سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

تعرّفي على نسبة هرمون الحليب التي تمنع الحمل

سنكشف لكِ عن نسبة هرمون الحليب التي تمنع الحمل عند المرأة في هذا المقال الجديد على موقعنا الرسميّ “عائلتي”، حيث سنشرح لكِ عن تأثير ارتفاع نسبته على فرص الحمل وأبرز العوامل التي تؤدّي إلى مواجهة هذه المشكلة التي تُعَدّ من بين المشاكل النسائيّة الأكثر شيوعًا.

يتطلّب الحمل توفّر العديد من الشروط والعوامل التي تدعم الخصوبة وتُعزّز نجاح هذه العمليّة، ومن ضمنها هرمون الحليب أو البرولاكتين، لذا فإنّ السؤال المطروح هنا، كم تكون نسبة هرمون الحليب التي تمنع الحمل ؟

هرمون الحليب والحمل

كم تكون نسبة هرمون الحليب التي تمنع الحمل ؟ يحتوي الحليب هرمون يُعرف بالبرولاكتين، وهو عامل أساسي يؤدّي دورًا هامًا في عملية الرضاعة الطبيعية عند الإناث، حيث يُحفز إنتاج الحليب في الثدي، ويتحكّم في عملية التبويض عن طريق تثبيط إطلاق هرمونات الغدة النخامية التي تساهم في عملية الإباضة، ولكن ما هي خطورة ارتفاع هرمون البرولاكتين؟

العلاقة بين نسبة هرمون الحليب والخصوبة

تأثير البرولاكتين على الخصوبة

كم تكون نسبة هرمون الحليب التي تمنع الحمل ؟ عندما يكون مستوى هرمون البرولاكتين مرتفعًا بشكل غير طبيعي في الجسم، قد يؤثر ذلك سلبًا على الخصوبة لدى الإناث، حيث قد يقلّل من إفراز هرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن تنظيم دورة الحيض وعملية التبويض، مما يؤدي في النهاية إلى تقليل فرص الحمل، بمعنى آخر، إن نسبة هرمون الحليب الطبيعية لحدوث الحمل هي أقل من 25 نانوجرام/مليلتر لكل من النساء غير الحوامل وغير المرضعات.

العوامل التي تؤدي إلى زيادة مستوياته

الإجهاد النفسي: قد يؤدي الشعور بالتوتر والقلق إلى زيادة إفراز هرمون البرولاكتين في الجسم.

الأورام الغدية: قد تسبب بعض الأورام الغدية، مثل أورام النخامة اضطرابات في إفراز البرولاكتين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته.

الأدوية: إنّ تناول بعض الأدوية مثل مضادات للاكتئاب والهيستامين قد يزيد من مستويات البرولاكتين في الجسم.

في الختام، نذكّركِ بضرورة استشارة الطبيب المختصّ في حال وجود أيّ شكوك متعلّقة بالمعاناة من مشاكل في إفراز الهرمونات للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين، ومن الجدير بالذكر أنّنا سبق وأطلعناكِ على إيجابيّات وسلبيّات البرولاكتين.

‎إضافة تعليق