السويد وإيران تنفذان اتفاق تبادل للسجناء
<p class=”rteright”>حميد نوري المتهم بارتكاب جرائم حرب منها الإعدام الجماعي وتعذيب سجناء سياسيين يجلس مع المحامي توماس سودركفيست أثناء محاكمته في رسم قاعة المحكمة هذا (رويترز)</p>
قال مسؤولون إن السويد وإيران نفذتا اتفاقاً لتبادل سجناء اليوم السبت أطلقت بموجبه ستوكهولم مسؤولاً إيرانياً سابقاً دين لدوره في عملية إعدام جماعي لسجناء سياسيين في إيران عام 1988، وفي المقابل أفرجت إيران عن اثنين محتجزين لديها.
وقالت وزارة الخارجية السويدية في بيان إن سلطنة عمان توسطت في اتفاق التبادل.
حميد نوري
وقال كاظم غريب آبادي أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية عبر منصة “إكس” إن السويد أفرجت عن المسؤول الإيراني السابق المدان حميد نوري، مضيفاً أنه سيعود إلى البلاد خلال ساعات قليلة.
“بيادق في لعبة”
وأعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون في بيان منفصل أن المحتجزين لدى إيران يوهان فلودروس وسعيد عزيزي على متن طائرة عائدين إلى السويد. وقال كريسترشون “استخدمتهما إيران بيادق في لعبة مفاوضات مثيرة للسخرية بهدف إطلاق المواطن الإيراني حميد نوري المسجون في السويد، والمدان بارتكاب جرائم خطرة في إيران في الثمانينيات”، وأضاف “بصفتي رئيساً للوزراء أتحمل مسؤولية خاصة تجاه سلامة المواطنين السويديين ولذلك عملت الحكومة بصورة مكثفة على هذه القضية، جنباً إلى جنب مع أجهزة الأمن السويدية التي تفاوضت مع إيران”. وأكد كريسترشون في مقطع مصور نشرته الحكومة أن نوري في طريقه الآن إلى إيران محجماً عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل لمخاوف أمنية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
السجن مدى الحياة
وألقت السلطات القبض على نوري (63 سنة) في مطار ستوكهولم عام 2019 وحكم عليه لاحقاً بالسجن مدى الحياة بتهم ارتكاب جرائم حرب منها الإعدام الجماعي وتعذيب سجناء سياسيين في سجن “كوهردشت” في كرج بإيران عام 1988، ونفى التهم الموجهة إليه فيما قبضت السلطات الإيرانية على فلودروس عام 2022 ووجهت إليه تهم التجسس لمصلحة إسرائيل و”الإفساد في الأرض” وهي جريمة تصل عقوبتها إلى الإعدام.
ونوري كان يشغل منصب مساعد مدع في سجن قرب طهران لكنه يقول إنه كان في عطلة في الفترة التي سجلت فيها الوقائع. ويبدو أن تداعيات القضية انعكست على سويديين موقوفين في إيران.
إضافة تعليق