أوامر إخلاء جديدة في غزة بالتزامن مع اليوم الثاني للمفاوضات
<p>فلسطينيون نازحون من خان يونس وسط تواصل القصف الصهيوني (أ ف ب)</p>
أصدر الجيش الصهيوني أمراً جديداً اليوم الجمعة بإخلاء مناطق في جنوب ووسط غزة كانت محددة في السابق بأنها مناطق إنسانية آمنة، قائلاً إن هذه المناطق تستخدمها حركة “حماس” كقاعدة لإطلاق قذائف المورتر والصواريخ نحو إسرائيل.
وذكر أنه أرسل منشورات ورسائل نصية تحذيرية إلى سكان المنطقة الواقعة في شمال مدينة خان يونس بجنوب القطاع وفي شرق دير البلح، حيث يحتمي عشرات الآلاف من القتال الدائر في مناطق أخرى من القطاع.
وقال الجيش في بيان “يهدف التحذير المسبق إلى تخفيف الضرر عن المدنيين، وتمكينهم من الابتعاد عن منطقة القتال”.
وذكر الجيش في وقت سابق أنه قصف منطقة في خان يونس أطلقت منها صواريخ باتجاه مستوطنة كيسوفيم أمس الخميس، وأنه عثر على أسلحة بينها صواريخ تطلق من فوق الكتف ومتفجرات.
تأتي تحذيرات الإخلاء الأخيرة في وقت من المقرر أن يجتمع فيه المفاوضون في الدوحة لليوم الثاني للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن الصهيونيين والأجانب.
ونزح معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة مرات عدة، منذ بدء الحملة العسكرية الصهيونية على غزة رداً على هجوم “حماس” في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وترد تقارير بانتظام عن سقوط قتلى في الضربات الصهيونية، حتى في المناطق المعلنة مناطق إنسانية آمنة.
وتتهم إسرائيل “حماس” وجماعات مسلحة أخرى بإخفاء مقاتليهم في مناطق مدنية عمداً، وهو ما تنفيه “حماس”.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أعلن أن محادثات الهدنة ستتواصل اليوم الجمعة، وأضاف في بيان أن جهود الوسطاء في قطر ومصر والولايات المتحدة مستمرة، مؤكداً أن الوسطاء عازمون على المضي قدماً في مساعيهم إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع يتم خلاله إطلاق سراح الرهائن ودخول أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
من جانبها أكدت حركة “حماس” أمس الخميس أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يجب أن يتضمن “انسحاباً كاملاً” للقوات الصهيونية من القطاع، الذي يشهد حرباً دامية.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” حسام بدران في تصريحات عقب استئناف التفاوض في الدوحة للتوصل إلى هدنة في قطاع غزة إن “أي اتفاق يجب أن يحقق وقف إطلاق نار شاملاً وانسحاباً كاملاً من غزة، وإعادة النازحين وإعادة الإعمار إلى جانب صفقة تبادل أسرى”.
وأضاف أن الحركة ترى أن أية مفاوضات يجب أن تكون مبنية على خطة واضحة، لتنفيذ ما تم التوافق عليه مسبقاً.
وكانت وسائل إعلام مصرية ذكرت نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة على محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أن الخلافات بين الطرفين لا تزال “كبيرة”.
ونقلت عن “مصدر مصري رفيع المستوى” قوله إن الوفد الأمني المصري يبذل جهوداً مكثفة للتوصل إلى توافق بين الأطراف في اتفاق وقف إطلاق النار مع استمرار المحادثات في الدوحة.
إضافة تعليق