زيلينسكي يشارك في قمة بألمانيا من المتوقع أن يحضرها بايدن
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت أنه سيشارك في قمة دولية بشأن الدفاع عن بلاده تستضيفها ألمانيا، من المقرر أن يحضرها أيضا الرئيس الأميركي جو بايدن.
وقال زيلينسكي عبر منصات التواصل الاجتماعي “نستعد للمشاركة في الاجتماع الـ25 في رامشتاين في 12 أكتوبر (تشرين الأول)، وهو الأول الذي يعقد على مستوى القادة”.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أنه سيطرح “إجراءات واضحة وملموسة بهدف تحقيق نهاية منصفة للحرب”، التي بدأتها روسيا مطلع العام 2022، مؤكداً أن التصدي لموسكو ممكن من خلال “تصميم الشركاء وتقوية أوكرانيا”.
وتأتي القمة في توقيت حساس، إذ تسبق بأسابيع الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، أبرز داعمي أوكرانيا بالأسلحة والمعدات العسكرية منذ بدء الحرب. وتخشى كييف أن تؤدي عودة الجمهوري دونالد ترمب إلى البيت الأبيض إلى تبديل موقف واشنطن حيال الدعم العسكري المقدم إليها.
كما يأتي الاجتماع في وقت تتزايد الدعوات، وبعضها من حلفاء لكييف، للدفع نحو مباحثات بين طرفي النزاع، وهو ما يرفضه زيلينسكي حتى الآن.
السلام والأمن
وأكد زيلينسكي في خطابه اليومي في وقت لاحق السبت أن المؤتمر يهدف إلى تحقيق “السلام والأمن الدائمين”، وقال “هذا ممكن فقط على أساس القانون الدولي، ومن دون أي اتجار بالسيادة أو اتجار بالأراضي”.
وأضاف الرئيس الأوكراني أن قواته “تظهر ما يمكن أن يفعله الأوكرانيون عندما يكون لديهم ما يكفي من الأسلحة”، مشيرا إلى الضربات البعيدة المدى بطائرات مسيرة على القواعد العسكرية الروسية.
وتابع “سنقنع شركاءنا بأن طائراتنا المسيرة وحدها ليست كافية، هناك حاجة إلى خطوات أكثر حسما لتقريب موعد انتهاء هذه الحرب”.
وتطالب أوكرانيا منذ أشهر بالسماح لها باستخدام الأسلحة البعيدة المدى التي يزودها بها حلفاؤها، لاستهداف مناطق في عمق روسيا. إلا أن العديد منهم، خصوصاً الولايات المتحدة، يرفضون ذلك خشية تصعيد النزاع مع موسكو، ويجيزون لأوكرانيا فقط باستخدام هذه الأسلحة ضد مناطق حدودية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
في غضون ذلك، تواصل القوات الروسية تقدمها تدريجًا في شرق أوكرانيا، في وقت تواجه القوات الأوكرانية نقصا في العديد والعتاد.
وأعلنت القوات الروسية السبت سيطرتها على قرية أخرى في شرق أوكرانيا، بينما ذكرت كييف أن خمسة مدنيين قتلوا في قصف روسي على جنوب البلاد وشرقها.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها “حررت بلدة جيلانوي فتوروي” في منطقة دونيتسك الأوكرانية، مستخدمة الاسم الروسي لقرية جيلان دروغي.
مركز للإمداد اللوجستي
وتقع القرية بالقرب من بوكروفسك التي تضم مركزاً للإمداد اللوجستي للجيش الأوكراني أصبح الآن مهدداً بسبب التقدم الذي أحرزته القوات الروسية.
وقال مدعون عامون في منطقة دونيتسك إن امرأة تبلغ 65 سنة ورجلاً يبلغ 86 سنة، قُتلا في مدينة توريتسك وقرية فيليكا نوفوسيلكا.
وفي منطقة زابوريجيا، قال الحاكم إيفان فيودوروف إن رجلين يبلغان 44 و46 سنة قُتلا بقصف روسي على قرية مالا توكماشكا.
وقال مدعي عام منطقة خاركوف إن رجلا يبلغ 49 سنة قضى عندما اصطدمت طائرة مسيرة روسية بالسيارة التي كان يقودها.
وأيضا السبت ذكرت السلطات التي نصبتها روسيا في مدينة غورليفكا الواقعة في منطقة زابوريجيا، أن العديد من المدنيين أصيبوا في قصف أوكراني وضربات طائرات مسيرة.
وشنت روسيا هجومها على أوكرانيا الأقل تسليحاً وعديداً في فبراير (شباط) 2022، وهي تحتل حالياً 18 في المئة من البلاد بعد أن منيت بسلسلة نكسات في بداية الحرب.
إضافة تعليق