ماجد في مؤلفاته، فقد صب جلّ تركيزه على إيصال الفكرة العلمية بشكلٍ واضح ومبسط، فلم يولِ أيّ اهتمام للتركيب اللغوي، أو لجمال التعبير، لذا فقد جاءت مفرداته جافة وغير مشذبة، بحيث تكون في بعض الحالات زائدة في الإطناب، وفي حالاتٍ أخرى مختصرة بشكلٍ مبالغ فيه، والجدير بذكره أنّ مؤلفاته هذه قد تم ترجمتها إلى العديد من اللغات، مما ساهم في انتشارها في المكتبات الأوروبية، حيث بُني عليها أساليب الملاحة الأوروبية الحديثة.[٧]

ومن أبرز مؤلفاته ما يأتي:

  • أرجوزة بر العرب، تعرض مطالق الجزر المشهورة في الخليج العربي.
  • أرجوزة في قسمة الجمة على أنجم بنات نعش بالتمام والكمال.
  • أرجوز في النتخات لبر الهند وبر العرب من جاه اثني عشر لجاه إصبع من كل بر، التي تشرح الاقتراب من سواحل الهند الغربية.
  • الأرجوزة المعربة، التي عربت الخليج البربري، وقامت بإعادة قياسه من حافوني إلى باب المندب.
  • تصنيف قبلة الإسلام في جميع الدنيا، وهو لتحديد القبلة في البحر والسواحل بأربع طرق.
  • حاوية الاختصار في أصول علم البحار، تتخصص في شؤون وعلوم البحر.

كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد

يُعد هذا الكتاب من أهم ما كتب في مجال الفلك البحري، فقد كان ابن ماجد أول مؤلف يتطرق لموضوع المرشدات البحرية الحديثة، ووصف البحر الأحمر، وقد تحدث في هذا الكتاب عن مدى التقدم الذي وصل إليه العرب في مجال الملاحة وحتى القرن الخامس عشر الميلادي، وقد قسم الكتاب إلى مقدمة عرّف فيها علم البحر، واثنا عشر فصلًا ذكر فيهم عدة مواضيع، مثل الدراسة الطبيعية، ووصف المناطق التي زارها، والجبال، والسواحل، والمدن، كما ذكر اختلاف درجات الحرارة وتأثيرها على الكائن الحي، والرياح واتجاهاتها، وكيفية تأثير الرياح الموسمية على الملاحة العربية، إلى جانب تحدثه عن حال السكان في المناطق التي زارها، وعاداتهم وتقاليدهم، وهذا ما جعله يُلقّب بالعالِم الأنثروبولوجي، أو عالم في علم الإنسان.

وفاته.

توفي أحمد بن ماجد في عام 906 هجري، الموافق 1500م.

عن alkrsanمثقف

‎إضافة تعليق