سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

تقارير تكشف تفاصيل عملية برية إسرائيلية في سوريا لتدمير منشأة صواريخ إيرانية

<p class=”rteright”>قال تقرير إن القوات الصهيونية استخدمت المتفجرات لتفجير المنشأة تحت الأرض (أ ب)</p>

نفذت وحدة من قوات النخبة الصهيونية عملية برية في الأراضي السورية، خلال هذا الأسبوع، ودمرت مصنعاً للصواريخ الدقيقة تحت الأرض في منطقة مصياف وسط سوريا، تقول إسرائيل والولايات المتحدة إن إيران من بنته، وفق تقرير لموقع “أكسيوس”.

وذكر الموقع الأميركي، نقلاً عن 3 مصادر وصفها بالمطلعة، أن هذا الهجوم الذي وقع الأحد، كان أول عملية عسكرية برية ينفذها الجيش الصهيوني في السنوات الأخيرة ضد هدف إيراني داخل سوريا.

وقالت المصادر إن الحكومة الصهيونية التزمت الصمت بشكل غير معتاد بشأن هذا الحادث، ولم تعلن مسؤوليتها عنه، حتى لا تثير رداً انتقامياً من سوريا أو إيران أو “حزب الله”.

نفي أسر شخصيتين إيرانيتين

وقال الموقع الأميركي، إن العملية نفذتها “وحدة استطلاع تابعة لهيئة الأركان العامة”، المعروفة باسم “سايريت ماتكال” والتي تُوصف على أنها وحدة القوات الخاصة الرئيسية في الجيش الصهيوني.

من جهتها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عملية الإنزال “تضمنت اشتباكاً مع مجموعة من الجنود وأسر شخصيتين إيرانيتين”.

ورد الحرس الثوري الإيراني على الأخبار التي تم تداولها وقال إن “مزاعم الإعلام الصهيوني حول أسر شخصيات عسكرية إيرانية في سوريا عارية عن الصحة تماماً”. نافياً وجود أي قوات إيرانية في مصياف.

ونفت وكالة “تسنيم” الإيرانية التقارير عن أسر إيرانيين في سوريا على يد قوات إسرائيلية.

ونقلت عن أحد المصادر نفيه لـ “أسر إسرائيل مجموعة من الجنود، بينهم شخصيتان إيرانيتان”، في “الإنزال” على منطقة مصياف السورية، قائلاً إنه “لم تكن هناك أي قوات إيرانية متواجدة في سوريا في الموقع المزعوم بالأساس” وإن المنطقة هي موقع للجيش السوري.

 

إدارة بايدن “لم تعارض”

وقال مصدران لـ”أكسيوس”، إن إسرائيل أطلعت إدارة بايدن مسبقاً على هذه “العملية الحساسة”، ولم تعارضها الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف أحد المصادر أن الوحدة الخاصة الصهيونية “فاجأت القوات السورية التي كانت تحرس المنشأة، وقتلت العديد منهم خلال الهجوم، لكن لم يصب أي إيراني أو عنصر من (حزب الله)”.

وذكر مصدران أن القوات الخاصة الصهيونية “استخدمت المتفجرات التي أحضروها معهم لتفجير المنشأة تحت الأرض، بما في ذلك الآلات المتطورة في الداخل”.

وأضافا أن الإيرانيين بدأوا في بناء المنشأة تحت الأرض بالتنسيق مع “حزب الله” وسوريا في عام 2018، بعد أن دمرت سلسلة من الغارات الجوية الصهيونية معظم البنية التحتية لإنتاج الصواريخ الإيرانية في سوريا.

ووفقاً للمصادر، “قرّر الإيرانيون بناء مصنع تحت الأرض في عمق جبل بالقرب من مصياف، لأنه سيكون منيعاً أمام الضربات الجوية الصهيونية”.

وأشارت إلى أن الخطة الإيرانية “كانت لإنتاج الصواريخ الدقيقة في هذه المنشأة المحمية بالقرب من الحدود مع لبنان، حتى تتم عملية التسليم لـ(حزب الله) في لبنان بسرعة، وبأقل خطر من الغارات الجوية الصهيونية”.

واكتشفت أجهزة الاستخبارات الصهيونية عملية البناء، وراقبتها لأكثر من خمس سنوات تحت الاسم الرمزي “Deep Layer”. وقال أحد المصادر إن الصهيونيين أدركوا أنهم لن يتمكنوا من تدمير المنشأة بغارة جوية، وسيحتاجون إلى عملية برية.

وقال أحد المصادر إن “الجيش الصهيوني فكّر في إجراء العملية مرتين على الأقل في السنوات الأخيرة، ولكن لم تتم الموافقة عليها بسبب المخاطر العالية”.

غارات جوية متكررة

وعلى مدار السنوات الأخيرة، تعرضت منطقة مصياف الواقعة في ريف محافظة حماة السورية لغارات جوية متكررة تتهم إسرائيل بشنها. لكن الغارات التي ضربت هذه المنطقة، التي تضم ما يعرف بـ “مركز للبحوث العلمية”، فجر الإثنين الماضي، اعتُبرت الأعنف.

وكانت وسائل إعلام رسمية سورية ذكرت أن إإسرائيل شنت غارات جوية كثيفة، ليل الأحد الإثنين، على عدة مناطق غربي سوريا، بما في ذلك قرب مدينة مصياف القريبة من الحدود مع لبنان.

وقال وزير الصحة السوري حسن محمد الغباش خلال جولة لمجموعة صحافيين في مصياف إن عدد قتلى الهجوم الصهيوني على محيط مصياف بلغ 18 قتيلاً بالإضافة إلى 37 جريحاً.

وأدانت دمشق هذه الهجمات، ووصفتها بأنها “عدوان صارخ”. كما أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجوم، ووصفته بأنه “عدوان إجرامي”.

 في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 27 شخصاً، مشيراً إلى أن القصف الصهيوني استهدف مركز البحوث العلمية في مصياف ومواقع عسكرية أخرى على الطرقات المؤدية إليه، بالإضافة إلى عدد من المستودعات.

وقال المرصد، إن إسرائيل استخدمت خلال القصف عدداً من الطائرات المسيّرة إلى جانب الطيران الحربي، واتبعت أسلوب الضربات المزدوجة، ما تسبّب بارتفاع عدد القتلى.

subtitle: 
“الحرس الثوري” ينفي أسر شخصيتين إيرانيتين وتل أبيب أبلغت واشنطن بالعملية مسبقاً
publication date: 
الجمعة, سبتمبر 13, 2024 – 01:15

‎إضافة تعليق