سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

دلفين تائه وحيد في بحر البلطيق ويتمتم مع نفسه

<p>خريطة توضح النطاق الأصلي لموطن ديل في اسكتلندا وأماكن وجوده في الدنمارك وألمانيا (أولغا أ. فيلاتوفا وآخرون، علم الثدييات البحرية)</p>

تشير دراسة جديدة إلى أن دلفيناً وحيداً من صنف القارورية الأنف في بحر البلطيق قد بدأ في الحديث مع نفسه بسبب شعوره بالعزلة وافتقاده لأبناء فصيلته.

يذكر أن الدلفين الذكر الذي أطلق عليه السكان المحليون اسم “ديل” Delle، يقضي وقته في قناة سفينبورغسوند في الدنمارك، وهي منطقة بعيدة من موطن فصيلته.

وتعرف هذه الدلافين أنها اجتماعية بطبعها وبتعاونها في سلوكيات مثل الصيد والتزاوج، كما تبرز أساليب تواصلها المعقدة حاجة هذه الحيوانات للعيش في مجموعات لتزدهر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتستخدم الدلافين قارورية الأنف “أصوات صفير مميزة” للتعرف إلى بعضها البعض، بطريقة تشبه استخدام الأسماء الشخصية بين البشر.

ووجود دلفين وحيد من هذا النوع الاجتماعي في القناة أثار تساؤلات العلماء.

وقد أظهرت دراسة في وقت سابق من هذا العام أن ديل قد يكون له شأن بنزوح خنازير البحر من بحر البلطيق، ويسعى العلماء لدراسة سلوكه بشكل أعمق لفهم تأثير وجوده في الكائنات البحرية الأخرى في القناة.

في الدراسة الأخيرة، استخدم الباحثون أجهزة تسجيل تحت الماء لالتقاط الأصوات التي يصدرها ديل.

والتقطت هذه الأجهزة مجموعة متنوعة من الأصوات التي يصدرها الدلفين ديل، مثل الصفير والأصوات منخفضة التردد والأصوات الإيقاعية، وأصداء نبضات.

وقام الباحثون بالبحث في ما إذا كانت أصوات ديل تحمل رسالة مقصودة، أي إذا كانت تهدف إلى إثارة استجابة معينة من دلافين أخرى من نوعه.

وهذه الإشارات تستخدمها الحيوانات للتأثير في حالات الآخرين العقلية، مثل أصوات التحذير من المفترسات، وهي خصائص تعرف بها الحيوانات الذكية والاجتماعية، مثل القرود والدلافين قارورية الأنف.

وعلى رغم محاولاتهم، اكتشف الباحثون أن أصوات ديل لم تكن تحمل رسالة محددة، حيث لم يكن هناك من يستقبل هذه الإشارات في القناة.

لكنهم لاحظوا أن الدلفين ديل كان يكثر من إصدار الأصوات بشكل غير متوقع، وهي أصوات عادة ما تستخدم للحفاظ على التواصل وتنسيق الأنشطة مع دلافين أخرى.

وكتب الباحثون “لو لم نعلم أن الدلفين وحيد، لقلنا إن التسجيلات التقطت أصوات ثلاثة دلافين مختلفة”.

وأضافوا “من غير المعتاد أن يصدر الدلفين هذه الأصوات من دون وجود دلافين أخرى من نوعه”.

وأشاروا إلى أن أصوات ديل إما قد تكون “إشارات عاطفية” أو أصواتاً لها أغراض أخرى غير التواصل.

وخلص الباحثون إلى أن “حديثه مع نفسه” قد يكون نتيجة لحاجة فطرية للتفاعل الاجتماعي.

مع ذلك، اعترف الباحثون “بعدم وجود أدلة كافية” لتفسير هذه الظاهرة.

subtitle: 
قد يكون حديثه مع نفسه ناتجاً من حاجة متأصلة للتفاعل الاجتماعي
publication date: 
الأربعاء, نوفمبر 20, 2024 – 16:15

‎إضافة تعليق