سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

“ثلث الرهائن في غزة قضوا” والوسطاء ينتظرون موقفا إسرائيليا واضحا

<p>صبي يجر عبوات مياه في خان يونس (رويترز)</p>

أعلنت قطر التي تدخل في وساطة بين إسرائيل وحركة “حماس” اليوم الثلاثاء، أنها تنتظر “موقفاً واضحاً” من تل أبيب حيال مقترح الهدنة في غزة الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي، موضحة أنه يتعين أن يكون هناك موقف واضح من الطرفين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، “لم نر بعد موقفاً واضحاً للغاية من الحكومة الصهيونية تجاه المبادئ التي وضعها بايدن”، مضيفاً أن الدوحة “تنتظر إجابات ملموسة”.

وتابع، “لقد قرأنا وشاهدنا التصريحات المتناقضة الصادرة عن الوزراء الصهيونيين، وهو ما لا يعطينا ثقة كبيرة في وجود موقف موحد في إسرائيل تجاه هذا المقترح الحالي المطروح على الطاولة”.

ولفت المتحدث القطري إلى أن حركة “حماس” أيضاً لم توضح موقفها بعد، مردفاً “لم نر أية تصريحات من الجانبين تمنحنا كثيراً من الثقة في العملية”، مشيراً على رغم ذلك إلى أن “العملية تتقدم ونحن نعمل مع الجانبين في شأن المقترحات المطروحة على الطاولة”.

وقال الأنصاري إن الاتصالات مستمرة مع الطرفين في مفاوضات غزة، مضيفاً أن المقترح الأميركي “ينبغي أن ينهي على الفور المعاناة الطويلة لجميع سكان غزة وللرهائن الصهيونيين”، وهو يوفر “خريطة طريق لوقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الأزمة”.

 

“ثلث الرهائن في غزة لقوا حتفهم”

وفيما تستمر المساعي للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين، أظهر إحصاء حكومي اليوم أن إسرائيل تعتقد أن أكثر من ثلث الرهائن الباقين في قطاع غزة لقوا حتفهم.

ومن بين نحو 250 شخصاً اقتادهم مسلحون فلسطينيين إلى قطاع غزة خلال هجوم قادته “حماس” على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وأشعل فتيل الحرب، تم إطلاق العشرات في هدنة خللا نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، واستعادت القوات الصهيونية آخرين سواء أحياء أو ممن لقوا حتفهم.

ووفقاً للإحصاء الحكومي فلا يزال هناك 120 محتجزاً، وقد أعلن مسؤولون صهيونيون وفاة 43 منهم من دون استعادة جثثهم، بناء على معلومات من مصادر مختلفة، بما في ذلك معلومات استخبارات وكاميرات مراقبة أو مقاطع فيديو التقطها مارة وتحليلات للأدلة، بينما قال بعض المسؤولين في تعليقات خاصة إن عدد القتلى قد يكون أعلى.

وبعد أن هددت “حماس” في بداية الحرب بإعدام الرهائن رداً على الغارات الجوية الصهيونية، قالت إن الهجمات تسببت في مقتل عدد منهم، ولم تستبعد إسرائيل ذلك بشكل مطلق، لكنها قالت إن بعض جثث الرهائن التي انتشلت ظهرت عليها علامات تشير إلى تعرضها للإعدام.

وأعلن الجيش الصهيوني أمس الإثنين أن أربعة آخرين من الرهائن لدى “حماس” لقوا حتفهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وضع “أكثر من كارثي”

في الأثناء عبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم عن تأييده لمقترح اتفاق وقف إطلاق النار الذي قدمته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، واصفاً الوضع في غزة بأنه “أكثر من كارثي”.

وقال تورك إن أعراف ومعايير قانون الحرب انتهكت بوحشية في قطاع غزة، ومن ثم فإن أية مبادرة يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الأعمال القتالية ستكون موضوع ترحيب.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي في ختام زيارة استمرت يومين في ماليزيا، “لا يسعنا إلا أن نأمل في أن يتحقق ذلك نظراً للوضع الإنساني الذي لا نعلم حتى كيف نصفه بعد الآن. إنه وضع محفوف بالأخطار وأكثر من كارثي”.

وقالت الولايات المتحدة أمس الإثنين إنها تريد من مجلس الأمن الدولي أن يقر مشروع قرار يدعم الاقتراح الذي قدمه الرئيس الأميركي لإنهاء القتال بين إسرائيل و”حماس”.

ويحتاج إقرار المشروع إلى تأييد تسعة أصوات في الأقل وعدم استخدام أي من الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا أو الصين أو روسيا حق النقض (فيتو).

نفي إسرائيلي

وفي تل أبيب نفى مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم ما ورد في تقارير إعلامية أميركية عن عزمه إلقاء كلمة أمام الكونغرس الأميركي في الـ 13 من يونيو (حزيران) الجاري، وسط تصاعد الضغوط عليه للموافقة على وقف لإطلاق النار في غزة.

وأفاد مكتب نتنياهو وسائل إعلام إسرائيلية بأن موعد كلمته أمام الكونغرس “لم يحدد بصورة نهائية”، لكنه لن يكون في الـ 13 من يونيو الجاري لتعارض هذا التاريخ مع عطلة يهودية.

وكان موقعا “بوليتيكو” و”بانشبول نيوز” الأميركيين المتخصصين بسياسات واشنطن قد أعلنا هذا الموعد.

وتأتي التكهنات حول الزيارة في وقت يواجه نتنياهو انتقادات شديدة في شأن عدد القتلى المدنيين في الحرب الدائرة في غزة، مما أدى إلى تصعيد التوتر مع إدارة بايدن.

وعرض بايدن الجمعة الماضي ما وصفه بأنه خطة إسرائيلية لإنهاء النزاع الدامي في غزة على ثلاث مراحل، تتضمن وقفاً لإطلاق النار وتحرير جميع الرهائن وإعادة إعمار الأراضي الفلسطينية المدمرة من دون وجود “حماس” في السلطة.

وأكد مكتب نتنياهو أن الحرب ستتواصل حتى تتحقق جميع “أهداف” إسرائيل، بما في ذلك تدمير قدرات “حماس” العسكرية.

ودعا قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين نتنياهو الأسبوع الماضي إلى إلقاء كلمة أمام اجتماع مشترك للكونغرس، وذلك في رسالة أعربوا فيها عن تضامنهم مع إسرائيل “ضد الإرهاب، خصوصاً وأن ’حماس‘ تواصل احتجاز مواطنين أميركيين وإسرائيليين”.

وكان زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر حض في مارس (آذار) الماضي إسرائيل على إجراء انتخابات جديدة، في مثال نادر للانتقادات الأميركية الشديدة لطريقة تعامل إسرائيل مع الحرب في غزة.

وجاء موقف شومر، أعلى مسؤول يهودي أميركي منتخب في تاريخ الولايات المتحدة، في ظل انزعاج البيت الأبيض من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في هذه الحرب.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اليوم إن الهجوم الصهيوني على القطاع تسبب في مقتل 36550 فلسطينياً وإصابة 82959 آخرين منذ السابع من أكتوبر 2023، وأضافت في بيان أن 71 فلسطينياً قتلوا و182 أصيبوا خلال الساعات الـ24 الماضية.

subtitle: 
تناقض التصريحات الصهيونية يضعف اقتراح الهدنة الأميركي والأمم المتحدة تصف الوضع في القطاع بأنه “أكثر من كارثي”
publication date: 
الثلاثاء, يونيو 4, 2024 – 15:00

‎إضافة تعليق