سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

نصائح مهمة لحماية أطفالنا

ما هي النصائح المهمة لحماية أطفالنا؟ سؤال شائع للغاية خصوصا ان عددا كبيرا من الأمهات يسعين بجهد لتأمين أفضل طريقة للحفاظ على أولادهن.

فقد لوحظ في بعض المباريات لدورينا لكرة القدم أحياناً قبل بدايتها، وأحياناً بعد انتهاء المباراة يخرج علينا بعض الأطفال الصغار الذين تستغلهم بعض وسائل التواصل الاجتماعي، يخرجون علينا بكلمات لا يقبلها المرء. واكتشفي ايضا 5 طرق لتعتمدي نمط تربية إيجابي وفعّال مع أطفالك

مشكلة خطيرة

بل إن بعض المنتمين لوسائل التواصل الاجتماعي يشجعونهم على خلق الحساسية بين أفراد المجتمع، وبالتالي زيادة الضرر بكلمات تهدم أكثر ولا تخدم. وإليك 3 عادات غير فعّالة في التربية تجعل طفلك قلقًا ومترددًا

أم تقوم بتربية ابنتها

من هنا، هناك دعوة مهمة لكل الأسر وأولياء الأمور إلى منع وسائل التواصل الاجتماعي الحديث مع أطفالهم عن قضايا لا يعرف عنها الطفل أي شيء بل يقع ضحية من قبل الذي تريد أن يزيد ويرفع من رصيده ومتابعة حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وزادت هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة بطريقة يخجل الإنسان أن يتحدث عنهم.

نحن لا نتحدث عن العقلاء وعن الكبار ولكن بعض أصحاب الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خرجوا عن الإطار وتجاوزوا الخطوط الحمراء وهم يقومون بالاستهزاء وإلقاء الاتهامات على أندية لمجرد أنهم لا يحبونها.

ما نود أن نشير إليه وننبه إليه اليوم هو وجوب وحتمية التوقف عن اتباع الأساليب الدخيلة علينا، وحماية أطفالنا أهم من أي شيء، وهم في هذه المرحلة من العمر لا يعرفون ماذا يصنعون وماذا يقولون، ما يستغله البعض من أجل تجارة رخيصة، وأدعو المصلحين والحكماء إلى التوعية والإرشاد حتى لا نقع في المحظور.

الام وطفلها

فقد شهدت طفلة لا تتجاوز الأربع سنوات تتحدث بطريقة لم أتوقعها وهي تهين نادياً عريقاً صاحب إنجازات وصاحب تاريخ بكلمات من الصعب أن أكتبها؛ لأني لا أقبلها لنفسي ولا لغيري، فأرجوكم وأدعوكم وأنصحكم لوجه الله ونحن مقبلون على شهر فضيل، شهر كريم، أن نحافظ على قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ومبادئنا حتى لا نخسر الأطفال، فهم المستقبل.

فما نراه للأسف الشديد في بعض المدرجات والملاعب والساحات أثناء مباريات الدوري لا يمت إطلاقاً للرياضة بصلة، وهذه كارثة وأزمة حقيقية علينا أن نتداركها، فالدين الحنيف يرفض هكذا أساليب رخيصة دخلت علينا دون أن ندري.

فبالله عليكم حافظوا على أطفالكم لأني عندما أرى أطفالاً لا يتجاوزون العاشرة في المدرجات يقومون بتصرفات غير مقبولة وسط ناس يكبرونهم بالسن فهو أمر مخجل، فحافظوا على أولادكم بارك الله فيكم.. والله من وراء القصد.

ومن المهم التعرف على كيفية عقاب الأولاد بطريقة بناءة ومجدية حسب العمر.

‎إضافة تعليق