مقتل 15 شخصا في قصف على مجمع مدرسي شمال غزة
<p>رجال شرطة صهيونيون يشتبكون مع متظاهرين أثناء تفريق مسيرة لنشطاء إسرائيليين عرب ويساريين احتجاجاً على الحرب في غزة والتصعيد مع لبنان وإيران، في بلدة أم الفحم، في 3 أغسطس الحالي (أ ف ب)</p>
أعلن الدفاع المدني في غزة اليوم السبت مقتل 15 شخصاً في الأقل في قصف إسرائيلي استهدف مجمعاً مدرسياً في مدينة غزة شمال القطاع، بينما أكد الجيش الصهيوني استهداف المكان باعتباره “مخبأ” لعناصر من “حماس”.
وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل بسقوط 15 قتيلاً “وعديد من الجرحى” إثر قصف على “مدرسة حمامة” في حي الشيخ رضوان. وأشار إلى أن المجمع يؤوي نازحين جراء الحرب المتواصلة بين إسرائيل وحركة “حماس” منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وبدوره أكد الجيش الصهيوني شن غارات جوية استهدفت عناصر “في مجمع قيادة وسيطرة لـ’حماس‘ كان يستخدم في الماضي كمدرسة حمامة في مدينة غزة”.
وأوضح “استخدم المجمع باعتباره مخبأ” لعناصر الحركة الفلسطينية وتم في داخله “التخطيط لارتكاب عمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل. كما تم إنتاج وتخزين وسائل قتالية داخل المجمع”.
إعلام “حماس”
في المقابل، قال المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة “حماس” في قطاع غزة وفق ما نقلت وكالة رويترز اليوم إن غارة إسرائيلية على مدرسة تؤوي نازحين في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة أودت بحياة 15 فلسطينياً في الأقل.
وكانت وسائل إعلام تابعة لـ”حماس” قالت في وقت سابق إن قيادياً في الحركة وأربعة من مقاتلي “حركة الجهاد الإسلامي” قتلوا اليوم في غارة جوية إسرائيلية على مركبة في الضفة الغربية، في حين قال الجيش الصهيوني إنه قتل أربعة مسلحين آخرين في غارة منفصلة.
وقال الجيش الصهيوني إن الغارة الجوية الأولى أصابت مركبة في بلدة قريبة من مدينة طولكرم واستهدفت خلية مسلحة أكد أنها كانت في طريقها لتنفيذ هجوم. وذكرت وسائل إعلام تابعة لـ”حماس” أن المركبة كانت تقل مقاتلين، وأن أحد قادة “كتائب القسام” في طولكرم واسمه هيثم بليدي سقط قتيلاً.
وأعلنت “حركة الجهاد الإسلامي” الفلسطينية أن الأربعة الآخرين من مقاتليها.
وقال الجيش الصهيوني إن غارة ثانية استهدفت بعد ساعات مجموعة أخرى من المسلحين أطلقوا النار على قواته، خلال ما وصفها بـ”عملية لمكافحة الإرهاب في طولكرم”.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
حذر وترقب
وتترقب منطقة الشرق الأوسط الساعات المقبلة بحذر، إذ قالت وسائل إعلام إيرانية إن العالم سيشهد مشاهد مذهلة وأحداثاً مهمة، وحث مستشار وزير خارجية طهران “الجميع على مغادرة إسرائيل”، بينما أشار إعلام عبري إلى تأهب واستعداد في وزارة الصحة تحسباً للتصعيد الشامل، فيما تعلن شركات طيران دولية تباعاً تعليق رحلاتها إلى البلدين.
كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” إرسال أسراب “مقاتلات إضافية” وسفن تابعة للبحرية إلى منطقة الشرق الأوسط. وقالت إن الجيش الأميركي “يرفع درجة الاستعداد لنشر مزيد من الدفاعات الصاروخية الأرضية”.
ويأتي هذا بعد أن توعدت إيران وحلفاؤها الإقليميون بالانتقام لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران ومسؤول إدارة عمليات “حزب الله” في جنوب لبنان فؤاد شكر في بيروت، مما أثار مخاوف من نشوب صراع أوسع نطاقاً بالمنطقة.
واندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم غير مسبوق شنته “حماس” على جنوب إسرائيل خلال السابع من أكتوبر 2023 أسفر عن 1197 قتيلاً معظمهم من المدنيين، وفقاً لتعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وخطف المهاجمون 251 شخصاً ما زال 111 منهم محتجزين في غزة، بينهم 39 يقول الجيش إنهم قتلوا.
وتسبب القصف الصهيوني المدمر والهجوم على قطاع غزة بمقتل 39550 شخصاً، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة “حماس”.
إضافة تعليق