سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

إسرائيل تشدد الحصار على شمال غزة وبوريل ينتقد أميركا

<p>صبية يتهافتون للحصول على الطعام في دير البلح وسط قطاع غزة (أ ف ب)</p>

قال مسعفون إن غارات جوية إسرائيلية قتلت 11 فلسطينياً في مدينة غزة اليوم الخميس، بينما أرسلت القوات الصهيونية دبابات إلى جباليا شمال قطاع غزة حيث أبدى فلسطينيون ومسؤولون من الأمم المتحدة قلقهم من نقص الغذاء والدواء.

وذكر سكان في جباليا أن قوات إسرائيلية نسفت مجموعات من المنازل خلال غارات جوية وبواسطة قذائف الدبابات وكذلك بتفخيخ مبان ثم تفجيرها من بعد.

وذكر الدفاع المدني الفلسطيني في غزة أنه أجلى عدداً من الجرحى من مدرسة تؤوي فلسطينيين نازحين اشتعلت فيها النيران بعد أن أصابتها قذائف الدبابات الصهيونية.

وقال سكان إن قوات إسرائيلية عزلت فعلياً كلا من بيت حانون وجباليا وبيت لاهيا في شمال قطاع غزة عن مدينة غزة، ومنعت الحركة باستثناء الأسر التي حصلت على تصريح للتحرك، امتثالاً لأوامر الإخلاء ومغادرة المدن الثلاث.

وقال أحد السكان لوكالة “رويترز” عبر تطبيق للمراسلة، “كتبنا وصيتنا ولن نغادر جباليا“، وأضاف الفلسطيني، وهو أب لأربعة وطلب عدم الكشف عن اسمه خوفاً من التعرض لعقاب إسرائيلي، “الاحتلال يعاقبنا لأننا لم نخرج من منازلنا في الأيام الأولى من الحرب، ونحن لن نخرج الآن أيضاً، فهم يفجرون المنازل والطرق ويجوعونا، لكننا سنموت مرة واحدة ولن نفرط في كرامتنا”.

 

ملاحقة المسلحين

وقال الجيش الصهيوني أمس الأربعاء إنه قتل أكثر من 50 مسلحاً فلسطينياً خلال الأيام الماضية في غارات جوية واشتباكات مباشرة في وقت تحاول قواته القضاء على مسلحي حركة “حماس” الذين يقول الجيش إنهم يتبعون أسلوب حرب العصابات.

وفي تحديث اليوم قال الجيش الصهيوني إنه قضى على مسلحين ودمر البنية التحتية وعثر على أسلحة في رفح جنوب قطاع غزة، وينفذ عمليات في وسط غزة، لكنه لم يشر إلى الشمال.

وتعرض شمال غزة، حيث كان يعيش ما يزيد على نصف سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، لقصف إسرائيلي حتى تحول إلى أنقاض خلال المرحلة الأولى من الحرب التي شنتها إسرائيل منذ عام بعد هجوم “حماس” في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعد عام من الهجمات الصهيونية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 42 ألف فلسطيني، عاد مئات الآلاف من السكان للمناطق المدمرة شمال غزة، وأعادت إسرائيل قواتها في وقت سابق من هذا الشهر للقضاء على المسلحين الذين قالت إنهم يعيدون تنظيم صفوفهم لشن مزيد من الهجمات، فيما تنفي “حماس” العمل من بين المدنيين.

وأفادت وزارة الصحة التابعة لـ “حماس” بأن 42438 شخصاً قتلوا خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من عام، وتشمل الحصيلة 29 شخصاً في الأقل قتلوا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، فضلاً عن إصابة 99246 شخصاً بجروح.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بوريل ينتقد أميركا

ووجه مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم ما بدا أنه انتقاد لمنح الولايات المتحدة إسرائيل مهلة شهر واحد لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، قائلاً إنه خلال ذلك الوقت سيموت عدد كبير جداً من الناس.

وقال بوريل للصحافيين من بروكسل قبل قمة لزعماء دول الاتحاد الأوروبي، “تقول الولايات المتحدة لإسرائيل إنها يجب أن تحسن الدعم الإنساني لغزة، لكنها منحت مهلة شهر لتحقيق ذلك، ومهلة شهر بالوتيرة الحالية التي يلقى بها الناس حتفهم، إنه عدد كبير جداً”.

وقال مسؤولون أميركيون أول من أمس الثلاثاء إن على إسرائيل اتخاذ خطوات على مدى الشهر المقبل لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، أو ستواجه قيوداً محتملة على المساعدات العسكرية الأميركية، في أقوى تحذير من نوعه منذ اندلاع الحرب في القطاع قبل عام.

وذكر ثلاثة مسؤولين حضروا المناقشات أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً طارئاً أمس لبحث تعزيز وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما يرجح زيادة المساعدات قريباً.

وبوريل من الأصوات في الاتحاد الأوروبي التي تنتقد العمليات الصهيونية الحالية، فيما التكتل منقسم في شأن كيفية التعامل مع الأحداث بما يتجاوز الحث على وقف إطلاق النار.

وقال رئيس الوزراء الإيرلندي سايمون هاريس إن الاتحاد الأوروبي لم يبذل جهداً كافياً وإنه سيواصل العمل مع إسبانيا لتغيير آليات التحرك بين أعضاء التكتل المكون من 27 دولة، مضيفاً “لم تستخدم أوروبا بعد كل وسيلة في يديها للتوصل إلى وقف لإطلاق النار”.

وفي حديثه لدى وصوله إلى بروكسل، سلطت تصريحات المستشار الألماني أولاف شولتز الضوء على الانقسامات بين الدول الأوروبية، إذ قال إن أمن إسرائيل لا ينبغي المساس به، وبدا وكأنه يوجه انتقاداً إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي دعا الدول إلى التوقف عن توريد الأسلحة التي قد تستخدمها إسرائيل في قطاع غزة.

وتابع شولتز قائلاً إنه “يجب احترام كل المعايير مثل القانون الدولي، وعندما يتعلق الأمر بالمساعدات النقدية التي يجب أن تذهب إلى غزة، فإن الأمر يتعلق بمنع تصعيد الحرب”.

وأضاف، “مع ذلك فمن الواضح أن دعم إسرائيل يعني أيضاً أننا نضمن باستمرار قدرة إسرائيل الدفاعية من خلال توريد المعدات العسكرية أو الأسلحة”.

 

إيصال المساعدات

وتشكو الأمم المتحدة منذ فترة طويلة من وجود عراقيل أمام إيصال المساعدات لقطاع غزة وتوزيعها على من يحتاجونها في مناطق الحرب، محملة إسرائيل مسؤولية تلك العراقيل.

وقالت الأمم المتحدة إنه لم تدخل أية مساعدات غذائية إلى شمال غزة خلال الفترة بين الثاني والـ15 من أكتوبر الجاري.

وقالت وحدة من الجيش الصهيوني تشرف على المساعدات والشحنات التجارية إلى قطاع غزة أمس، إن 50 شاحنة محملة بالغذاء والمياه والإمدادات الطبية ومتطلبات الإيواء دخلت من الأردن إلى شمال قطاع غزة.

وقال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة “حماس” في القطاع، إسماعيل الثوابتة، إن ما تقوله إسرائيل عن السماح بدخول مساعدات للقطاع مضلل، مضيفاً لـ”رويترز” أن الجيش الصهيوني “يكذب ويحاول تضليل الرأي العام” في ما يتعلق بدخول شاحنات محملة بالدقيق.

وقال إن الجيش الصهيوني يواصل فرض حصار شامل على أقصى شمال القطاع منذ 170 يوماً متصلة عبر إغلاق كل نقاط العبور الإنسانية، مضيفاً أن 342 قتلوا خلال الهجوم الصهيوني هناك على مدى الأيام الـ 10 الماضية.

ووصف الثوابتة ما يحدث في شمال قطاع غزة بأنه “إبادة حماعية وتطهير عرقي” بتدمير المنازل والأحياء السكنية والطرق والمستشفيات والمدارس والمساجد والبنية التحتية في إطار خطة “للتهجير”.

وتنفي إسرائيل أن تكون أوامر الإخلاء التي تصدرها جزءاً من خطة تهجير ممنهجة، وتقول إنها تصدر لضمان سلامة الناس وفصلهم عن المسلحين.

subtitle: 
مقتل 11 شخصا خلال غارات إسرائيلية وسط نقص في الغذاء والدواء
publication date: 
الخميس, أكتوبر 17, 2024 – 14:15

‎إضافة تعليق