مقتل 22 فلسطينيا وجندي حصيلة هجوم إسرائيل بالضفة
<p>رجال إطفاء فلسطينيون يخمدون النيران خلال حريق في مدينة جنين (أ ف ب)</p>
تتواصل المعارك في جنين ومخيمها مع استمرار الجيش الصهيوني لليوم الرابع تواليا عمليته العسكرية الدامية في شمال الضفة الغربية المحتلة التي أسفرت حتى الآن عن مقتل 22 فلسطينيا وجندي إسرائيلي واحد.
وخلال زيارة لجنين السبت، قال رئيس الأركان الصهيوني هرتسي هاليفي إن القوات الصهيونية “لن تسمح للإرهاب (في الضفة الغربية) بأن يرفع رأسه” لتهديد إسرائيل.
وأضاف “لذلك، فإن المخطط هو الذهاب من مدينة إلى مدينة ومن مخيم إلى مخيم، بمعلومات استخباراتية ممتازة وبقدرات عملياتية جيدة جدا وبغطاء استخباراتي جوي متين جدا”.
مدرعات بالأرض وطائرات في الجو
وأفاد مصور لوكالة الصحافة الفرنسية السبت بأن أصوات إطلاق النار تتردد في أنحاء هذه المدينة التي خلت شوارعها من الحركة، باستثناء العربات العسكرية الصهيونية، مشيرا الى تحليق طائرات مسيرة في أجوائها.
وقتل 22 فلسطينيا خلال العملية الصهيونية الواسعة النطاق في شمال الضفة الغربية المحتلة التي بدأتها الدولة العبرية الأربعاء الماضي.
وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية إنها “أبلغت بمقتل اثنين برصاص الاحتلال في جنين السبت”.
وأعلنت “حماس” وحركة “الجهاد” أن 14 على الأقل من القتلى ينتمون إلى جناحيهما العسكريين، كتائب القسام وسرايا القدس.
ونعت كتائب القسام في بيان السبت مقتل “محمد أبو الطلال حربوش من مخيم جنين عقب تنفيذه مع آخرين كمين الدمج النوعي في مخيم جنين”.
من جهته، قال الجيش الصهيوني إنه قتل “14 إرهابيا” في جنين منذ الأربعاء.
وفي بيان مساء السبت، أعلن الجيش أن أحد جنوده وهو إلكانا نافون (20 سنة) “سقط أثناء عملية” للقوات الاسرائيلية فيما “أصيب جندي آخر بجروح خطرة” في العملية نفسها، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وقال الجيش إنه أطلق العملية “لمكافحة للإرهاب”، ودفع بعربات مدرعة مدعومة بسلاح الجو إلى جنين وطولكرم وطوباس ومخيماتها، معقل الجماعات المسلحة الناشطة ضد قوات الدولة العبرية التي تحتل الضفة الغربية منذ 1967.
وكان سكان قالوا الجمعة إن القوات الاسرائيلية انسحبت من طوباس وطولكرم وتواصل عملياتها في جنين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
شهادات الأهالي
في الحي الشرقي لمدينة جنين، قالت فايزة أبو جعفر “أيام سوداء”، مضيفة وهي تشير إلى الدمار المحيط بها، “الوضع صعب، صعب جدا، على الأطفال وعلى الجميع. خوف ورعب. ودمار”.
وقال مجدي المهدي “المياه والكهرباء مقطوعة. كل البنية التحتية دمرت. لم يبق بنية تحتية”.
ووصف ما حدث بأنه “حرب”، مضيفا “أقاموا ثكنة عسكرية قبالتنا، وكانوا يحضرون الشبان إليها للتحقيق معهم”.
ومنذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، ازدادت أعمال العنف في الضفة الغربية.
وتشهد الضفة الغربية توغلات إسرائيلية منتظمة، لكن من النادر أن تنفذ بشكل متزامن في مدن عدة، وبإسناد جوي، كما يحدث منذ الأربعاء الماضي.
إضافة تعليق