سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

الجيش الإسرائيلي: لا يمكن القضاء على حماس كـ”فكرة”

<p class=”rteright”>فلسطينيون يركبون عربة تجرها الحيوانات بمنطقة تؤوي النازحين في رفح (أ ف ب)</p>

قال الناطق باسم الجيش الصهيوني دانيال هاغاري الأربعاء إنه لا يمكن القضاء على “حماس” كأيديولوجية، ما دفع بالحكومة إلى إعادة تأكيد أنها ما زالت ملتزمة تدمير الحركة الفلسطينية.

ولم تنجح الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ أكثر من ثمانية أشهر والتي أشعلها الهجوم غير المسبوق الذي شنته “حماس” على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، في إطاحة الحركة، لكنها تسببت بدمار واسع النطاق.

وقال هاغاري للقناة 13 الصهيونية “حماس فكرة، ولا يمكننا القضاء على فكرة”. وأضاف “القول إننا سنجعل حماس تختفي هو بمثابة ذر للرماد في عيون الناس، إذا لم نجد بديلاً منها فحماس ستبقى”.

وعلى الفور، قوبلت تصريحات هاغاري بالرفض من مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي أعلنت حكومته أن هجومها على قطاع غزة لن يتوقف حتى القضاء على “حماس”.

وقال مكتب نتنياهو في بيان “حدد المجلس الوزاري والأمني برئاسة رئيس الوزراء نتنياهو أحد أهداف الحرب بتدمير قدرات حماس العسكرية والحكومية”. وأضاف “الجيش الصهيوني ملتزم بذلك”.

وفي بيان منفصل نشره على قناته في تيليغرام، أوضح الجيش أن هاغاري كان يتحدث عن حماس “كفكرة، وكانت تصريحاته واضحة وصريحة”، وأضاف “أي أقوال أخرى هي إخراج البيان عن سياقه”.

توغل إسرائيلي في رفح

قال سكان ومسعفون فلسطينيون إن دبابات إسرائيلية تدعمها الطائرات الحربية والطائرات المسيرة واصلت تقدمها في غرب مدينة رفح أمس الأربعاء حيث قتلت ثمانية أشخاص.

وذكر السكان أن الدبابات توغلت في خمسة أحياء بعد منتصف الليل، وأن خيام العائلات النازحة في منطقة المواصي بغرب قطاع غزة تعرضت لقصف وإطلاق نار كثيفين.

 

ولا توجد أي علامات على توقف في القتال في الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر تقريباً مع عجز الوسطاء الدوليين عن إقناع إسرائيل وحركة “حماس” بالموافقة على وقف إطلاق النار.

وقالت مصادر طبية لـ”رويترز” إن 12 فلسطينياً قتلوا أيضاً الأربعاء عندما أصابت غارة إسرائيلية مجموعة من المواطنين والتجار في طريق صلاح الدين شمال شرقي رفح في أثناء انتظارهم شاحنات المساعدات القادمة عبر معبر كرم أبو سالم.

ودمرت القوات الصهيونية غالبية القطاع واجتاحت معظم أراضيه لكنها لم تحقق بعد هدفها المعلن المتمثل في القضاء على “حماس” وتحرير الرهائن الصهيونيين.

وقال مسعفون ووسائل إعلام تابعة لـ”حماس” إن ثمانية فلسطينيين قتلوا في المواصي وفرت عائلات كثيرة إلى الشمال في حالة ذعر. ولم يحددوا هويات القتلى. وقال الجيش الصهيوني إنه يدرس التقرير.

نسف المنازل

وذكر سكان أن الجيش الصهيوني نسف منازل عدة في غرب رفح التي كانت تؤوي أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة قبل الشهر الماضي عندما بدأت إسرائيل هجومها البري وأجبرت معظم السكان على التوجه شمالا.

وتشير بعض التقديرات الفلسطينية وأرقام الأمم المتحدة إلى أن عدد الباقين في رفح أقل من 100 ألف شخص.

وذكر أحد سكان رفح الذي طلب عدم نشر اسمه “ليلة رعب تانية في رفح، فتحوا النار من الطيارات والزنانات والدبابات اجتاحت المناطق الغربية تحت غطاء من النار”.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحدد قائد إسرائيلي خلال إفادة للمراسلين الحربيين في رفح أول من أمس الثلاثاء موقعين آخرين هناك، هما الشابورة وتل السلطان، يعتزم الجيش مهاجمة مقاتلي “حماس” فيهما.

وقال الكولونيل ليرون باتيتو قائد لواء جفعاتي لراديو الجيش “كتائب حماس هناك لم تنهك تماماً بعد ونحن في حاجة إلى تفكيكها بالكامل. نقدر أن ذلك يحتاج شهراً تقريباً بهذا القدر من الكثافة (في القتال)”.

الشريط الحدودي

وواصل الجيش الصهيوني سيطرته على الشريط الحدودي بين رفح ومصر.

وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي تدمير معبر رفح، النافذة الوحيدة لمعظم سكان غزة مع العالم الخارجي، وإحراق المباني في المنطقة وتمركز دبابات إسرائيلية مع رفع علم إسرائيل فوق بعض المواقع.

وذكر الجيش الصهيوني أن الأضرار لم تحل دون وصول المساعدات إلى قطاع غزة.

وإلى الشمال من رفح عادت الدبابات الصهيونية إلى حي الزيتون في مدينة غزة.

وتحدث سكان عن إطلاق نار كثيف من الدبابات والطائرات، كما سمعت أصوات معارك مع مقاتلين تقودهم حركة “حماس”.

غارة جوية

وفي حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، قال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية على منزل أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين بينهم طفل.

وقتل 20 شخصاً في المجمل بشتى أنحاء القطاع.

 

وأعلن الجناحان المسلحان لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” أن مقاتليهما اشتبكوا مع القوات الصهيونية بالصواريخ المضادة للدبابات وقذائف المورتر، واستهدفوا وحدات إسرائيلية في بعض المناطق عبر تفجير عبوات ناسفة زرعوها مسبقا.

وفي وقت لاحق من أمس الأربعاء، ذكر الجيش الصهيوني أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صواريخ على معبر كرم أبو سالم في جنوب قطاع غزة.

وأسفر هجوم “حماس” الذي كان وراء اندلاع الحرب عن مقتل 1194 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وفقاً لتعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وخطف في الهجوم 251 شخصاً ما زال 116 منهم محتجزين في غزة. ويقول الجيش إن 41 منهم لقوا حتفهم.

رداً على الهجوم شن الجيش الصهيوني حملة قصف وغارات مدمرة وهجمات برية خلفت حتى الآن 37396 قتيلا، معظمهم من المدنيين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة في حكومة “حماس”.

انتهاك قوانين الحرب

ومنذ هدنة استمرت لمدة أسبوع في نوفمبر (تشرين الثاني) لم تنجح المحاولات المتكررة لوقف إطلاق النار في الوصول إلى اتفاق، وسط إصرار “حماس” على إنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل من غزة ورفض رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وقف العمليات العسكرية قبل القضاء على الحركة وإطلاق سراح الرهائن.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الأربعاء إن القوات الصهيونية ربما انتهكت على نحو متكرر المبادئ الأساسية لقوانين الحرب ولم تميز بين المدنيين والمسلحين خلال حربها في غزة.

وفي تقرير يقيم ست هجمات إسرائيلية أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين وتدمير بنية تحتية مدنية، ذكرت المفوضية أن القوات الصهيونية “ربما انتهكت على نحو ممنهج مبادئ التمييز والتناسب والتدابير الاحترازية في الهجوم”.

ووصفت البعثة الدائمة لإسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف التقرير بأنه “معيب من الناحية الواقعية والقانونية والمنهجية”.

subtitle: 
الدبابات تتوغل في رفح وتجبر الفلسطينيين على الفرار مجدداً
publication date: 
الخميس, يونيو 20, 2024 – 00:45

‎إضافة تعليق