سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

احتفاء بالثقافة العربية و”تضامن مع الشعب الفلسطيني”… انطلاق مهرجان أفينيون المسرحي في نسخته 79

احتفاء بالثقافة العربية و”تضامن مع الشعب الفلسطيني”… انطلاق مهرجان أفينيون المسرحي في نسخته 79

انطلقت مساء السبت الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان أفينيون المسرحي في جنوب فرنسا، والتي تحتفي بالثقافة العربية وتواكب ببرنامجها تطورات الساعة. فتتوقف عند محاكمة “اغتصابات مازان” في فرنسا، وتعبر عن الدعم للشعب الفلسطيني وللكاتب الجزائري الفرنسي المسجون بوعلام صنصال.

وترافَقَ انطلاق المهرجان الدولي، وهو الأشهر من نوعه في العالم إلى جانب مهرجان إدنبره، برسالة “تضامن مع الشعب الفلسطيني” وقعها 26 من الفنانين المشاركين ومدير المهرجان تياغو رودريغيز، ونشرتها مجلة “تيليراما” الثقافية الفرنسية.

وكتب هؤلاء: “نحن النساء والرجال من العاملين في قطاع الفنون الأدائية والمجتمعين في أفينيون (…) نطالب بإنهاء المذبحة الجماعية المستمرة التي أودت بعدد هائل من الأطفال. وندين السياسات التدميرية لدولة إسرائيل”.

“مهرجان أفينيون يبدأ بينما تستمر المجزرة في غزة”

تحظى هذه الرسالة بدعم عدد من أبرز مديري المسارح الفرنسية، كإيمانويل دومارسي-موتا (مسرح “تياتر دو لا فيلّ” في باريس) وكارولين غويلا نغوين (المسرح الوطني في ستراسبورغ) وجوليان غوسلان (مسرح أوديون في باريس).

وكان رودريغيز قد نشر على إنستاغرام الأربعاء نصا بعنوان “مهرجان أفينيون يبدأ بينما تستمر المجزرة في غزة”. وقال: “تواصل الحكومة الصهيونية اليمينية المتطرفة هجماتها على غزة، مرتكبة جرائم حرب ومانعة المساعدات الإنسانية ومنتهكة بشكل ممنهج حقوق الإنسان والقانون الدولي، ومتسببة في مقتل عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم آلاف الأطفال”.

مشاركة الجمهور “ثراء تراث اللغة العربية وتنوع إبداعها المعاصر”

إلى ذلك، وبعد تخصيص حيز أساسي من نسخة 2023 للغة الإنجليزية، وللإسبانية في 2024، اختار مدير الحدث تياغو رودريغيز اللغة العربية لتكون ضيفة مهرجان أفينيون هذا العام، لكي يشارك الجمهور “ثراء تراثها وتنوع إبداعها المعاصر”.

وبذلك، سيُثري نحو 15 فنانا، معظمهم من مصممي الرقص والموسيقيين، نسخة هذا العام من الحدث الذي يُفرد حيزا مهما في الأصل للرقص. ودعا رودريغيز الجمهور إلى “الاستمتاع بالجمال والفرح والشعر معا” وإلى “فتح أعيننا على المشاكل (…) والظلم وعدم المساواة في العالم”.

واستُهِلَ هذا الحدث المسرحي الدولي البارز في قاعة الشرف بقصر الباباوات بعرض “نوت” لمصممة الرقصات مارلين مونتيرو فريتاس من الرأس الأخضر، وهو عمل فني ضم ثمانية راقصين وموسيقيين.

بأقنعة واسعة العينين، وفساتين وجوارب سوداء، ومآزر بيضاء، راح الفنانون في هذا العرض الغريب يقلدون دمى آلية ومهرجين مصغرين، في مشهدية هزلية رأى فيها البعض استحضارا لمناخ الرأس الأخضر الكرنفالي العزيز على فريتاس، فيما وصفه البعض الآخر بهذيان حالم مستوحى من حكايات “ألف ليلة وليلة”، على ما سبق أن عرّفت عنه مصممة الرقص نفسها.

قراءة لبعض نصوص الكاتب بوعلام صنصال

ومن أبرز الفعاليات المرتقبة، في 18 تموز/يوليو، أمسية ستتلى فيها مقتطفات مما يُسمى بمحاكمة “اغتصابات مازان” لجيزيل بيليكو، الفرنسية التي كان يخدرها زوجها لسنوات قبل تسليمها لغرباء بغاية اغتصابها.

من المتوقع أن يكون لهذا العمل الفني من توقيع ميلو رو تأثير خاص، نظرا لكون هذه المحاكمة التي أثارت اهتماما إعلاميا عالميا قد عُقدت في أفينيون بين أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر 2024.

وفي 9 تموز/يوليو، تُقام قراءة لنصوص للكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، والذي حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بعد إدانته بتهمة “المساس بوحدة الوطن”. ولاحظ تياغو رودريغيز في حديث لإذاعة “فرانس كولتور” أن الكاتب البالغ 80 عاما “مسجون بسبب أفكاره”، معتبرا أنه أمر “غير مقبول”.

أكبر سوق للفنون المسرحية في فرنسا

تأسس مهرجان أفينيون المسرحي، وهو الأشهر من نوعه في العالم إلى جانب مهرجان إدنبره، عام 1947 على يد جان فيلار. وتحول فعالياته مدينة الباباوات إلى مسرح عملاق في تموز/يوليو من كل عام.

إلى جانب مهرجان In “إن”، تنطلق فعاليات “أوف” Off الموازية في أفينيون، أكبر سوق للفنون المسرحية في فرنسا، في حدث يضم حوالى 1700 عرض مسرحي.

السبعة المنتقمون/ أ ف ب

‎إضافة تعليق