وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قَضَى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم

تبليغ
سؤال

يرجى شرح بإيجاز لمإذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذا السؤال.

تبليغ
‎إلغاء

وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قَضَى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم

مرحبا بكم أبنائي الطلاب والطالبات في موقع الراقي دوت كوم (alraaqe.com)، الذي يسعى إلى رفع نوعية التعليم والنهوض بها في المملكة العربية السعودية، بطريقة سهلة وأسلوب رائع لكل المستويات الدراسية، وتوفير الوقت والجهد لأبنائنا الطلاب المجتهدين، فنحن نهتم بالإجابة النموذجية لكل الأسئلة المطروحه لنا.

نحن فريق موقع الراقي دوت كوم، نقدم لكم الإجابات الصحيحة والمضمونة، من خلال كادرنا التعليمي المتخصص في جميع المواد الدراسية، وفي نهاية المطاف نأتي إلى حل السؤال التالي:

السؤال وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قَضَى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم؟

الاجابة الصحيحة هي :

لا ينبغي ولا يليق، ممن اتصف بالإيمان، إلا الإسراع في مرضاة اللّه ورسوله، والهرب من سخط اللّه ورسوله، وامتثال أمرهما، واجتناب نهيهما، فلا يليق بمؤمن ولا مؤمنة إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا ْ من الأمور، وحتَّما به وألزما به أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ْ أي: الخيار، هل يفعلونه أم لا؟ بل يعلم المؤمن والمؤمنة، أن الرسول أولى به من نفسه، فلا يجعل بعض أهواء نفسه حجابًا بينه وبين أمر اللّه ورسوله.

‫أضف إجابة

تصفح
تصفح

مجهول يجيب