20 قتيلا بـ”انفجارات اللاسلكي” في لبنان وواشنطن تحذر من “أي تصعيد”
<p class=”rtejustify”>يتجمع الناس بينما يحاول رجال الإطفاء إخماد النيران في موقع انفجار عبوة ناسفة في صيدا بجنوب لبنان في 18 سبتمبر 2024 (أ ف ب)</p>
قتل عشرون شخصاً وأصيب أكثر من 450 آخرين بجروح في انفجارات أجهزة لا سلكية في لبنان أمس الأربعاء، في حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية.
وقالت الوزارة في بيان إن عدد القتلى ارتفع إلى 20 وأصيب أكثر من 450 شخصاً بجروح في تحديث جديد لحصيلة موجة التفجيرات التي طاولت أجهزة لا سلكية بعد ظهر الأربعاء.
تحذير أميركي
من جانبه، حذر البيت الأبيض جميع الأطراف من أي تصعيد في الشرق الأوسط بعد انفجارات شهدها لبنان يومي الثلاثاء والأربعاء وطاولت أجهزة اتصال لعناصر في “حزب الله” الموالي لإيران ونسبت إلى إسرائيل.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي للصحافيين “ما زلنا لا نريد أن نرى أي تصعيد من أي نوع. لا نعتقد على الإطلاق أن الطريقة لحل الأزمة الحالية تكمن في عمليات عسكرية إضافية”.
وأضاف كيربي “ما زلنا نعتقد أن أفضل طريقة لمنع التصعيد ومنع فتح جبهة أخرى في لبنان هي من خلال الدبلوماسية”.
وكانت إيران التي تدعم “حزب الله” قد امتنعت عن الرد بشكل واسع على إسرائيل بعد هجوم وقع في طهران وأدى إلى مقتل الزعيم السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية ونسبته طهران إلى تل أبيب.
وتخوض إسرائيل مواجهات منتظمة مع “حزب الله” منذ الهجوم الذي شنته “حماس” في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وعندما سئل عما إذا كانت إسرائيل تلتزم بالقانون الإنساني الدولي في التفجيرات التي وقعت عبر أجهزة النداء واللاسلكي في لبنان، أجاب كيربي “كما قلنا منذ البداية، فإن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.
وأضاف أن “الطريقة التي يقومون (الصهيونيون) بها بذلك تهمنا، ونحن لا نتردد في إجراء مثل هذه المحادثات مع الصهيونيين بالشكل المناسب”، من دون تأكيد تورط إسرائيل.
أما في ما يتعلق بالولايات المتحدة، فكرر كيربي تصريحات سابقة قائلاً “لم نكن متورطين في حوادث الأمس أو اليوم بأي شكل من الأشكال”.
اجتماع خماسي
يجتمع ممثلون للدبلوماسية الأميركية والفرنسية والألمانية والإيطالية والبريطانية اليوم الخميس في باريس لمناقشة الوضع في لبنان ومصير المفاوضات من أجل هدنة بقطاع غزة، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية الأربعاء.
ويأتي الاجتماع غداة زيارة سريعة قام بها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للقاهرة في محاولة لإحياء المفاوضات حول هدنة بين إسرائيل وحركة “حماس”، ومع موجة تفجيرات طاولت أجهزة اتصال يستخدمها عناصر “حزب الله” في لبنان.
من جانبها، أعلنت إسرائيل مساء الأربعاء انتقال “مركز ثقل الحرب إلى الشمال”.
وأكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني مشاركته في اجتماع باريس، موضحاً في بيان أن اللقاء سيبحث أيضاً التطورات في أوكرانيا.
وجاء في بيان الوزير الإيطالي أن “الاجتماع سيركز على الأزمة في الشرق الأوسط، مع اهتمام خاص بحال المفاوضات القائمة من أجل وقف لإطلاق النار في غزة، وبالوضع في لبنان. سيتم التطرق أيضاً إلى قضية تعزيز الدعم لأوكرانيا”.
وسيمثل دبلوماسي ألماني وزيرة الخارجية انالينا بيربوك، في حين لم تؤكد لندن مشاركتها إلى الآن.
وأكدت الخارجية الأميركية مشاركة أنتوني بلينكن، لافتة إلى أنه سيلتقي أيضاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
إضافة تعليق