إسرائيل تقتل 12 فلسطينيا وأوامر إخلاء جديدة في غزة
<p class=”rteright”>نزح معظم سكان القطاع وعددهم 2.3 مليون نسمة إلى مناطق أخرى داخل غزة، وبعضهم نزحوا نحو 10 مرات (أ ف ب)</p>
قال مسعفون، إن الجيش الصهيوني نفذ ضربات اليوم الثلاثاء، قتلت ما لا يقل عن 12 فلسطينياً في أنحاء غزة، معظمهم في بلدة بيت لاهيا على الحافة الشمالية، فيما أصدر أوامر إخلاء جديدة في جنوب القطاع.
وأوضحوا أن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم جراء سلسلة الضربات الصهيونية على بيت لاهيا، وهي إحدى بلدتين تنفذ فيهما القوات الصهيونية عملية عسكرية منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في حين قُتل أربعة آخرون في أماكن أخرى من مدينة غزة.
أوامر إخلاء جديدة
وأصدر الجيش الصهيوني أوامر إجلاء لسكان الأحياء الشمالية في خان يونس، وهي بلدة تقع جنوب قطاع غزة، مشيراً إلى إطلاق مسلحين صواريخ من تلك المناطق. ودفعت الأوامر لعمليات نزوح سريع للعائلات، معظمها قبل الفجر.
وقال الجيش في بيان على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي “من أجل سلامتكم، يجب عليكم إخلاء المنطقة فوراً والانتقال إلى المنطقة الإنسانية”.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويقول مسؤولون فلسطينيون ومن الأمم المتحدة، إنه لا توجد مناطق آمنة في القطاع. ونزح معظم سكانه وعددهم 2.3 مليون نسمة إلى مناطق أخرى داخل غزة، وبعضهم نزحوا نحو 10 مرات منذ اندلاع الحرب العام الماضي.
وتنفذ إسرائيل حملة عسكرية على القطاع الفلسطيني المكتظ بالسكان بعد الهجوم الذي قاده مسلحون من حركة “حماس” على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة، بحسب إحصاءات إسرائيلية.
ويقول مسؤولو الصحة في غزة، إن الهجوم الصهيوني منذ ذلك الحين أسفر عن مقتل أكثر من 44400 فلسطيني وإصابة عشرات الآلاف كما تسبب في تحويل مساحات واسعة من القطاع الساحلي إلى أنقاض.
لجنة لإدارة القطاع
من جهة أخرى، أكد مسؤولان في “حماس” و”فتح” أن الحركتين اتفقتا على تشكيل لجنة تحمل اسم “لجنة الإسناد المجتمعي”، لإدارة قطاع غزة في اليوم التالي للحرب.
وقال مسؤول في “حماس” لوكالة الصحافة الفرنسية “بعد حوار بناء عقد في القاهرة خلال اليومين الماضيين برعاية الأشقاء في مصر، وافقت ’حماس‘ و’فتح‘ على مسودة اتفاق لتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي” لتولي إدارة قطاع غزة بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية.
وأكد مسؤول في “فتح” للوكالة، أن الرئيس محمود عباس “سيصدر مرسوماً رئاسياً بتعيين هذه اللجنة بعد اعتماده مسودة الاتفاق”.
وكان قياديان في حركة “حماس” أفادا أمس الإثنين، بأن وفداً قيادياً من الحركة التقى مسؤولين في الاستخبارات العامة المصرية مساء الأحد في القاهرة، وناقش معه سبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
كما التقى الوفد الذي يترأسه القيادي في الحركة الفلسطينية خليل الحية، وفداً من حركة “فتح” كان في زيارة القاهرة وبحث معه في “إدارة قطاع غزة” بعد انتهاء الحرب المتواصلة منذ أكثر من 13 شهراً بين إسرائيل و”حماس”.
وقال قيادي في “حماس” إن الوفد القيادي الذي وصل إلى القاهرة السبت الماضي اجتمع مع رئيس الاستخبارات العامة بمصر اللواء حسن رشاد ومسؤولين في مقر الاستخبارات الأحد، و”تمت مناقشة السبل لوقف الحرب والعدوان، وإدخال المساعدات إلى غزة وفتح معبر رفح” الحدودي بين القطاع المحاصر ومصر.
وأكد أن “حماس”، “لم تتلق أي عروض أو اقتراحات جديدة في شأن وقف إطلاق النار أو صفقة تبادل للأسرى على رغم أن جهود الوسطاء متواصلة”.
وتقود مصر مع قطر والولايات المتحدة وساطة بين إسرائيل و”حماس” من أجل التوصل إلى هدنة في قطاع غزة، لكن كل المحاولات باءت بالفشل حتى الآن، وأعلنت الدوحة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي تعليق وساطتها إلى حين “توافر الجدية اللازمة” من الطرفين في المفاوضات.
إضافة تعليق