سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

أوكرانيا تنشد المساعدة لحمايتها وواشنطن ترفع الحظر عن وحدة “آزوف”

<p class=”rteright”>زيلينسكي قال إن روسيا دمرت بنية تحتية للطاقة تكفي لإضاءة مدينتي برلين وميونيخ مجتمعتين (أ ف ب)</p>

طالبت أوكرانيا وحلفاؤها خلال مؤتمر في برلين الثلاثاء‭ ‬تقديم الدعم اللازم لها لحماية مدنها من الصواريخ الروسية، وسط مناشدات للشركات الدولية بضخ مليارات الدولارات لإعادة إعمار المدن المدمرة بعد الحرب.

وتأمل كييف في أن يسهم المؤتمر في دعم مساعيها للانضمام للاتحاد الأوروبي في المستقبل، وهو ما سوف يجعلها مؤهلة للحصول على مبالغ ضخمة لتمويل إعادة الإعمار حتى مع استمرار القوات الروسية في تحقيق تقدم بطيء في شرق أوكرانيا.

وتستضيف سويسرا قمة مطلع الأسبوع المقبل لمناقشة سبل تحقيق السلام في أوكرانيا، لكن الصين رفضت المشاركة في هذه القمة التي وصفتها روسيا بأنها مضيعة للوقت.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وهو يقف إلى جانب المستشار الألماني أولاف شولتز إن روسيا دمرت بالفعل بنية تحتية للطاقة تكفي لإضاءة مدينتي برلين وميونيخ مجتمعتين.

 

وقال شولتز إنه يجب أن يُعرض على الشركات دراسة جدوى للاستثمار في أوكرانيا، مشيراً إلى تقديرات للبنك الدولي أوضحت أن أوكرانيا قد تحتاج إلى 500 مليار دولار على مدى 10 سنوات.

وأضاف أن ألمانيا سترسل مزيداً من أنظمة الدفاع الجوي لتعزيز الدفاعات الأوكرانية في مواجهة وابل من الهجمات الروسية على المدن والبنية التحتية الحيوية، بعد أكثر من عامين من شن روسيا هجوماً واسع النطاق.

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن برلين سترسل 100 من صواريخ باتريوت المستخدمة في الدفاع الجوي ضمن مبادرة مع الدنمرك وهولندا والنرويج.

رفع الحظر الأميركي عن وحدة “آزوف”

أعلنت وحدة “آزوف” الأوكرانية الثلاثاء أن واشنطن قررت منحها مساعدات عسكرية، بعد حظر دام عشر سنوات بسبب مخاوف من صلاتها بالدوائر القومية المتطرفة.

وتُقدر هذه الوحدة في أوكرانيا لمشاركتها في الدفاع عن مدينة ماريوبول في الأشهر الأولى من الهجوم الروسي، لكنها مكروهة من روسيا التي تتهم عناصرها بأنهم “نازيون” ارتكبوا جرائم حرب.

وقالت الوحدة على تليغرام “أكدت السفارة الأميركية في أوكرانيا أن الوحدة الثانية عشرة الخاصة “آزوف” التابعة للحرس الوطني الأوكراني اجتازت التفتيش الذي يقتضيه القانون الأميركي ويحق لها الحصول على المساعدة من الولايات المتحدة”. وأشادت الوحدة في منشورها بـ”صفحة جديدة” في “تاريخها”.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية هذا القرار، لافتة إلى أنها أجرت “مراجعة شاملة” و”لم تجد أي دليل على وقوع انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان” من قبل هذه الوحدة الأوكرانية.

 

وتشكلت “آزوف” في العام 2014 كوحدة تطوعية تقاتل “الانفصاليين” الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا. ثم تم دمجها في الحرس الوطني الأوكراني على شكل فوج ثم أصبحت وحدة.

واكتسب مقاتلوها سمعة أبطال بين الأوكرانيين جراء دفاعهم بحزم عن مصنع “آزوف”ستال للصلب خلال حصار الجيش الروسي لمدينة ماريوبول في العام 2022، على الرغم من عدم تحقيقهم نجاحاً في نهاية المطاف.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي العام 2016، اتهمت منظمتا العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش” أعضاء وحدة “آزوف” بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب.

ومع ذلك، اعتبرت واشنطن أن وحدة “آزوف” الحالية مختلفة عن ميليشيا المتطوعين التي أُنشئت قبل عشر سنوات، وسلطت الضوء على “دورها البطولي” في الدفاع عن ماريوبول.

وغذت الروابط بين “آزوف” والدوائر القومية الأوكرانية رواية الكرملين الذي يدعي أنه شن هجومه خصوصاً “لتطهير” أوكرانيا.

وندد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الثلاثاء، بالقرار الأميركي. وقال بيسكوف للصحافيين “مثل هذا التحول المفاجئ في موقف واشنطن يظهر أنهم لن يتوقفوا عند أي أمر في محاولتهم سحق روسيا، مستخدمين أوكرانيا والشعب الأوكراني كأداة، وحتى أنهم مستعدون لكسب ود النازيين الجدد”.

أصول روسية مجمدة

قال البيت الأبيض الثلاثاء إنه سيتم خلال قمة مجموعة السبع التي ستعقد هذا الأسبوع في إيطاليا الإعلان عن خطوات لمساعدة أوكرانيا باستخدام أصول روسية مجمدة وعن فرض عقوبات جديدة وقيود على الصادرات لروسيا.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي في تصريح لصحافيين “سنعلن عن خطوات جديدة نحو تحرير قيمة الأصول السيادية الروسية المجمدة لفائدة أوكرانيا”.

وأضاف “أعتقد أنكم ستشهدون إجماعاً هنا في مجموعة السبع في ما يتعلق بالعمل على استخدام هذه الأصول المجمدة لمساعدة أوكرانيا في إعادة الإعمار”.

ويأمل قادة المجموعة بالتوصل لاتفاق بشأن استخدام أرباح الفوائد على أصول مجمدة للمصرف المركزي الروسي بقيمة 300 مليار يورو (325 مليار دولار) لمساعدة كييف، والآلية لذلك هي استخدام الأرباح ضمانة لقرض تصل قيمته إلى 50 مليار دولار.

إلى ذلك قال كيربي إنه سيتم الإعلان عن “مجموعة عقوبات جديدة ذات تأثير كبير وإجراءات لضبط التصدير”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وسيعقد الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الأوكراني الخميس في إيطاليا اجتماعاً ثنائياً سيعقبه مؤتمر صحافي مشترك، وفق كيربي.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إن أعضاء مجموعة السبع سيبحثون أيضاً في ما توفره الصين من “دعم للصناعة الدفاعية الروسية” وسيتصدون لسياسات بكين التجارية غير المنصفة.

الهجوم الروسي وتحطم الرحلة “أم أيتش17”

من جانب آخر، تنظر المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الأربعاء في أربع شكاوى ضد روسيا قدمتها كل من أوكرانيا بشأن العمليات التي نفذتها موسكو منذ فبراير (شباط) 2022 وفي العام 2014 في دونباس، وهولندا بشأن إسقاط الرحلة “أم أيتش17” MH17 في يوليو (تموز) 2014.

وسيدرس الشكاوى 17 قاضياً خلال جلسة استماع في ستراسبورغ.

وسيسمح لـ26 دولة بينها كل أعضاء الاتحاد الأوروبي تقريباً القيام بمداخلات في إطار هذا الإجراء وتقديم ملاحظات مكتوبة، بالإضافة إلى الكثير من المنظمات غير الحكومية. وفي المقابل لن يكون هناك أي ممثل عن الحكومة الروسية.

ومع أن روسيا طُردت من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في سبتمبر (أيلول) 2022 نتيجة هجومها على أوكرانيا قبل بضعة أشهر، إلا أنها تبقى مسؤولة عن انتهاكاتها للاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان المرتكبة قبل هذا التاريخ.

وأكد مصدر من داخل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن “روسيا، منذ خروجها، لم تتابع أي قضية، ولا تستجيب للملاحظات، وتمارس سياسة الكرسي الفارغ”.

وتتعلق شكاوى أوكرانيا بـ “الانتهاكات الخطرة والواسعة النطاق لحقوق الإنسان” التي ارتكبتها روسيا على الأراضي الأوكرانية منذ بدء هجومها في 24 فبراير 2022، وكذلك بـ “الهجمات العسكرية غير القانونية” التي نفذتها في شرق البلاد، خصوصاً في دونباس “منذ ربيع 2014”.

وتتعلق الشكوى الثالثة بـ “الاختطاف المزعوم لثلاث مجموعات من الأطفال” في صيف عام 2014 ونقلهم موقتاً إلى روسيا.

وقالت مارهاريتا سوكورينكو من وزارة العدل الأوكرانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن “الهدف الرئيسي من جلسة الغد هو أن نظهر للمحكمة والعالم مدى وحجم الانتهاكات المنهجية الخطرة لحقوق الإنسان التي ترتكبها روسيا ضد جميع الأشخاص على أراضي أوكرانيا”، متحدثة عن جلسة استماع “غير مسبوقة”.

وقدمت هولندا الشكوى الرابعة بعد اسقاط الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية التي كانت تجري الرحلة “أم أيتش17″، في 17 يوليو 2014، من أمستردام إلى ماليزيا، وأُسقطت بصاروخ روسي الصنع في منطقة دونيتسك، في دونباس، ما أسفر عن مقتل 298 شخصاً.

ورحبت الحكومة الهولندية بجلسة الاستماع معتبرة أنها “تشكل خطوة مهمة نحو كشف الحقيقة ومحاسبة الجناة وتحقيق العدالة لجميع الضحايا وأحبائهم”.

وقال بيت بلوغ الذي فقد شقيقه وزوجة شقيقه وابنهما في الكارثة بينما يرأس حالياً جمعية لأهالي الضحايا “آمل أن تحكم المحكمة العليا بأن روسيا مسؤولة عن تدمير الرحلة أم أيتش17”. وندد بممارسة موسكو “الإنكار واللامبالاة والتضليل” منذ وقوع المأساة.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، حكمت محكمة هولندية غيابياً على ثلاثة رجال هم روسيان وأوكراني، بالسجن مدى الحياة بتهمة تفجير الرحلة “أم أيتش17”.

وكذلك تدرس المحكمة 7500 طلب فردي قدموا بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا.

subtitle: 
البيت الأبيض: خطوات تتصل باستخدام أصول روسية مجمدة سيتم إعلانها في قمة مجموعة السبع
publication date: 
الأربعاء, يونيو 12, 2024 – 03:45

‎إضافة تعليق