12 قتيلا بقصف روسي على مناطق أوكرانية
<p>مبنى يحترق في زابوريجيا جراء قصف روسي (أ ف ب)</p>
قتل عشرة أشخاص أمس الجمعة وأصيب عشرون آخرون بينهم ثلاثة اطفال في قصف روسي على مدينة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا، وفق حصيلة جديدة لأجهزة الإسعاف الأوكرانية.
وكتب المسعفون على حسابهم على تيليغرام “زابوريجيا. مقتل عشرة أشخاص وإصابة 20. تم إخماد حريق اندلع في محطة وقود وست سيارات”.
وكانت حصيلة سابقة أوردها حاكم منطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف اشارت الى تسعة قتلى وستة جرحى.
وأوضح الحاكم أيضا أن القصف “تسبب باندلاع حريق في محطة محروقات” وأن بعض الاحياء المجاورة “تواجه مشاكل في التزود بالكهرباء”.
في الوقت نفسه، قتل شخصان على الأقل وأصيب 19 آخرون في مدينة كريفيف ريغ بوسط أوكرانيا والتي يتحدر منها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، بحسب حصيلة للسلطات.
وكتب مسؤول الادارة العسكرية في المدينة أولكسندر فيلكول على تيليغرام “حتى الآن هناك قتيلان، رجلان (40 و69 عاما)”، لافتا الى أن بين المصابين “طفلا في عامه السادس”.
وأضاف أن “مصير شخص آخر لا يزال مجهولا وتجري عملية إنقاذ”.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال زيلينسكي عبر تيليغرام إن “آلاف الضربات المماثلة التي شنتها روسيا خلال هذه الحرب تظهر بوضوح أن (الرئيس فلاديمير) بوتين لا يحتاج الى سلام فعلي”.
وأضاف “لن نتمكن من مقاومته إلا عبر القوة. وعبر القوة فقط يمكن إرساء سلام حقيقي”.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع من التصعيد في الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام، مع تكثيف موسكو هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية.
من جهته قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة إن روسيا قد تنشر الصاروخ أوريشنيك الجديد، وهو صاروخ فرط صوتي متوسط المدى، على أراضي حليفتها بيلاروس في النصف الثاني من عام 2025.
جاءت تصريحات بوتين رداً على طلب من ألكسندر لوكاشينكو رئيس بيلاروس خلال قمة في مينسك، حيث وقع الزعيمان على اتفاقية دفاع مشترك.
وقال بوتين “… بما أننا وقعنا اليوم على اتفاقية بشأن الضمانات الأمنية باستخدام كل القوات والوسائل المتاحة، فإنني أعتبر نشر أنظمة مثل أوريشنيك على أراضي جمهورية بيلاروس أمراً ممكناً”.
وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون “أعتقد أن هذا سيصبح ممكناً في النصف الثاني من العام المقبل، مع زيادة الإنتاج المتسلسل لهذه الأنظمة في روسيا ومع دخولها الخدمة بالقوات الاستراتيجية الروسية”.
وأطلقت روسيا أول صاروخ من طراز أوريشنيك على مدينة دنيبرو الأوكرانية في 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، في ما وصفه بوتين بأنه رد على أول استخدام أوكراني للصواريخ الباليستية الأمريكية من طراز “أتاكامز” وصواريخ “ستورم شادوز” البريطانية في ضرب الأراضي الروسية بإذن غربي.
وقال بوتين إن روسيا قد تستخدم الصاروخ أوريشنيك مرة أخرى، بما في ذلك لضرب “مراكز صنع القرار” في كييف، إذا استمرت أوكرانيا في مهاجمة روسيا بأسلحة غربية بعيدة المدى.
وسُحبت الأسلحة النووية من بيلاروس بعد سقوط الاتحاد السوفياتي في عام 1991، لكن بوتين أعلن العام الماضي أن روسيا تضع صواريخ نووية تكتيكية هناك كرادع للغرب.
وقال لوكاشينكو في أكتوبر (تشرين الأول) إن أي استخدام للأسلحة النووية الروسية المنتشرة في بلاده يتطلب موافقته الشخصية.
إضافة تعليق