“حماس” توافق على مقترح أميركي لإجراء محادثات في شأن الرهائن
<p>فلسطينيون وسط الأنقاض أعقاب القصف الصهيوني (أ ف ب)</p>
قال مصدر كبير في حركة “حماس” لـ”رويترز” اليوم السبت إن الحركة قبلت مقترحاً أميركياً لبدء محادثات في شأن إطلاق سراح الرهائن الصهيونيين، بما في ذلك الجنود والرجال، خلال 16 يوماً بعد المرحلة الأولى من الاتفاق الذي يرمي إلى إنهاء الحرب على غزة.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لسرية المحادثات، لـ”رويترز” إن الحركة تخلت عن مطلب التزام إسرائيل أولاً بوقف دائم لإطلاق النار قبل توقيع الاتفاق، وستسمح بتحقيق ذلك عبر المفاوضات خلال مرحلة أولى تستمر ستة أسابيع.
كان مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة الدولية لتحقيق السلام قال إن المقترح قد يؤدي إلى اتفاق إطاري إذا وافقت عليه إسرائيل وسينهي الحرب الدائرة منذ تسعة أشهر بين إسرائيل و”حماس” في غزة.
إسرائيل لم ترد بعد
وقال مصدر في فريق التفاوض الصهيوني طلب عدم نشر اسمه، إن هناك فرصة حقيقية في الوقت الراهن للتوصل إلى اتفاق. وينطوي ذلك على تغير كبير مقارنة مع المواقف السابقة في الحرب المستمرة منذ تسعة أشهر عندما كانت إسرائيل تقول إن الشروط التي فرضتها “حماس” غير مقبولة.
ولم يرد متحدث باسم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بعد على طلب للتعليق أرسل اليوم. وقال مكتبه أمس الجمعة إن المحادثات ستستمر هذا الأسبوع وأكد أن الفجوات بين الجانبين لا تزال قائمة.
وأعلنت السلطات الصحية في غزة السبت أن حصيلة قتلى الحرب بين إسرائيل والحركة المستمرة منذ حوالى تسعة أشهر، ارتفعت إلى 38098 على الأقل.
وقالت الوزارة في بيان إنها أحصت بين من وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ48 ساعة الماضية 87 قتيلا على الأقل. وأضافت أن عدد المصابين بلغ 87705 إصابة.
واندلعت الحرب بعد أن هاجمت “حماس” بلدات في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 رهينة وفقاً لإحصاءات إسرائيلية.
توصيل المساعدات
وذكر المصدر في “حماس” أن الاقتراح الجديد يشمل ضمان الوسطاء تحقيق وقف موقت لإطلاق النار وتوصيل المساعدات وانسحاب القوات الصهيونية طالما استمرت المحادثات غير المباشرة لتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق.
وتتكثف الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن في غزة على مدى الأيام القليلة الماضية من خلال جهود دبلوماسية حثيثة بين واشنطن وإسرائيل وقطر التي تقود جهود الوساطة من الدوحة إذ تتمركز قيادة “حماس” في الخارج.
وقال مصدر من المنطقة إن الإدارة الأميركية تحاول جاهدة التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني).
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
المفاوضات مستمر
وكشف مسؤولون أميركيون أن فريقاً أميركياً كان في الدوحة أمس الجمعة للمشاركة في المحادثات، لكن من غير المتوقع أن يسافر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بيل بيرنز إلى المنطقة في الوقت الحالي.
وأفاد مسؤولون أميركيون موقع “أكسيوس” بأن إدارة الرئيس جو بايدن قدمت حلاً وسطاً وعرضت استخدام كلمة “تعهد”، التي تعتبرها الإدارة أقل إلزاماً من كلمة “ضمان” لكنها أكثر إلزاماً من “بذل كل جهد”.
إسرائيلياً، قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إن رئيس جهاز الاستخبارات “الموساد” ديفيد برنيع عاد من اجتماع مبدئي مع الوسطاء في الدوحة، وإن المفاوضات ستستمر الأسبوع المقبل. وذكر مكتب نتنياهو “لا تزال هناك فجوات بين الطرفين”.
وكان مصدر في فريق التفاوض الصهيوني تحدث شرط عدم الكشف عن هويته، قد قال في وقت سابق إن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق.
إضافة تعليق