قصة عن راس السنة الهجرية مكتوبة

تبليغ
سؤال

يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذا السؤال.

تبليغ
‎إلغاء

قصة اعتماد الهجرة النبوية للتأريخ الإسلامي
لقد اعتمد المسلمون الهجرة النبوية للتأريخ في عهد الخليفة الثاني من خلفاء الدولة الراشدية عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفيما يأتي قصة اعتماد الهجرية النبوية للتأريخ الإسلامي:

جروى المؤرخ الشهير ابن كثير أنَّ صحيفة رُفعت إلى الخليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان في الصحيفة دين، كُتب فيها أن يقضي الدين في شهر شعبان، فلم يدرك أمير المؤمنين عمر أي شعبان هو المقصود، فقال رضي الله عنه: “أي شعبان يكون ذلك؟ أفي شعبان هذه السنة التي نحن فيها أم السنة الماضية أم السنة الآتية؟”، فلمَّا عجز عن معرفة شهر شعبان المُحدد، قام إلى صحابته الكرام وطلب منهم الشورى في الأمر لاعتماد تقويم يوثق السنوات، فأشار بعض الصحابة إلى اعتماد تأريخ الفرس، ثمَ رجعوا في الرأي؛ لأنَّه في بلاد فارس كلَّما جاء ملك آخر غير الملك السابق ألغى التأريخ المعتمد واستبدله بتأريخ جديد.

ثمَّ أشار آخرون أن يتم اعتماد تأريخ الروم، ثمَّ عدلوا عن الفكرة؛ لأن الروم كانوا يعتمدون التأريخ من عهد ذي القرنين وهو عهد بعيد وتاريخ بعيد، ثمَّ أشار آخرون باعتماد مولد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأشار غيرهم باعتماد الهجرة النبوية، فوقع اختيار أمير المؤمنين ومعظم الصحابة الكرام على الهجرة النبوية لاعتماد التأريخ، فتمَّ اعتماده ولم يزل هذا التأريخ متبعًا في بلاد المسلمين حتَّى اليوم.

قصة سراقة بن مالك
بعد أن خرج رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- مع صاحبه أبي بكر من مكة المكرمة قاصدين المدينة المنور، قام كفار قريش بوضع دية مغر لكل من يأتي برسول الله -عليه الصلاة والسلام- وبأبي بكر رضي الله عنه، والدية لمن قتلهم أو قام بأسرهم، فما استطاع أحد أن يلحق بهم إلَّا سراقة بن مالك، يقول سراقة: “قمت فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي، وهي من وراء أكمة فتحبسها علي، وأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت، فخططت بزجه الأرض وخفضت عالية، حتى أتيت فرسي فركبتها فرفعتها تقرب بي، حتى دنوت منهم فعثرت بي فرسي فخررت عنها، فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي فاستخرجت منها الأزلام فاستقسمت بها، أضرهم أم لا، فخرج الذي أكره، فركبت فرسي، وعصيت الأزلام؛ تُقَرّب بي..”.

فلمَّا بلغ سراقة بن مالك النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- وصاحبه أبا بكر، غاصت يد فرسه في الرمال، حتَّى وصل الرمل إلى ركبة الفرس، فطلب رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- من سراقة بن مالك أن يرجع، وقال له: “كيف بك إِذا لبست سِوَارَيْ كسرى ومِنْطَقَتَه وتاجه”، فرجع سراقة بن مالك، وفي عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ولمَّا أن وصل المسلمون إلى المدائن عاصمة الفرس، وجيء بسواري كسرى ومنطقته وتاجه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، نادى عمر لسراقة بن مالك وألبسه إياهما، وتحقق وعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

‫أضف إجابة

تصفح
تصفح

مجهول يجيب