هجوم “صاروخي” يستهدف سفينة تجارية قبالة اليمن
<p>سفينة تجارية مقابل ميناء الحديدة (أ ف ب)</p>
استهدف هجوم صاروخي سفينة تجارية جنوب غربي مدينة الحديدة الساحلية اليمنية من دون أن يتسبب في أضرار أو إصابات، وفق ما أفادت شركتان للأمن البحري، اليوم الخميس.
وأبلغت وكالة “أمبري” للأمن البحري أن السفينة “تم الاقتراب منها بصورة مثيرة للريبة” على بعد 125 كيلومتراً قبالة سواحل الحديدة، من دون أن تقدم تفاصيل عن هوية السفينة أو العلم الذي ترفعه.
وأضافت أن “السفينة تعرضت لما وصفته بأنه هجوم صاروخي في المكان”، مشيرة إلى أنه “لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار”.
بدورها، أبلغت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي أم تي أو)، التي تديرها البحرية الملكية البريطانية، أيضاً عن حادثة في المكان عينه، مشيرة إلى “صاروخ أصاب المياه على مسافة قريبة” من السفينة.
وتابعت في مذكرة أن “السفينة والطاقم بخير وفي طريقهم للمرفأ التالي”.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم الذي يتزامن مع حملة يشنها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران ضد السفن المرتبطة بإسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة.
ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، شن المتمردون عشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن. ويقول المتمردون، إن هذه الهجمات تأتي تضامناً مع الفلسطينيين في غزة.
من جهتها، شكلت الولايات المتحدة تحالفاً متعدد الجنسيات يهدف إلى حماية الشحن في البحر الأحمر، ونفذت منذ منتصف يناير (كانون الثاني) 2024 ضربات متكررة على أهداف للحوثيين في اليمن. وشاركت بريطانيا أيضاً في كثير من تلك الضربات.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أمس الأربعاء، أن القوات الأميركية أسقطت أربع مسيرات في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
ونشرت “سنتكوم” على منصة “إكس” “تقرر أن هذه الأنظمة تمثل تهديداً وشيكاً لقوات التحالف الأميركية والسفن التجارية في المنطقة”.
إضافة تعليق