“هجوم مزدوج” يستهدف مستوطنتين في الضفة الغربية
<p class=”rteright”>عناصر من القوات الصهيونية في مخيم نور شمس للاجئين بالضفة الغربية (أ ب) </p>
فيما تواصل إسرائيل عمليتها في الضفة الغربية، أعلن الجيش الصهيوني، أمس الجمعة، عن وقوع حادثين أمنيين متزامنين في منطقة لواء عتصيون بالضفة الغربية.
في الحادث الأول، انفجرت سيارة بمحطة وقود في مستوطنة غوش عتصيون، بحسب بيان للجيش الصهيوني. وفور وصول قوات الجيش إلى المكان، أطلقت النار على شاب خرج من السيارة وحاول مهاجمتهم. وأكد البيان أن “الفرق الأمنية تواصل تمشيط المنطقة للتأكد من عدم وجود مسلحين آخرين”.
في الحادث الثاني، حاول شخص دهس حارس أمن عند مدخل مستوطنة كرمي تسور. وفور وصول قوات الجيش إلى الموقع قتلت المسلح الذي أطلق النار، وفق البيان الذي أضاف أن “الجيش يقوم حالياً بعمليات تمشيط للتأكد من عدم وجود مسلحين آخرين في المنطقة”.
وأصيب عدد من الأشخاص أصيب في الحادثين “وقد تم إبلاغ عائلاتهم، بينما لا تزال التفاصيل الدقيقة قيد الفحص” وفق تعبير البيان.
من جانبها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الجيش الصهيوني يحقق في ارتباط الهجوم الذي وقع قرب مستوطنة غوش عتصيون بالهجوم على مستوطنة كرمي تسور القريبة.
وقد انتشرت قوات من الجيش والشرطة والشاباك في المنطقة، حيث تقوم بتنفيذ عمليات تمشيط واسعة النطاق وإغلاق مفترقات الطرق.
عملية واسعة النطاق
وقُتل 20 فلسطينياً خلال ثلاثة أيام في عملية إسرائيلية واسعة النطاق في الضفة الغربية من بينهم ثلاثة أعضاء في “حماس” قضوا الجمعة في غارة جوية.
وقال الجيش إنه قضى على ثلاثة من عناصر “حماس” في بلدة الزبابدة جنوب غرب جنين الجمعة، من بينهم قائد الحركة في المدينة وسام خازم، ورجل رابع يبلغ 82 سنة وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل مقتل 20 شخصاً منذ الأربعاء، من بينهم شابان يبلغان 13 و17 سنة، وفقاً للهلال الأحمر الفلسطيني.
وأعلنت “حماس” وحركة “الجهاد الإسلامي” أن 13 على الأقل من القتلى ينتمون إلى “كتائب القسام” و”سرايا القدس”.
تطورات خطيرة
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخميس “إلى وقف فوري للعمليات” الصهيونية، مديناً “بشدة الخسائر في الأرواح البشرية، وخصوصاً في صفوف القاصرين”. واعتبرت الأمم المتحدة أن “التطورات الخطيرة تغذي الوضع المتفجر أصلاً في الأراضي الفلسطينية”.
وأطلق الجيش الصهيوني هذه العملية “لمكافحة للإرهاب” وفق تعبيره، وأرسل أرتالاً من المدرعات مدعومة بالطائرات إلى جنين وطولكرم وطوباس ومخيماتها.
وقال إنه اعتقل 17 “مشتبهاً فيهم في أنشطة إرهابية” وصادر “كميات كبيرة من الأسلحة”.
“غزة ثانية”
وحذر مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) من العمليات العسكرية التي يتم تنفيذها “بالقرب من المستشفيات” ومن “الأضرار الجسيمة” في البنى التحتية.
وقال سكان إن القوات الصهيونية نشطت الجمعة في جنين فقط بعد انسحابها من طوباس وطولكرم. وفي المساء، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية عن سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات في أنحاء جنين.
وفي مخيم نور شمس في طولكرم، عاين السكان الأضرار الجمعة أمام المباني المدمرة والطرقات المجروفة. وقال نايف العجمة بأسى “ما الفرق بيننا وبين غزة؟ لا فرق بيننا وبين غزة، نحن غزة ثانية”.
إضافة تعليق