سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

الأسواق تترقب نتائج “إنفيديا” مع احتمالية تفوق شركة الرقائق على التوقعات

شعار شركة إنفيديا

وول ستريت

رفع 10 شركات المستهدف السعري للسهم الأسبوع الماضي

نشر في: 22 أغسطس ,2023: 02:05 م GST
آخر تحديث: 23 أغسطس ,2023: 02:20 م GST

تترقب الأسواق إعلان شركة الرقائق المتخصصة بالذكاء الاصطناعي “إنفيديا” عن نتائجها المالية للربع الثاني اليوم الأربعاء بعد جرس الإغلاق في “وول ستريت”. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تتفوق الشركة مرة أخرى على توقعات المحللين.

كما من المتوقع أن ترتفع الإيرادات بنسبة 65% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا للبيانات التي جمعتها “بلومبرغ”.

وتترقب “وول ستريت” أن تعلن الشركة عن إرشادات مستقبلية قوية عند نمو الإيرادات بنحو 110% خلال الربع الثالث إلى 12.50 مليار دولار، وفقًا لبيانات “رفينيتيف”. باستثناء حالة واحدة، تفوقت إرشادات الشركة المتعلقة بالإيرادات على تقديرات السوق في كل المرات خلال العامين الماضيين.

وكانت قد ارتفعت نسبة سعر السهم إلى الأرباح الآجلة لمدة 12 شهرًا للشركة بشكل كبير إلى أكثر من 80 بعد توقعات نمو إيرادات الربع الثاني بأكثر من 50% في مايو.

يتم تداولها الآن بما يقرب من 40 ضعف الأرباح للأشهر الـ 12 المقبلة، وهو أعلى بكثير مقارنة بـ “AMD” عند 29 ضعفا.

قامت ما لا يقل عن 10 شركات وساطة برفع الأسعار المستهدفة للسهم الأسبوع الماضي، مما دفع متوسط السعر المستهدف إلى 500 دولار، وهو أعلى بنسبة 10% من مستوياته الحالية.

“HSBC” و”KeyBanc Capital Markets” و”BMO Capital Markets” من بين أحدث الشركات التي عززت مستهدفها السعري قبل إصدار نتائج الربع الثاني.

وقام محلل بنك “HSBC” فرانك لي، هذا الأسبوع، برفع السعر المستهدف للسهم إلى 780 دولارًا من 600 دولار. وتشير توقعات لي إلى ارتفاع بنسبة تزيد عن 80% مقارنة بإغلاق يوم الجمعة البالغ 432.99 دولار. كما أكد على توصياته السابقة بشراء سهم شركة أشباه الموصلات.

ووسط هذا الترقب، استطاع مؤشر ناسداك المركب، يوم الاثنين، أن يكسر سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، ليرتفع 1.6%، وهي أكبر زيادة يومية منذ 28 يوليو عندما أضاف مكاسب حينها بـ 1.9%. وكان من أبرز الأسهم التي دعمت صعود المؤشر هو سهم “إنفيديا” الذي ارتفع 8% في تلك الجسلة.

وبحسب تقرير لـ”CNBC الأميركية”، نشر يوم الاثنين، فإن ارتفاع عوائد السندات الأميركية لأعلى مستوى منذ نوفمبر 2007 لم تستطع على ضبط إثارة السوق بشأن نتائج أعمال “إنفيديا”.

أما في جلسة الثلاثاء، فتراجعت أسهم “إنفيديا” من أعلى مستوياتها على الإطلاق، لتتحرك تماشيا مع أداء السوق في تلك الجلسة.

وانخفض سهم الشركة بنحو 2.76% خلال الجسلة، بعد أن سجل في وقت سابق ذروة قياسية متجاوزا أعلى مستوى منذ منتصف يوليو.

أدت الرهانات المتزايدة على أن إيرادات “إنفيديا” ستتجاوز مرة أخرى تقديرات وول ستريت إلى ارتفاع السهم بحوالي 19% من أدنى مستوى له خلال شهرين والذي سجله الأسبوع الماضي.

وأظهرت بيانات، بحسب تقرير لـ”رويترز” اطلعت عليه “العربية.نت”، أن المتداولين في سوق خيارات الأسهم الأميركية يتوقعون تأرجحًا أكبر من المعتاد في أسهم الشركة بعد صدور النتائج الفصلية لشركة صناعة الرقائق.

ووفقًا لبيانات “Trade Alert”، فهناك احتمالية بتأرجح سهم “إنفيديا” بنسبة 11% تقريبًا، في أي من الاتجاهين (صعودا أو هبوطا)، بحلول يوم الجمعة.

ستكون الحركة بهذا الحجم أكبر من متوسط الارتفاعات التي سجلتها أسهم الشركة في اليوم التالي من صدور نتائج شركة صناعة الرقائق خلال الأرباع الثمانية الماضية والبالغة 8.6%، ولكنها لا تزال أقل بكثير من القفزة البالغة 24.4% بعد تقرير الأرباح الأخير.

وارتفع السهم نحو 11% في الجلسات السبع الماضية، لتصل مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 210%.

تضاعفت قيمة أسهم “إنفيديا” ثلاث مرات هذا العام، مما أضاف أكثر من 700 مليار دولار إلى القيمة السوقية للشركة وجعلها أول شركة شرائح بقيمة تريليون دولار، مما يجعلها خامس أكبر شركة أميركية من حيث القيمة السوقية، بعد كل من “أمازون” و”أبل” و”مايكروسوفت” و”ألفابيت”.

ومن أبرز أسباب ارتفاع سهم “إنفيديا” هي تقنيتها الأساسية، حيث تعتمد منصة “تشات جي بي تي” على وحدات معالجة الرسومات (GPU) التابعة لـ”إنفيديا”. ويُنظر إليها على نطاق واسع على أنها أفضل الرقائق لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وكانت ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز”، يوم الاثنين الماضي، نقلاً عن مصادر خاصة، شراء كل من السعودية والإمارات الآلاف من وحدات “معالجة الرسومات” (graphics processing) الخاصة بشركة “إنفيديا”.

اشترت السعودية ما لا يقل عن 3 آلاف من رقائق H100 التابعة للشركة، كما أمّنت الإمارات، التي بدأت أيضًا العمل على نموذجها اللغوي الكبير، “Falcon”، الآلاف من رقائق الشركة، وفقًا لتقرير الصحيفة الذي اطلع عليه موقع “العربية.نت”.

تبلغ تكلفة رقائق H100 القوية لـ”إنفيديا” حوالي 40 ألف دولار.

اقرأ أيضاً

The post الأسواق تترقب نتائج “إنفيديا” مع احتمالية تفوق شركة الرقائق على التوقعات appeared first on السبعة المنتقمون.

The post الأسواق تترقب نتائج “إنفيديا” مع احتمالية تفوق شركة الرقائق على التوقعات appeared first on السبعة المنتقمون.

‎إضافة تعليق