“حزب الله” يطلق وابلا من الصواريخ على شمال إسرائيل
<p class=”rteright”>دخان يتصاعد من موقع استهدفه قصف إسرائيلي في قرية الضيرة بجنوب لبنان في 4 يوليو 2024 (أ ف ب)</p>
أعلن “حزب الله” اللبناني أنه أطلق وابلاً من الصواريخ على شمال إسرائيل مساء الجمعة، غداة تصعيد مفاجئ في أعمال العنف الحدودية أثار مخاوف من اندلاع نزاع جديد بالمنطقة.
ودعماً منه لحركة “حماس” الفلسطينية، فتح “حزب الله” الموالي لإيران جبهة مع إسرائيل المجاورة في الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ومنذ بدء الحرب في غزة، يتبادل “حزب الله” والجيش الصهيوني القصف بشكل يومي عبر الحدود، وتزداد حدته تبعاً للمواقف أو عند استهداف إسرائيل قياديين ميدانيين.
وفي بيانات منفصلة، أعلن “حزب الله” الجمعة أنه قصف بوابل من صواريخ الكاتيوشا “مستعمرة مرغليوت” وموقعين عسكريين حدوديين، وذلك “رداً على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصاً في بلدات كفرشوبا ومركبا والخيام ويحمر شقيف وكفرتبنيت”.
من جهته، قال الجيش الصهيوني في بيان إن اثنين من جنوده أصيبا بجروح طفيفة “بمقذوفات أطلقت على بلدة كريات شمونة الحدودية”، مشيراً إلى أنهما نقلاً إلى المستشفى.
وأضاف الجيش أنه ضرب “مصدر عمليات الإطلاق” وأنه أطلق نيران المدفعية على مناطق عدة جنوب لبنان رداً على ذلك.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية أن “منطقة موقع الدبشة المشرف على مدينة النبطية وأطراف النبطية الفوقا تعرضت لقصف مدفعي بالقذائف الفوسفورية المحرمة دولياً مصدرها إسرائيل، في محاولة من العدو لإشعال حرائق في الأحراج المحيطة بالمنطقة”.
ومساءً، ذكرت الوكالة اللبنانية أنه “خلال عمل فرق الإطفاء التابعة لاتحاد بلديات بنت جبيل على إخماد النيران الناتجة من العدوان الجوي الصهيوني، تعرضت المنطقة لغارة عنيفة نفذتها المقاتلات الحربية أدت إلى وقوع 4 إصابات طفيفة، اثنان منهما من فريق الإطفاء”.
والجمعة، أعربت الأمم المتحدة مجدداً عن قلقها من احتمال امتداد الحرب في غزة إلى لبنان. وقالت إنها “تشعر بقلق عميق من زيادة حدة تبادل إطلاق النار” في اليوم السابق، “مما يزيد من خطر اندلاع حرب واسعة النطاق”.
ولطالما كرر “حزب الله” على لسان كبار مسؤوليه أن وقف هجماته على إسرائيل مرتبط بوقف الحرب في غزة.
ومنذ الأربعاء، أعلن الحزب إطلاق أكثر من 300 صاروخ وعدداً من المسيرات “الانقضاضية” على مقار عسكرية في شمال إسرائيل وهضبة الجولان المحتلة رداً على قتل إسرائيل الأربعاء قيادياً بارزاً في الحزب.
ومنذ بدء التصعيد، قتل 496 شخصاً في الأقل في لبنان غالبيتهم مقاتلون من “حزب الله” و95 مدنياً، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية يستند إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.
وأعلن الجانب الصهيوني من جهته مقتل 16 عسكرياً و11 مدنياً.
وبحث الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مع وفد من حركة “حماس” الجمعة في “مستجدات المفاوضات” الهادفة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بقطاع غزة في ظل الحرب المتواصلة منذ نحو تسعة أشهر، وفق ما أعلن الحزب ومصدر في الحركة.
إضافة تعليق