سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

وزير خارجية إسرائيل يدعو إلى “تصفية سريعة” للسنوار

<p>صهيونيون يقطعون طريقا في تل أبيب أثناء احتجاجات للمطالبة بالإفراج عن الرهائن (أ ف ب)</p>

فيما حث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس الثلاثاء إيران وإسرائيل على عدم تصعيد النزاع في الشرق الأوسط، دعا وزير الخارجية الصهيوني يسرائيل كاتس إلى “تصفية سريعة” ليحيى السنوار، بعيد تعيينه رئيساً للمكتب السياسي لحركة “حماس” خلفاً لإسماعيل هنية الذي قتل في طهران الأسبوع الماضي.

وقال بلينكن في تصريح لصحافيين إن “أحداً يجب ألا يصعد هذا النزاع. نحن منخرطون في (جهود) دبلوماسية مكثفة مع حلفاء وشركاء، لنقل هذه الرسالة مباشرة إلى إيران. لقد نقلنا تلك الرسالة مباشرة إلى إسرائيل“.

أما كاتس فكتب على منصة “إكس” أن “تعيين الإرهابي يحيى السنوار على رأس حماس خلفاً لإسماعيل هنية، هو سبب إضافي لتصفيته سريعاً ومحو هذه المنظمة (…) من الخريطة”.

ويتهم الجيش والسلطات الصهيونية السنوار بأنه أحد المخططين الرئيسين لهجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما يجعله أحد أبز المطلوبين لدى الدولة العبرية.

ولد السنوار (61 سنة) في مخيم للاجئين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وانتخب زعيما لحركة “حماس” في غزة في 2017 بعد أن ذاع صيته بوصفه قياديا قوياً وعدواً عتيداً لإسرائيل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان يشغل في السابق منصب رئيس جهاز الأمن والدعوة “مجد” ​​الذي تعقب وقتل فلسطينيين متهمين بالتعاون مع الاستخبارات الصهيونية قبل الزج به في السجن.

وحمل دانيال هاغاري المتحدث باسم الجيش الصهيوني السنوار مسؤولية هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول وقال إن إسرائيل ستواصل ملاحقته. وأضاف “لا يوجد سوى مكان واحد ليحيى السنوار، وهو بجوار محمد الضيف وبقية إرهابيي السابع من أكتوبر، هذا هو المكان الوحيد الذي نعده له”.

 اتحاد

وفي دلالة على اتحاد الحركة حول اختيار السنوار، قال خالد مشعل، الذي كان ينظر إليه على أنه خليفة محتمل لهنية، من مصادر رفيعة المستوى في الحركة، إنه دعم السنوار “وفاء لغزة وشعبها التي تخوض معركة طوفان الأقصى، والتي قدمت قوافل الشهداء، وما زالت تخوض معركة الأمة”.

وبالنسبة لإسرائيل، يؤكد هذا الاختيار أن “حماس” هي العدو الذي يهدف إلى تدميرها، وقد يشد هذا من عزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أن تواصل إسرائيل حملتها في غزة حتى النهاية.

خرج يحيى السنوار الذي عين الثلاثاء رئيساً للمكتب السياسي لحماس خلفاً لإسماعيل هنية، من ظل المعتقلات الصهيونية إلى المراكز القيادية في حماس حتى أصبح “الرجل الحي الميت” بالنسبة لإسرائيل التي تتهمه بأنه مهندس هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

أمضى السنوار 23 سنة في السجون الصهيونية، ثم تولى مسؤوليات أمنية داخل “حماس”، وهو متهم بالوقوف وراء الهجوم المباغت وغير المسبوق الذي شنته الحركة على أراض إسرائيلية ويعتبر الأسوأ ضد المدنيين في تاريخها.

تقول ليلى سورات من المركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية في باريس إن التخطيط للهجوم استغرق ربما ما بين عام أو عامين، مضيفة “هذه استراتيجيته، هو من خطط له” قبل أن “يفاجئ الجميع” ويحاول “تغيير ميزان القوى على الأرض”.

في العام 2017، وبعد انتخابه زعيما للحركة في قطاع غزة، التقت وكالة الصحافة الفرنسية أبو عبد الله المنتمي إلى “حماس” والذي أمضى بضع سنوات مع السنوار في المعتقلات الصهيونية. وقال إن السنوار معروف بتكتمه لا سيما أنه رجل أمني “بامتياز”.

وأضاف أن السنوار “يتخذ قراراته بهدوء تام لكنه صعب المراس عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن مصالح حماس”.

subtitle: 
بلينكن يحث تل أبيب وطهران على عدم تصعيد النزاع في الشرق الأوسط
publication date: 
الأربعاء, أغسطس 7, 2024 – 00:45

‎إضافة تعليق