الجيش الأميركي: الحوثيون أطلقوا صواريخ ومسيرات من اليمن
<p>حاملة الطائرات الأميركية “آيزنهاور” (مواقع التواصل)</p>
قال الجيش الأميركي أمس الجمعة إن المتمردين الحوثيين في اليمن أطلقوا صاروخين باليستيين مضادين للسفن وطائرة من دون طيار فوق خليج عدن وأربع طائرات مسيرة فوق البحر الأحمر.
وأضافت القيادة المركزية للجيش الأميركي أن القوات الأميركية دمرت ثلاث طائرات مسيرة أطلقت فوق البحر الأحمر وسقطت واحدة في البحر، مشيرة إلى أنها دمرت أيضاً الطائرة المسيرة التي أطلقت فوق خليج عدن.
ولفتت القيادة إلى أنه لم ترد أنباء عن وقوع أضرار أو إصابات نتيجة الصواريخ الباليستية المضادة للسفن.
قال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين الجمعة إن الجماعة شنت هجوماً صاروخياً على حاملة الطائرات الأميركية “آيزنهاور” في البحر الأحمر رداً على ضربات أميركية بريطانية على اليمن.
وقال مسؤول دفاعي أميركي لـ”رويترز” إنه ليس على علم بأي هجوم على “آيزنهاور”.
وأضاف سريع في بيان بثه التلفزيون أن ست غارات أميركية وبريطانية أسفرت عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 41 آخرين، بينهم مدنيون.
وتابع قائلاً إن الغارات على محافظة الحديدة استهدفت ميناء الصليف، ومبنى الإذاعة في مديرية الحوك، ومعسكر غليفقة ومنزلين.
وقال الجيشان الأميركي والبريطاني إنهما شنا غارات على أهداف للحوثيين في اليمن الخميس في إطار جهود ردع الجماعة عن مواصلة استهداف الملاحة في البحر الأحمر.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية والبريطانية شنت ضربات على 13 هدفاً في مناطق يسيطر عليها الحوثيون باليمن.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن العملية المشتركة استهدفت ثلاثة مواقع في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، مشيرة إلى أنه كان يوجد بها طائرات مسيرة وأسلحة سطح-جو.
وذكرت الوزارة “كما هو الحال دائما، تم اتخاذ أقصى درجات الحذر في التخطيط للضربات لتقليل أي خطر على المدنيين أو البنية التحتية غير العسكرية”.
وأضافت أن تنفيذ الضربات خلال ساعات الليل من المفترض أن “يخفف بشكل أكبر من أي مخاطر من هذا القبيل”.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) شن المتمردون الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وتقود واشنطن تحالفاً بحرياً دولياً بهدف “حماية” الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمر عبرها 12 في المئة من التجارة العالمية.
ولمحاولة ردعهم، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ الـ12 من يناير (كانون الثاني).
وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ ومسيرات يقول إنها معدة للإطلاق.
وتقود إيران ما يعرف بـ”محور المقاومة” الذي تنضوي فيه فصائل فلسطينية بينها حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، وأخرى عراقية إضافة إلى الحوثيين اليمنيين و”حزب الله” اللبناني.
وتسببت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر في اضطراب الملاحة الدولية، وأجبرت الشركات على تغيير مسار السفن إلى مسار أطول وأعلى كلفة حول جنوب القارة الأفريقية.
كما دفعت الهجمات شركات شحن كثيرة إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح، مما يطيل الرحلة بين آسيا وأوروبا لأسبوع في الأقل ويزيد كلفة النقل.
إضافة تعليق