سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

الأمم المتحدة: الفلسطينيون في غزة يعيشون في ظروف لا تطاق

<p class=”rteright”>نازحون فلسطينيون أثناء إخلاء منطقة في الضواحي الشمالية الغربية لرفح (أ ف ب)</p>

بينما واصل الجيش الصهيوني توغله في منطقتين بشمال وجنوب قطاع غزة، قال مسؤولون فلسطينيون بقطاع الصحة إن قصف الدبابات في رفح أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً.

وأعلن الجيش الصهيوني أمس الجمعة أنه ينفذ عمليات بتغطية جوية في شمال غزة أدت إلى مقتل “عشرات” المسلحين في حي الشجاعية. وعندما بدأت عملية الشجاعية الخميس أفاد شهود ومسعفون بأنها أدت إلى سقوط إلى كثير من الضحايا.

وجاء تجدد المعارك في شمال غزة بعد تصريحات الأحد لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي أفاد بأن حدة “المرحلة المكثفة” من الهجوم الصهيوني على غزة تتراجع بعد نحو تسعة شهور. ويتوقع خبراء أن يطول أمد المرحلة المقبلة.

ظروف “لا تطاق”

من جانبها، قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة الجمعة إن المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة أجبروا على العيش في مبان أو مخيمات دمرها القصف بجوار أكوام ضخمة من القمامة، ونددت بظروف “لا تطاق” في القطاع.

وعرضت لويز ووتريدج من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الظروف المعيشية “القاسية للغاية” في قطاع غزة.

وقالت للصحافيين في جنيف عبر تقنية الاتصال المرئي من وسط غزة “الأمر لا يطاق حقاً”. وعادت ووتردج الأربعاء بعد قضائها أربعة أسابيع خارج القطاع، مشيرة إلى أن الوضع في تلك الفترة “تدهور بشكل كبير”. وأضافت “اليوم، لا بد أن من يكون الأسوأ على الإطلاق. ولا أشك في أن الغد سيكون الأسوأ على الإطلاق مرة أخرى”.

 

وبعد نحو تسعة أشهر من بدء الحرب بين إسرائيل و”حماس“، قالت ووتردج إن قطاع غزة “دُمر”، موضحة أنها “صدمت” لدى عودتها إلى خان يونس جنوب قطاع غزة. ولفتت إلى أنه مع عدم وجود حمامات، “يقضي الناس حاجتهم في أي مكان يمكنهم قضاء حاجتهم فيه”.

وأشارت ووتريدج إلى صعوبة جلب الوقود إلى غزة وتوزيعه بأمان، الأمر الذي يؤثر على القدرة على إيصال المساعدات. وحذرت من أنه “بدون الوقود، ستتوقف الاستجابة الإنسانية بالفعل”.

وتحدثت ووتريدج من دار ضيافة حيث لا يمكن الخروج لمهام تفقدية بسبب عدم وجود وقود. وعلى بعد 150 متراً، وصفت تكدس نحو 100 ألف طن من النفايات مع نصب خيم موقتة حولها.

وشددت على أن “السكان يعيشون وسط ذلك”، محذرة من أنه “مع ارتفاع درجات الحرارة، فإن ذلك يزيد من بؤس الظروف المعيشية”. وذكرت بالوضع قبل الحرب، عندما كانت سيارات جمع النفايات تقوم بمهمتها وتنقل القمامة إلى مكب مخصص لذلك.

وأشارت إلى أن المناشدات الموجهة إلى السلطات الصهيونية للوصول إلى مكبات النفايات تُرفض في كثير من الأحيان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

انعدام الأمن الغذائي

وتطرقت أيضاً إلى انعدام الأمن الغذائي في القطاع، مشيرة إلى تأثيره الواضح على الفلسطينيين.

وشهد يوم الخميس عبور مرضى بالسرطان من قطاع غزة المنكوب إلى مصر عبر معبر كرم أبو سالم، في أول عملية إجلاء من غزة منذ إغلاق معبر رفح الحدودي أوائل مايو (أيار) عندما سيطر الجيش الصهيوني على الجانب الفلسطيني منه.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن هناك 10 آلاف مريض في قطاع غزة بحاجة إلى الإجلاء لتلقي العلاج.

 

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على ممولين لـ “حماس”

أعلن الاتحاد الأوروبي الجمعة فرض عقوبات على ستة أفراد وثلاث شركات متهمة بتمويل حركتي “حماس” و”الجهاد الاسلامي”، أو بـ”تسهيل أفعالهما العنيفة”.

وقال المجلس الأوروبي في بيان إن هذه العقوبات تستهدف ثلاث شركات وصفت بأنها “شركات وهمية غايتها تسهيل تدفق الأموال” إلى “حماس”، ويسيطر عليها رجل أعمال يقيم في السودان سبق أن عاقبه الاتحاد الأوروبي.

في المجموع يخضع حالياً 12 شخصاً وثلاث منظمات لعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي منذ الهجوم الذي شنته حركة “حماس” على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وتنص هذه العقوبات على تجميد للأصول ومنع دخول الاتحاد الأوروبي.

الاتحاد الأوروبي كان قد أعلن في يناير (كانون الثاني) فرض عقوبات على حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، تستهدف خصوصاً رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” في غزة يحيى السنوار الذي يعتبر مهندس هجوم السابع من أكتوبر.

نقل الرصيف العائم قبالة غزة مجدداً

أعلن البنتاغون الجمعة أنه تمت إزالة رصيف المساعدات الأميركي العائم مرة أخرى من ساحل غزة بسبب الأمواج العاتية، وسيتم سحبه إلى ميناء إسرائيلي.

وهذه ثالث مرة يتم فيها سحب الرصيف العائم بسبب الظروف الجوية منذ تثبيته في مايو الماضي، إضافة إلى صعوبات في توزيع المساعدات عند وصولها إلى شاطىء غزة.

وقالت مساعدة المتحدث باسم البنتاغون سابرينا سينغ للصحافيين “نظراً لحالة ارتفاع البحر المتوقعة في نهاية هذا الأسبوع، قامت القيادة المركزية بإزالة الرصيف الموقت من موقعها الراسي في غزة وستقوم بسحبه إلى أسدود بإسرائيل”.

ونفت تحديد موعد لإعادة تركيب الرصيف، موضحة أن “القائد سيواصل تقييم حالة البحر خلال عطلة نهاية الأسبوع”.

وقالت سينغ “منذ 17 من مايو، ساعدت القيادة المركزية في إيصال أكثر من 8831 طناً (..) من المساعدات الإنسانية إلى الشاطئ لتوزيعها في ما بعد من قبل المنظمات الإنسانية”.

لكن يمثل التوزيع مشكلة. وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة علق في وقت سابق من هذا الشهر عملياته لتقييم الوضع الأمني.

جاء ذلك بعد عملية للجيش الاسرائيلي حُرر خلالها أربع رهائن من غزة وأسفرت بحسب وزارة الصحة التابعة لحكومة “حماس” عن مقتل أكثر من 270 شخصاً.

subtitle: 
نقل الرصيف العائم قبالة غزة مجدداً والاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على ممولين لـ “حماس”
publication date: 
السبت, يونيو 29, 2024 – 02:00

‎إضافة تعليق