ترمب: طلبت من نتنياهو إنهاء الحرب على غزة
<p class=”rteright”>مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترمب (رويترز)</p>
قال مرشح الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة دونالد ترمب الخميس إنه طلب من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو خلال أحدث لقاءاتهما في يوليو (تموز) إنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة في أسرع وقت.
وقال ترمب خلال مؤتمر صحفي “إنه يعرف ما يفعله.. شجعته على إنهاء ذلك… يجب أن ينتهي الأمر بسرعة، لكن بانتصار.. حقق انتصارك وانه المسألة. يجب أن يتوقف ذلك.. يجب أن يتوقف القتل”.
كان ترمب يشير إلى اجتماعه مع نتنياهو بمقر إقامته في أواخر يوليو، عندما زار نتنياهو الولايات المتحدة. والتقى في ذلك الوقت أيضاً بالرئيس جو بايدن ونائبة الرئيس والمرشحة الرئاسية الديمقراطية كامالا هاريس.
ونفى مكتب نتنياهو وترمب في تصريحين منفصلين، أمس الخميس، تقريراً لموقع “أكسيوس” قال إنهما تحدثا في اليوم السابق بشأن محادثات وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن.
فقد جاء في بيان من مكتب نتنياهو “على عكس التقارير الإعلامية، لم يتحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس مع الرئيس السابق دونالد ترمب”.
وقال ترمب في المؤتمر الصحفي الذي عقده الخميس “أتوقع أنني قد أتحدث معه، لكنني لم أفعل ذلك منذ ذلك الحين”.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
طرح بايدن اقتراحاً لوقف إطلاق النار من ثلاث مراحل في خطاب ألقاه في 31 مايو (أيار). وتحاول واشنطن والوسطاء من المنطقة منذ ذلك الحين ترتيب صفقة وقف إطلاق النار في غزة مقابل إعادة الرهائن لكنهم يواجهون عقبات متكررة.
وكان التقرير الذي نشره “أكسيوس” مستنداً إلى تصريحات مصدرين أميركيين. وقال أحدهما قال إن مكالمة ترمب كان الهدف منها تشجيع نتنياهو على قبول الاتفاق، لكنه قال إنه لا يعرف ما إذا كان هذا هو ما قاله الرئيس السابق لنتنياهو بالفعل.
وحددت مصر والولايات المتحدة وقطر جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة هذا الأسبوع.
وقالت واشنطن، أهم حلفاء إسرائيل، إن وقف إطلاق النار في غزة سيحد من تنامي فرص اتساع رقعة الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
فمخاطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً تتزايد منذ مقتل رئيس المكتب السياسي لـ “حماس” إسماعيل هنية في إيران والقائد العسكري لـ “حزب الله” فؤاد شكر في بيروت. واستتبع قتلهما تهديدات بالثأر من إسرائيل.
إضافة تعليق