سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

التخلص من هذه العادة اليومية يحميك من مرض لا علاج له!

تواصل – فريق التحرير:

على الرغم من أنه لايوجد علاج مؤكد للخرف، إلا أن هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها لتقليل خطر الإصابة بمرض سرقة الذاكرة، كما يقول الخبراء.

وبتسبب الخرف في تدهور عقلي حاد، ويعد الزهايمر السبب الأكثر شيوعًا. ومع ارتفاع متوسط أعمار الناس، فإن عدد أولئك الذين يعانون من الخرف آخذ في الازدياد.

الإقلاع عن التدخين

وفقًا للدكتور مايكل موسلي، خبير التغذية، إن التوقف عن عادة يومية واحدة – هي التدخين يمكن أن يكون مفتاحًا للمساعدة في منع الإصابة بالخرف، بحسب صحيفة “ذا صن”.

اقرأ أيضًا:

دراسة: أمراض اللثة تزيد من خطر الإصابة بالخرف

وأضاف: “هناك عدد من الأشكال المختلفة للخرف، ولكن على نطاق واسع ما هو مفيد لقلبك سيكون مفيدًا أيضًا لعقلك. وهذا يعني الامتناع عن التدخين وتناول السمك الدهني وممارسة الكثير من التمارين”.

وتوصلت دراسة كبيرة أجرتها دورية “لانسيت” الطبية، أن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالخرف ويقلل من الأعراض.

وكشفت الدراسة أن المدخنين كانوا أكثر عرضة بنسبة 30 في المائة للإصابة بالخرف و40 في المائة لديهم فرصة أكبر للإصابة بمرض الزهايمر .

علاقة التدخين بالخرف 

وربط الأطباء بين أنواع الخرف الشائعة ومضاعفات القلب والأوعية الدموية التي يسببها التدخين.

وتقول جمعية الزهايمر ببريطانيا: “السموم الموجودة في دخان السجائر تسبب التهابًا وإجهادًا للخلايا، وكلاهما مرتبطان بتطور مرض الزهايمر”.

اقرأ أيضًا:

دراسة توضح العلاقة بين أدوية الحموضة ومخاطر الإصابة بالخرف

بالإضافة إلى الإقلاع عن النيكوتين، حث الدكتور موسلي على ممارسة النشاط البدني، لأن التمارين الرياضية لها فوائد متعددة للعقل، بما فيها تقليل فقدان الذاكرة.

قال: “ليس مجرد مشي سريع أو دورة، بل تمارين مقاومة مثل تمارين الضغط والجلوس”.

وحث على ممارسة الهوايات التي تشغل العقل، قائلاً: “الشيء الآخر المهم حقًا هو الاستمرار في تحدي نفسك عقليًا. ليست الكلمات المتقاطعة ولعبة سودوكو، ولكن تعلم لغة جديدة، أو ربما الرسم”.

ويأتي ذلك بعد أيام من كشف خبراء الصحة أن الشباب يمكن أن يصابوا أيضًا بالخرف.

وتظهر الإحصاءات أن ما يقرب من 3.9 مليون شخص في جميع أنحاء العالم تتراوح أعمارهم بين 30 و64 عامًا يعانون من مرض الزهايمر المبكر .

قال البروفيسور مارك دالاس المتخصص في علم الأعصاب بجامعة ريدينج، إن الأعراض يمكن أن تبدأ في وقت أبكر بكثير – حتى سن 30 في بعض الحالات النادرة.

The post التخلص من هذه العادة اليومية يحميك من مرض لا علاج له! appeared first on السبعة المنتقمون.

The post التخلص من هذه العادة اليومية يحميك من مرض لا علاج له! appeared first on السبعة المنتقمون.

‎إضافة تعليق