سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

غوتيريش يعرب للبرهان عن قلقه إزاء “التصعيد” في السودان

<p class=”rtejustify”>نازحون سودانيون يقفون طوابير للحصول على المياه في مخيم بمدينة القضارف شرق البلاد (أ ف ب)</p>

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لقائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان عن قلقه إزاء “تصعيد” النزاع في السودان، وذلك لدى لقاء جمعهما على هامش انعقاد الجمعية العامة في نيويورك.

والسودان من بين الملفات التي تتصدر جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، إذ يهيمن تردي الأوضاع الإنسانية وأزمة اللاجئين على المناقشات المتصلة بالحرب التي اندلعت في البلاد في أبريل (نيسان) من العام الماضي.

وانزلق السودان إلى حرب مدمرة العام الماضي بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الملقب “حميدتي”.

150 ألف قتيل

وقالت منظمة الصحة العالمية هذا الشهر إن عدد القتلى في السودان بلغ 20 ألف شخص في الأقل، لكن بعض التقديرات تشير إلى حصيلة أعلى من ذلك بكثير. وقال المبعوث الأميركي إلى السودان توم بيرييلو إن عدد القتلى ربما وصل إلى 150 ألف شخص.

وقالت جويس مسويا القائمة بأعمال منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة إن “الشعب في السودان عاش الجحيم مدى 17 شهراً، والمعاناة لا تنفك تزداد”.

وحذر تقرير لهيئة مدعومة من الأمم المتحدة من خطر تفشي المجاعة على نطاق واسع في السودان على نحو لم يشهده أي مكان في العالم منذ عقود.

وجاء في بيان للأمم المتحدة عن اللقاء بين غوتيريش والبرهان أن “الأمين العام أعرب عن قلق بالغ إزاء تصعيد النزاع في السودان”، مندداً بـ”تداعياته المدمرة على المدنيين السودانيين ومخاطر تمدده إقليمياً”.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في وقت سابق الأربعاء عن مساعدة جديدة بقيمة 424 مليون دولار إلى السودانيين خلال اجتماع رفيع المستوى في الأمم المتحدة في شأن الحرب الدامية المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وقالت البعثة الأميركية إلى الأمم المتحدة إن المساعدات تشمل 175 مليون دولار ستشتري بها واشنطن فوائض غذاء من مزارعيها لصالح النازحين في السودان ودول الجوار، بعد أن حذر تقييم مدعوم من الأمم المتحدة من خطر مجاعة واسعة النطاق.

“كارثة ذات أبعاد هائلة”

في كلمتها خلال الاجتماع، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد إن العالم يجب أن يكثف جهوده “بشكل كبير”، معربة عن أسفها لتجاهل كثيرين “كارثة ذات أبعاد هائلة”.

وأضافت توماس-غرينفيلد “بينما نجلس هنا اليوم يواجه أكثر من 25 مليون سوداني الجوع الحاد. وكثيرون منهم يعانون المجاعة، وبعضهم يضطر إلى أكل أوراق الشجر والتراب لتفادي نوبات الجوع، ولكن ليس الموت جوعاً”.

وجاءت تصريحات السفيرة غداة تشديد الرئيس الأميركي جو بايدن على وجوب أن يوقف العالم تسليح طرفي النزاع في السودان.

وشددت توماس-غرينفيلد على أن “هذه الكارثة الإنسانية هي من صنع الإنسان، ناجمة عن حرب لا معنى لها أدت إلى عنف لا يوصف وعن الحرمان القاسي لضحاياها من الغذاء والماء والدواء”.

ووجهت نداء جديداً للسماح بدخول المساعدات إلى مدينة الفاشر التي تحاصرها قوات الدعم السريع في إطار سعيها للسيطرة كلياً على ولاية غرب دارفور.

وقالت توماس غرينفيلد “يتعين علينا إرغام الطرفين المتحاربين على قبول هدن إنسانية في الفاشر والخرطوم وغيرهما من المناطق المعرضة للخطر الشديد”.

وحذر المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الأربعاء من أن الأوضاع مروعة في السودان. وقال “إذا لم يمت الناس بالرصاص، فإنهم يتضورون جوعاً حتى الموت، وإذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، يواجهون المرض أو الفيضانات أو التهديد بالعنف الجنسي وغيره من الانتهاكات المروعة، والتي إذا ارتكبت في أماكن أخرى ستتصدر عناوين الصحف اليومية”.

subtitle: 
ندد بـ”تداعياته المدمرة على المدنيين ومخاطر تمدده إقليمياً”
publication date: 
الخميس, سبتمبر 26, 2024 – 04:00

‎إضافة تعليق