الأزمة السورية تفرض نفسها على حوارات الدوحة والمنامة
<p>خيبة أمل عربية من التصعيد في دمشق وتفويت الأسد فرصة أعوام الهدنة (الخارجية السعودية)</p>
حازت التطورات المتسارعة في سوريا على غالبية التداولات في أعمال منتدى الدوحة بنسخته الـ22 الذي افتتح اليوم السبت بحضور عدد من الرؤساء والمسؤولين العرب والدوليين.
وبحث آل ثاني مع نظرائه من تركيا والأردن وإيران آخر التطورات في سوريا ومستجدات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
فيما شدّد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في كلمته على أن استمرار الحرب في غزة واتساع نطاقها إقليمياً يُضعفان منظومة الأمن الدولي، ويهددان مصداقية القوانين والأعراف الدولية، في ظل استمرار إسرائيل بالإفلات من العقاب، واستمرارها باستهداف الأمم المتحدة وأجهزتها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وانطلاقاً من رؤية المنامة، “حث المنتدى جميع الأطراف على التزام وقف إطلاق النار والامتثال لالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 والقانون الدولي”، والتزام جميع “المبادرات داخل الجامعة العربية الرامية إلى تحقيق حل سياسي يحافظ على سيادة البلاد وسلامة أراضيها، ويصون حقوق ومصالح شعبها، ويسهل على سوريا أن تقوم بدور كامل وبناء في المنطقة”.
إضافة تعليق