أمر إخلاء إسرائيلي جديد في غزة والكنيست يقر تمويلا إضافيا للحرب
<p class=”rteright”>نزوح فلسطيني متكرر داخل قطاع غزة بأوامر إسرائيلية (رويترز)</p>
أمر الجيش الصهيوني اليوم الإثنين بإخلاء مناطق عدة في شمال غربي قطاع غزة حيث يواصل هجومه بلا هوادة ضد حركة “حماس” بعد أكثر من 11 شهراً على بدء الحرب.
ونشر المتحدث باسم الجيش الصهيوني باللغة العربية أفيخاي أدرعي خريطة عبر منصة “إكس” داعياً إلى إخلاء أحياء مختلفة تعد “منطقة قتال خطرة”. وأضاف “المنظمات الإرهابية تطلق مرة أخرى قذائف صاروخية نحو دولة إسرائيل وتنفذ أعمالاً إرهابية من هذه المنطقة”.
وكانت إسرائيل أعلنت في بداية يناير (كانون الثاني) الماضي أنها فككت “البنية العسكرية” لحركة “حماس” في شمال قطاع غزة الذي شهد قتالاً عنيفاً في الأشهر الأولى من الحرب.
وفي وقت سابق اليوم، تبنت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل. وأعلن الجيش الصهيوني “رصد صاروخين انطلقا من شمال غزة إلى الأراضي الصهيونية” في وقت متأخر أمس الأحد، حيث تم اعتراض أحدهما وسقط الآخر في البحر.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويصدر الجيش الصهيوني أوامر الإخلاء في مناطق مختلفة من قطاع غزة. وبحسب الأمم المتحدة، فإن الغالبية العظمى من سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، نزحوا مرة واحدة في الأقل خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من 11 شهراً.
ارتفاع حصيلة القتلى
بدورها، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم إن حصيلة الحملة العسكرية الصهيونية على القطاع منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بلغت 40988 قتيلاً و94825 مصاباً.
موازنة 2024
وافق أعضاء الكنيست الصهيوني اليوم الإثنين بصورة مبدئية على زيادة إطار موازنة 2024 للمساعدة في تمويل جنود الاحتياط والنازحين نتيجة الحرب في غزة، وذلك بدعم من الأحزاب الدينية.
وقالت وزارة المالية إن التصويت على إضافة 3.4 مليار شيكل (906 ملايين دولار) إلى موازنة 2024 جرى بغالبية 58 صوتاً في مقابل 52.
وكانت الأحزاب الدينية المتشددة هددت بمقاطعة التصويت في الكنيست بسبب نزاع حول تمويل نظامها التعليمي المنفصل. ولا يزال مشروع القانون في حاجة لإقراره في اقتراعين إضافيين قبل أن يصبح قانوناً.
بوريل في معبر رفح
زار مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة حيث سيلتقي مع ممثلي وكالات الإغاثة الدولية العاملة هناك.
جاءت هذه الزيارة بعد لقاء بوريل اليوم مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة حيث ناقش الجانبان الأوضاع السياسية والإنسانية في غزة وسبل وقف إطلاق النار هناك إضافة إلى العلاقات الثنائية بين مصر والتكتل الأوروبي.
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في بيان إن “الجانب الأكبر من اللقاء تركز على الأوضاع في غزة والشرق الأوسط، حيث تم استعراض الجهود المكثفة التي بذلتها مصر والشركاء للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وتبادل الرهائن والمحتجزين، بحيث يمكن إنهاء الكارثة الإنسانية التي تواجه أهالي غزة، فضلاً عن تمهيد الطريق لإنفاذ حل الدولتين”.
ويتوجه مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من الأسبوع إلى لبنان حيث تتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع بين إسرائيل والدول المحيطة مع قرب مرور العام على بدء الحرب في غزة.
إضافة تعليق