الشرطة البريطانية تخلي مبنى الركاب بمطار غاتويك
<p class=”rteright”>زحام بين الركاب داخل مطار غاتويك في بريطانيا (غيتي)</p>
أخلت السلطات البريطانية الجمعة جزءاً كبيراً من مبنى الركاب بمطار غاتويك خارج العاصمة لندن للتحقيق في حادثة أمنية، بعد تحذير الركاب من البقاء بعيدًا بعد إخلاء قسم من المبنى الجنوبي صباح اليوم.
وتخشى السلطات البريطانية من تعطل الرحلات نتيجة إجراء الإخلاء، مما قد يتسبب في فوضى في السفر. وفي بيان لها، قالت إدارة المطار، “تم إخلاء جزءاً كبيراً من المبنى الجنوبي كإجراء احترازي بينما نواصل التحقيق في حادث أمني. ولن يتمكن الركاب من دخول المبنى الجنوبي أثناء استمرار هذا التحقيق. سلامة وأمن ركابنا وموظفينا تظل على رأس أولوياتنا. ونعمل بجد لحل المشكلة في أسرع وقت ممكن”.
وكشفت الشرطة البريطانية عن استدعاء فرقة مختصة بالتعامل مع القنابل بعد اكتشاف “مادة محظورة مشتبه بها” في الأمتعة بمطار غاتويك، مما تسبب في إخلاء جزء كبير من المبنى الجنوبي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي بيان صدر صباح اليوم، قالت شرطة ساسكس، “تم استدعاء الشرطة إلى المبنى الجنوبي بمطار غاتويك عند الساعة 8.20 صباح يوم الجمعة بعد اكتشاف مادة محظورة مشتبه بها في الأمتعة”.
وتابعت، “لضمان سلامة الجمهور والموظفين ومستخدمي المطار الآخرين، تم وضع طوق أمني أثناء التعامل مع الأمر. وكإجراء احترازي، يجري نشر فريق التخلص من الذخائر المتفجرة في المطار. هذا يتسبب في حدوث اضطرابات كبيرة وتم إغلاق بعض الطرق حول المبنى الجنوبي. ننصح الجمهور بتجنب المنطقة حيثما أمكن ذلك”.
وفي وقت سابق، قالت السلطات البريطانية اليوم إن الشرطة نفذت تفجيراً مداراً قرب السفارة الأميركية لدى جنوب لندن بعد اكتشاف طرد مريب.
وذكرت شرطة العاصمة على منصة “إكس”، “يمكننا تأكيد أن الضجة العالية التي رصدت في المنطقة قبل فترة وجيزة كانت تفجيراً مداراً نفذه أفراد من الشرطة. لا تزال التحقيقات جارية وستظل الحواجز قائمة في الوقت الحالي”.
وأوضحت الشرطة في بيان سابق أنها تحقق في طرد مريب في المنطقة القريبة من الضفة الجنوبية لنهر التايمز وأنها على علم بالتكهنات عبر الإنترنت حول الواقعة.
ونقلت الولايات المتحدة سفارتها من مايفير في وسط لندن إلى مكعب زجاجي مكون من 12 طابقاً بني خصيصاً في ناين إلمز عام 2018، وذلك لأسباب منها ما يتعلق بالسلامة.
والمنطقة التي كانت في السابق صناعية تضم الآن عشرات المباني السكنية الراقية، إلى جانب محطة باترسي للكهرباء، وهو مبنى يعود تاريخه إلى ثلاثينيات القرن الـ20 والمعروف بلونه الأحمر ومداخنه البيضاء، والذي أعيد تطويره مركزاً للتسوق والسياحة.
وقالت السفارة الأميركية على “إكس”، إن الشرطة أغلقت طريقاً قرب المبنى “من باب الاحتياط”.
إضافة تعليق