إسرائيل تتوقع استمرار القتال 7 أشهر و”حماس” تطالب بممرات آمنة
<p>دبابة إسرائيلية تسير بمحاذاة الحدود الجنوبية لقطاع غزة، في 29 مايو الحالي (أ ب)</p>
على وقع استمرار العمليات العسكرية البرية والغارات الجوية الصهيونية التي تستهدف منطقة رفح الحدودية في جنوب قطاع غزة خصوصاً، ذكرت وسائل إعلام تابعة لحركة “حماس” أن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة دعا، اليوم الأربعاء، إلى توافر ممرات آمنة لإدخال الوقود والمساعدات الطبية فوراً. وطالب القدرة في بيان بإدخال مستشفيات ميدانية وفرق طبية عاجلة إلى رفح وشمال غزة.
في موازاة ذلك، ارتفعت حصيلة قتلى قطاع غزة إلى 36171 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و”حماس” في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وفق ما أفادت وزارة الصحة التابعة للحركة، اليوم الأربعاء.
وأفادت الوزارة في بيان بأنه “وصل إلى المستشفيات 75 قتيلاً و284 جريحاً” خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وحتى صباح اليوم الأربعاء، مشيرةً إلى أن عدد الجرحى وصل إلى 81420 منذ بدء المعارك.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
القتال سيستمر
في المقابل، أعلن مستشار الأمن القومي الصهيوني تساحي هنغبي أن القتال في غزة سيستمر إلى قرابة سبعة أشهر أخرى، أي طوال عام 2024 على الأقل، مضيفاً أن القوات الصهيونية تسيطر على 75 في المئة من محور فيلادلفيا، على طول الحدود بين غزة ومصر.
وأضاف في تصريحات لهيئة البث العامة الصهيونية (كان)، “داخل غزة، يسيطر جيش الدفاع الصهيوني الآن على 75 في المئة من محور فيلادلفيا وأعتقد أنه سيسيطر عليه كله بمرور الوقت. يجب علينا، بالتعاون مع المصريين، ضمان منع تهريب الأسلحة”.
من جهته، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، “العالم الإسلامي” إلى التحرك بعد الغارات الصهيونية على نازحين فلسطينيين في مدينة رفح جنوب القطاع.
وقال أمام نواب حزبه “لدي بضع كلمات أقولها للعالم الإسلامي، ماذا تنتظرون لاتخاذ قرار مشترك؟ الله سيحاسبكم، سيحملنا المسؤولية”، معتبراً أن “إسرائيل ليست مجرد تهديد لغزة بل للإنسانية جمعاء”.
إضافة تعليق