تجارب مريضات السكر مع الحمل كل ما عليك معرفته لتبعدي عنك الخوف
تجارب مريضات السكر مع الحمل كل ما عليك معرفته لتبعدي عنك الخوف في هذا المقال الذي اختارته لك “عائلتي” واضاءت فيه على مشكلة تشغل بال الكثير من السيدات اللواتي يعانين من السكري ويرغبن في الحمل.
تشغل المرأة المصابة أصلاً بمرض السكري قبل الحمل مخاوف وقضايا صحية كبيرة مثل ضبط مستوى الغلوكوز في الدم والتعامل مع الادوية الخاصة بمرض السكري وتعديل الوجبات الغذائية وممارسة الرياضة التي يمكن أن تجريها مع مجموعات.
الاستعداد للحمل
تبعاً لـ”كليفلاند كلينك” أبو ظبي، تعتبر استشارة مقدم الرعاية الصحية المتابع للمريضة قبل الحمل في غاية الأهمية من أجل ضمان صحة وسلامة الحمل حيث يمكن له تحديد فيما إذا كان السكري في الدم مضبوطاً بالشكل اللازم والكافي لتتوقف المريضة عن استخدام أساليب وطرق منع الحمل والاستعداد للحمل، من هنا اهمية موازنة السكري قبل الحمل.
تجري المرأة فحص الدم المعروف باختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي الذي يساعد مقدم الرعاية الصحية على تقييم مدى ضبط السكري خلال الأسابيع الـ6 – 12 السابقة للفحص، وبناء على نتيجة الاختبار وفحوصات قياس السكري التي تجرى في المنزل يقوم مقدم الرعاية الصحية بتحديد التعديلات اللازمة على العلاج.
الاختبارات المطلوبة تبعاً لتجارب المريضات
تشمل الاختبارات المطلوبة من قبل مقدم الرعاية الصحية، تحليل البول للكشف عن مضاعفات كلوية ناجمة عن مرض السكري، اختبارات الكوليسترول وثلاثي الغليسيريد في الدم.
من المهم تثقيف المرأة واعدادها جسدياً ونفسياً لحمل صحي
كذلك فحص العيون للكشف عن الإصابة بالزرق والساد واعتلال الشبكية.
تثقيف المرأة جسدياً ونفسياً
من المهم أيضاً تثقيف المرأة واعدادها جسدياً ونفسياً لحمل صحي، مع لزوم تقييم وزن المرأة بطلب من مقدم الرعاية الصحية حتى تحاول بلوغ الوزن المثالي بالنسبة إلى تركيبة جسدها قبل أن تصبح حاملاً.
كذلك، مناقشة نمط الحياة، إذ يجب الامتناع عن التدخين وشرب الكحول لضمان حمل صحي، إذ أن التدخين يؤثر على صحة الأم والطفل على حد سواء قبل وأثناء وبعد الولادة. (علماً أن للتدخين أضرار على انجاب الذكور).
وينصح بضبط دقيق لمستوى الغلوكوز في الدم قبل الحمل، لأنه من الممكن أن لا تدرك المرأة أنها حامل قبل أن ينمو الجنين ويبلغ أسبوعين إلى 4 أسابيع من العمر، مع الإشارة إلى أن ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم في أوائل الحمل ممكن أن يؤدي إلى إصابة الجنين بتشوهات خلقية.
خلال الحمل، ينبغي أيضاً على المرأة أن تتعاون مع مقدم الرعاية الصحية لتعديل النظام الغذائي الذي تتبعه، إذ يساعد تعديل النظام الغذائي على تجنب ارتفاع أو انخفاض مستويات الغلوكوز في الدم.
يتم تعديل النظام الغذائي أيضاً من خلال إضافة المزيد من السعرات الحرارية من أجل الجنين الذي ينمو.
إضافة تعليق