سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

الجيش المالي يحبط هجوما على مركز تدريب لـ”قوات الدرك”

<p style=”direction:rtl”>بدأ إطلاق النار نحو الساعة 05:30 بتوقيت غرينتش (أ ف ب)</p>

أفاد تقرير للتلفزيون الرسمي في مالي بأن متمردين مسلحين هاجموا مركز تدريب لقوات الدرك في العاصمة باماكو صباح اليوم الثلاثاء، لكن الوضع الآن تحت السيطرة.

وأعلن الجيش المالي اليوم الثلاثاء، أنه سيطر على الوضع في العاصمة باماكو، مشيراً إلى إحباط عملية قام بها “إرهابيون” لمحاولة التسلل إلى مجمع تابع لقوات الدرك.

وقال في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، “باكراً هذا الصباح حاولت مجموعة من الإرهابيين التسلل إلى مدرسة للدرك في فالاديي” مؤكداً أن “الوضع تحت السيطرة”.

أفادت “رويترز” بسماع دوي إطلاق نار في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء في باماكو عاصمة مالي.

وقالت، إن إطلاق النار سمع في حي بانانكابوجو، مضيفة أن مصلين كانوا يتوجهون إلى المسجد لأداء صلاة الفجر عادوا عندما سمعوا دوي إطلاق النار.

وبدأ إطلاق النار نحو الساعة 05:30 بتوقيت غرينتش، وذكر بعض السكان أنه جاء من اتجاه المطار، فيما قال آخرون، إنه جاء من منطقة قريبة من مركز قوات الدرك.

وأشار مصدر أمني إلى أن دوي إطلاق النار سمع في عدة أحياء في باماكو، منها مناطق قريبة من المطار الدولي الرئيس.

وقال مصدر أمني آخر، إن السلطات أغلقت المطار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومالي واحدة من دول عدة في غرب أفريقيا تقاتل تمرداً متطرفاً نشأ في منطقة قاحلة شمالاً عام 2012، ومنذ ذلك الحين انتشر عبر منطقة الساحل وامتد في الآونة الأخيرة إلى شمال الدول الساحلية.

وقتل الآلاف ونزح الملايين في المنطقة وسط تقدم المسلحين والجهود العسكرية لدحرهم فيما وجهت اتهامات للحكومات والمسلحين بارتكاب أعمال عنف ضد المدنيين.

وأسهم الإحباط من السلطات لإخفاقها في استعادة الأمن في حدوث انقلابين في مالي عامي 2020 و2021، تلاهما انقلابان في بوركينا فاسو المجاورة وانقلاب واحد في النيجر.

لكن هجمات المسلحين تصاعدت على رغم تعهدات المجالس العسكرية اتخاذ إجراءات لتعزيز الأمن من بينها التخلي عن التحالفات مع الدول الغربية والسعي إلى الحصول على دعم من روسيا يشمل إرسال مقاتلين من مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة.

وقتل مقاتلون متمرسون من “فاغنر” في أواخر يوليو (تموز) الماضي خلال معركة بين المتمردين الطوارق والجيش المالي.

subtitle: 
نفذه مسلحون صباح اليوم بينما سيطرت السلطات على الوضع سريعاً
publication date: 
الثلاثاء, سبتمبر 17, 2024 – 12:45

‎إضافة تعليق