سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

واشنطن تحمل إيران مسؤولية هجوم إلكتروني استهدف حملة ترمب

<p class=”rteright”>مؤيدو ترمب يسيرون أمام ملصقات تدعم المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية في بنسلفانيا (رويترز)</p>

حملت وكالات استخبارات أميركية، أمس الإثنين، إيران المسؤولية عن الهجوم الإلكتروني الذي استهدف الحملة الانتخابية للرئيس السابق دونالد ترمب وتم الكشف عنه في العاشر من أغسطس (آب) الجاري.

وقال مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية (أو دي أن آي) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنى التحتية (سي آي إس إيه) في بيان مشترك “لقد رصدنا أنشطة أكثر عدوانية من جانب إيران، وخاصة تلك التي تنطوي على عمليات تأثير تستهدف الجمهور الأميركي وعمليات إلكترونية تستهدف الحملات الرئاسية”.

وأضاف البيان أن “هذه الأنشطة تشمل تلك التي تم الإبلاغ عنها أخيراً والرامية لتقويض حملة الرئيس السابق ترمب والتي تنسبها (وكالات الاستخبارات) إلى إيران”.

وأكدت أجهزة الاستخبارات الأميركية في بيانها أنها “واثقة من أن الإيرانيين سعوا من خلال هندسة اجتماعية وجهود أخرى للوصول إلى أفراد لديهم وصول مباشر إلى الحملات الرئاسية لكلا الحزبين. إن مثل هكذا أنشطة، بما في ذلك عمليات السرقة والنشر، تهدف إلى التأثير على عملية الانتخابات الأميركية”.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي العاشر من أغسطس الجاري، أعلنت حملة ترمب أنها تعرضت لعملية قرصنة إلكترونية. ونفت الحكومة الإيرانية اختراقها حملة ترمب. 

واتهمت حملة المرشح الجمهوري إيران بالوقوف وراء عملية القرصنة تلك وما تلاها من تسريب وثائق تتعلق بالأبحاث التي أجريت للتحقق من خلفية جاي دي فانس المرشح لمنصب نائب الرئيس عن الحزب الجمهوري.

وحذرت الحملة وسائل الإعلام من استخدام الوثائق، قائلة إن مثل هذا العمل يخدم “أعداء أميركا”.

وكانت لهجة الحملة مختلفة عما كان عليه حالها عام 2016، عندما أعرب ترمب في مؤتمر صحافي عن أمله بأن “تعثر” روسيا على رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهيلاري كلينتون، وهي تصريحات اعتبرت تشجيعاً لموسكو على تنفيذ المزيد من الاختراقات لمنافسته.

وكانت الاستخبارات الأميركية قد خلصت إلى أن روسيا تدخلت في انتخابات عام 2016 لدعم ترمب، لكن الأخير رفض هذه النتيجة.

subtitle: 
وكالات استخبارات أميركية قالت إنها رصدت أنشطة “أكثر عدوانية” من جانب طهران في هذه الدورة الانتخابية
publication date: 
الثلاثاء, أغسطس 20, 2024 – 02:00

‎إضافة تعليق