بوريل: نحن على أعتاب اتساع رقعة حرب الشرق الأوسط
<p class=”rteright”>مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (رويترز)</p>
في وقت يواجه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تحديات في الشارع بسبب إدارته الحرب في غزة، لكنه أعلن أمس الأحد أنه مستعد لقبول وقف القتال في غزة لفترة قصيرة في مقابل إطلاق عدد من المحتجزين لدى حركة “حماس“، مؤكداً أنه “لن يلتزم بوقف كامل لإطلاق النار قبل تحقيق أهداف الحرب”.
وأضاف، “أنا على استعداد للموافقة على صفقة جزئية تعيد بعض الأسرى للوطن، لكن المطلوب منا هو مواصلة القتال من أجل تحقيق أهدافنا”.
من جانبه قال الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين إن إرسال المساعدات من دون الوصول إلى غزة وداخلها “أمر غير مجد”، مع تراكمها على حدود مصر والأردن واستحالة دخولها إلى القطاع.
وأكد البيان المشترك لمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ومفوض إدارة الأزمات يانيز لينارتشيتش، أن إيصال أية مساعدات إنسانية ذات معنى داخل غزة أصبح “مستحيلاً تقريباً”، مضيفاً أن “الأزمة في غزة وصلت إلى نقطة انهيار أخرى”.
وذكر البيان أن بعض إمدادات المساعدات التي تتراكم على حدود مصر والأردن قابلة للتلف ومعرضة للهدر، مما يشكل “ضربة كبيرة لجهود المجتمع الدولي برمته، إضافة إلى كونها خسارة مادية ومالية لأموال الاتحاد الأوروبي”.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم الإثنين إن الشرق الأوسط على أعتاب امتداد رقعة الصراع إلى لبنان، وذلك بعد أيام قليلة من تهديد جماعة “حزب الله” اللبنانية لقبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف بوريل للصحافيين قبل اجتماع وزراء خارجية التكتل في لوكسمبورغ، أن “خطر تأثير هذه الحرب على جنوب لبنان وامتدادها يزداد يوماً بعد يوم، ونحن على أعتاب حرب يتسع نطاقها”.
ميدانياً قالت وزارة الصحة في غزة إن مدير الإسعاف والطوارئ هاني الجعفراوي لقي حتفه جراء ضربة جوية إسرائيلية استهدفت عيادة في غزة، فيما أعلن الجيش الصهيوني أن الضربة قتلت مطور الأسلحة في حركة “حماس” محمد صلاح.
وذكرت وزارة الصحة أنها “ومعها مقدمي الخدمات الصحية كافة تؤكد عزمها مواصلة واجبها الإنساني الطبي على رغم الاستهداف الممنهج والقتل المباشر الذي طاول 500 كادر صحي حتى اللحظة، واعتقال أكثر من 310 آخرين في ظروف قاسية وغير إنسانية”.
فيما قال الجيش الصهيوني في بيان إن الضربة استهدفت صلاح وإنه “كان مشاركاً في مشروع لتطوير أسلحة إستراتيجية لحركة ’حماس‘ وكان يقود عدداً من خلاياها الإرهابية التي عملت على تطوير أسلحة”.
إضافة تعليق