مسؤول روسي: مقتل امرأة بهجوم أوكراني في بيلغورود
<p class=”rteright”>آثار ضربات أوكرانية على بيلغورود الروسية (أرشيفية – رويترز)</p>
قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف اليوم الأحد، إن هجوماً أوكرانياً بطائرة مسيرة أسفر عن مقتل امرأة في بلدة شيبيكينو بالمنطقة.
وتتبادل موسكو وكييف الضربات باستمرار منذ اندلاع المعارك العسكرية بينهما في فبراير (شباط) 2022 بعضها بالصواريخ والآخر بالمسيرات.
وأمس السبت، قال فاديم فيلاشكين حاكم دونيتسك بشرق أوكرانيا، إن قصفاً روسياً لإحدى المناطق السكنية أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين.
كان مفوض حقوق الإنسان في أوكرانيا حث اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة على التحقيق في صورة جرى تداولها على نطاق واسع عبر الإنترنت أمس السبت، قال إنها تظهر على الأرجح أسير حرب أوكراني قتل وقطعت أوصاله على يد القوات الروسية.
وقال المدعي العام الأوكراني أندريه كوستين بصورة منفصلة، إنه فُتح تحقيق عاجل في المعلومات المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي حول مقتل وتقطيع أوصال أسير حرب أوكراني.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال دميتري لوبينيتس، وهو أكبر مسؤول عن ملف حقوق الإنسان في البلاد، في منشور على تطبيق “تيليغرام”، “ظهرت على الإنترنت صورة، ربما لسجين أوكراني قطع الروس رأسه وأطرافه”. وأضاف، “في ضوء هذه اللقطات المروعة، وجهت نداءً عاجلاً إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة لتسجيل انتهاك آخر لحقوق الإنسان من جانب الدولة الإرهابية”، في إشارة إلى روسيا.
وأشار المدعي العام إلى أنه فُتح تحقيق عاجل. وأضاف “تكرر روسيا باستمرار جرائم النازيين، وتبدي التحدي بالازدراء التام لجميع معايير العالم المتحضر”.
وتنفي روسيا ممارسة التعذيب أو غيره من أشكال سوء المعاملة ضد أسرى الحرب.
وقالت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في شأن أوكرانيا في تقرير نشر في مارس (آذار) الماضي، إنها وثقت مزاعم ذات صدقية بإعدام ما لا يقل عن 32 أسير حرب أوكرانياً في 12 واقعة منفصلة بدءاً من ديسمبر (كانون الأول) 2023 حتى فبراير (شباط) الماضي. وأضافت أنها تحققت بصورة مستقلة من ثلاث من هذه الوقائع.
وقالت لجنة التحقيق المكونة من ثلاثة أعضاء، إنها جمعت أيضاً مزيداً من الأدلة على أن روسيا عذبت أسرى الحرب الأوكرانيين بصورة منهجية. ووثقت اللجنة تهديدات بالاغتصاب واستخدام الصدمات الكهربائية على الأعضاء التناسلية.
وأضافت، أن حجم أعمال التعذيب ربما يصل إلى ما يعرف بالجرائم ضد الإنسانية، واصفة هذه الوقائع بأنها “واسعة النطاق ومنهجية”.
إضافة تعليق