سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

قصف إسرائيلي على وسط غزة يودي بحياة العشرات ويعقد محادثات الهدنة

<p>مدنيون نازحون يفرون من وسط قطاع غزة بسبب القصف الصهيوني (أ ف ب)</p>

أعلنت إسرائيل بدء عملية عسكرية جديدة ضد حركة “حماس” في وسط قطاع غزة اليوم الأربعاء، وقال مسعفون إن عشرات الفلسطينيين قتلوا في ضربات جوية إسرائيلية، مما يعقد المحادثات المتوقعة بين الوسطاء في محاولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأوضح مسؤولو قطاع الصحة في غزة أن ما لا يقل عن 44 فلسطينياً قتلوا في ضربات شنها الجيش الصهيوني، على مناطق بوسط القطاع منذ أمس الثلاثاء.

يأتي ذلك بينما قال الوزير الصهيوني المنتمي لليمين المتطرف إيتمار بن غفير اليوم الأربعاء إن حزبه، وهو حزب القوة اليهودية، “سيعرقل” الائتلاف الحاكم لحين إفصاح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن تفاصيل اتفاق محتمل بشأن هدنة في قطاع غزة في إطار جهود جديدة للتوصل لوقف لإطلاق النار.

ولا يزال ائتلاف نتنياهو يتمتع بأغلبية في الكنيست لكن ما نشره وزير الأمن الوطني على “إكس” يسلط الضوء على انقسامات عميقة في حكومة إسرائيل في وقت الحرب.

غارات لا تتوقف

وقالت آية (30 سنة) وهي نازحة من دير البلح “أصوات الغارات الجوية لم تتوقف طوال الليل”.

وأعلن الجيش الصهيوني أن طائراته تقصف أهدافاً لحركة “حماس” في وسط غزة، بينما تنفذ القوات البرية عمليات “بطريقة مركزة بتوجيه من الاستخبارات” في منطقة البريج، أحد أقدم مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في غزة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاء في بيان للجيش أن “قوات الفرقة 98 بدأت حملة دقيقة في مناطق شرق البريج وشرق دير البلح فوق وتحت الأرض في الوقت نفسه”.

وأفاد سكان بأن القوات الصهيونية نشرت دبابات في البريج، وقصفت الطائرات والدبابات مخيمي المغازي والنصيرات القريبين، وكذلك مدينة دير البلح التي لم تتوغل بها الدبابات.

وقالت آية لـ”رويترز” عبر تطبيق للتراسل “كل مرة يثار فيها حديث عن هدنة، يستخدم الاحتلال مدينة أو مخيماً كوسيلة ضغط، لماذا يدفع الآمنون الثمن؟”.

محادثات لوقف إطلاق النار في الدوحة والقاهرة

وأضافت آية، مثل كثيرين في قطاع غزة، إن السكان متفائلون إزاء التقارير التي وردت في وسائل الإعلام الرسمية المصرية عن أن مسؤولين من الولايات المتحدة وقطر ومصر سيجتمعون في الدوحة اليوم الأربعاء في محاولة للدفع من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، سيتضمن أيضاً إطلاق سراح بعض الرهائن الصهيونيين والمعتقلين الفلسطينيين.

وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان للصحافيين أمس الثلاثاء، “ننتظر رد ’حماس‘” عبر الوسطاء القطريين، في إشارة إلى اقتراح وقف إطلاق النار الذي كشف عنه الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة الماضي.

وأكدت قطر أمس الثلاثاء أن الاقتراح أصبح الآن أقرب بكثير إلى مواقف الجانبين.

وذكرت “حماس” أنها تنظر إلى بنود الخطة بإيجابية، وانتقدت واشنطن لما قالت إنه محاولات لإلقاء اللوم على الحركة في عرقلة الخطة.

لكن متحدثاً باسم “حماس” التي تدير قطاع غزة منذ عام 2007 أكد مجدداً أمس، أن الحركة لا يمكنها الموافقة على أي اتفاق ما لم تلتزم إسرائيل بوضوح بهدنة دائمة وانسحاب كامل من غزة. فيما تقول إسرائيل إنها لا تستطيع أن تفعل ذلك إلا بعد القضاء على الحركة.

ويقول مسؤولون أميركيون إنه من المرجح أن تقبل إسرائيل الخطة بما أنها خطتها. وترى قطر أن إسرائيل عليها أن تصدر موقفاً من الخطة يمثل الحكومة بأكملها، في إشارة إلى معارضة أطراف في الحكومة لهدنة من أي نوع.

 

ووصل اليوم الأربعاء أيضاً وفد من حركة الجهاد الإسلامي إلى القاهرة، للمشاركة في محادثات وقف إطلاق النار وفقاً لما أعلنته الحركة في بيان. وأضافت أن الوفد الذي يترأسه الأمين العام للحركة زياد النخالة سيناقش مع وسطاء مصريين سبل “وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وجهود إدخال الإغاثة إلى القطاع”.

وأجبرت الحملة العسكرية الصهيونية الجديدة على وسط قطاع غزة بعض الأسر على ترك منازلهم في المغازي والبريج، والتوجه صوب دير البلح التي تؤوي بالفعل مئات الآلاف من النازحين الذين فروا من العنف في مناطق أخرى بالقطاع.

وأصدر الجيش الصهيوني تحديثاً عن رفح التي اجتاحتها قواته خلال الشهر الماضي، فيما وصفه الجيش بأنه عملية محدودة للقضاء على آخر كتائب “حماس” بعد ثمانية أشهر من الحرب في القطاع.

وقال الجيش “عثرت القوات على وسائل قتالية وقضت على مخربين مسلحين عملوا في منطقة قريبة وشكلوا تهديداً”.

وكانت رفح التي تقع جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر تؤوي نحو مليون نازح، فروا من الحملة العسكرية الصهيونية إلى مناطق أخرى في القطاع، واضطر معظمهم إلى الفرار مجدداً بسبب توغل القوات الصهيونية بالدبابات.

وقال سكان في رفح إن دبابات إسرائيلية نفذت هجمات في وسط المدينة وفي عمق غربها قبل التراجع إلى الشرق والجنوب مجدداً.

وأصدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مناشدة جديدة اليوم الأربعاء عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، طالبت فيها بوقف إطلاق النار.

وقالت “الحرب في غزة قلبت حياة ملايين الفلسطينيين رأساً على عقب، وألحقت أضراراً كارثية بالبيئة التي يعتمدون عليها في الحصول على الماء والهواء النظيف والطعام وسبل العيش. إن استعادة الخدمات البيئية تتطلب عقوداً من الزمن، ولا يمكن البدء بها إلا بعد وقف إطلاق النار”.

وتعهدت إسرائيل بتدمير “حماس” من خلال الحملة العسكرية التي أطلقتها على قطاع غزة، بعد أن نفذ مسلحون من الحركة هجوماً على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023. ووفقاً لإحصاءات إسرائيلية، فقد أسفر هجوم “حماس” عن مقتل 1200 واحتجاز أكثر من 250 رهينة، لا يزال نحو 120 منهم في قطاع غزة.

وتقول السلطات الصحية في القطاع إن الحملة العسكرية الصهيونية أودت بحياة أكثر من 36 ألف فلسطيني، إضافة إلى آلاف لا يزالون تحت الأنقاض.

subtitle: 
الجيش قال إن طائراته تستهدف مواقع لـ”حماس” وبن غفير يهدد بعرقلة الائتلاف و”أونروا” تصدر مناشدة لوقف النار
publication date: 
الأربعاء, يونيو 5, 2024 – 14:30

‎إضافة تعليق