إسرائيل تعلن مشاركتها في محادثات هدنة غزة بالقاهرة
<p style=”direction:rtl”>آثار القصف الصهيوني على وسط قطاع غزة (أ ف ب)</p>
نقلت إذاعة الجيش الصهيوني عن مسؤولين دبلوماسيين القول إن رئيس جهاز الاستخبارات ديفيد برنياع سيترأس وفداً إسرائيلياً في محادثات وقف إطلاق النار بغزة تجري في القاهرة اليوم الأحد.
في السياق قال مصدر دبلوماسي تركي اليوم الأحد إن وزير الخارجية هاكان فيدان ونظيره الإيراني الجديد عباس عراقجي بحثا خلال اتصال هاتفي الوضع في غزة والتطورات في المنطقة.
وأمس قال مصدر مطلع إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو دخل في خلاف مع مفاوضي وقف إطلاق النار الصهيونيين بسبب إصراره على ألا تنسحب إسرائيل من محور فيلادلفيا جنوب قطاع غزة. ومحور فيلادلفيا الواقع على الحدود مع مصر ومحور نتساريم الذي يمر عبر وسط قطاع غزة من بين النقاط الشائكة الرئيسة في المحادثات التي تتوسط فيها مصر وقطر والولايات المتحدة.
وأصر نتنياهو مراراً على أن إسرائيل لن تتخلى عن السيطرة على محور فيلادلفيا لأنها تريد منع حركة “حماس” من تهريب الأسلحة والمقاتلين عبر الحدود مع مصر. وقال إن إسرائيل لا بد أن تبقي على نقاط تفتيش في محور نتساريم لمنع مقاتلي “حماس” من الانتقال من الجزء الجنوبي داخل غزة إلى شمال القطاع.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال المصدر إن نتنياهو وافق على نقل موقع واحد في محور فيلادلفيا لبضع مئات من الأمتار، لكنه سيحتفظ بالسيطرة الكاملة على المحور، على رغم ضغوط من أعضاء فريقه التفاوضي لتقديم مزيد من التنازلات.
وأضاف المصدر المطلع على المفاوضات “يصر رئيس الوزراء على أن هذا الوضع سيستمر، في معارضة لضغوط بعض عناصر فريق التفاوض التي ترغب في الانسحاب من هناك”.
وذكرت “القناة 12” بالتلفزيون الصهيوني قبل أيام أن نتنياهو انتقد بشدة فريق التفاوض بقيادة رئيس جهاز الاستخبارات (الموساد) ديفيد برنياع لاستعداده لتقديم كثير من التنازلات.
وبعد أكثر من 10 أشهر من الحرب التي دمرت القطاع وخلفت عشرات آلاف القتلى وتسببت في أزمة إنسانية كارثية، تستضيف القاهرة جولة مفاوضات جديدة بين إسرائيل وحركة “حماس” بوساطة من الولايات المتحدة وقطر ومصر.
وأكدت واشنطن أول من أمس الجمعة أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي أي” ويليام بيرنز وصل إلى القاهرة للمشاركة في المحادثات، متحدثة عن “تحقيق تقدم” في النقاشات التمهيدية التي تسبق المحادثات الموسعة. وتجرى المحادثات بعد جولة مماثلة عقدت في العاصمة القطرية الأسبوع الماضي لم تحضرها “حماس”.
إضافة تعليق