سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

جرّبتُ جايكو J7 ثلاثة أيام في الإمارات.. هل لـ«الصيادة الأنيقة» من اسمها نصيب؟

جاء اسم جايكو من تزواج كلمتين أجنبيتين: Jäger الألمانية، ومعناها صيّاد، و Cool الإنجليزية وتعني الالسبعة أو الأنيق. خيارٌ يعكس توجه الصانع الصيني إلى تقديم سيارات تجمع بين روح المغامرة والقدرات العملية والطابع الحديث.

جرّبتُ قيادة جايكو J7 SHS ثلاثة أيام في الإمارات لأرى ما إذا كان لهذه “الصيادة الأنيقة” من اسمها نصيب.

قدّمت إليّ شيري، الشركة الأم لعلامة جايكو، الطراز J7 SHS Smart من سيارة جايكو لأجرب قيادتها في دبي. سقتها في ظروف متنوعة: في المدينة خلال فترات الذروة وما يصاحبها من اختناقات مرورية، وعلى الطرقات السريعة بسرعات عالية (ضمن الحدود القانونية) بين دبي ورأس الخيمة. قدتها في حرّ النهار ووهج الشمس، وفي عتمة الليل وخلو الطرقات.

جايكو J7 SHS Smart في سطور

الفئة
كروس أوفر عائلية هجينة قابلة للشحن (PHEV)

الطول
4,500 ملم

محرك البنزين
توربو سعة 1.5 لتر، 105 كيلوواط و 215 نيوتن متراً

المحرك الكهربائي
150 كيلوواط، مع ناقل حركة هجين مخصص (DHT)

القوة الإجمالية
328 حصاناً (بحسب الموزع في دبي)

نظام الدفع
أمامي (FWD)

البطارية
 18.3 كيلوواط ساعة

المدى الكهربائي المعلن
من 93 إلى 106 كيلومترات بحسب معيار القياس

الشحن السريع المعلن
من 30% إلى 80% في 20 دقيقة

سعة الصندوق
500 لتر، و 1,265 لتراً مع طي المقاعد

الشاشة الوسطية
14.8 بوصة

العجلات
19 إنشاً

السلامة
خمس نجوم من ANCAP (2025) وخمس نجوم من Euro NCAP

السعر في الإمارات
111,900 درهم (نحو 30,470 دولاراً) لفئة Smart بحسب الموقع الرسمي لموزع دبي، قبل رسوم التسجيل والتأمين

التجربة
ثلاثة أيام بين دبي ورأس الخيمة

التصميم الخارجي

تمتد جايكو J7 SHS على طول 4,500 ملم، بواجهة لافتة يتوسطها شبك عمودي عريض، تحيط به مصابيح LED نحيفة كحاجبين معقودين. وثمة لمسات تصميميه أخرى تزيد ألق هذه السيارة، ومنها تصميم الإضاءة الأمامية المجزأ، وخط السقف شبه المستقيم، والكسوات السوداء الملتفة حول أقواس العجلات.

يمنح التصميم الخارجي ناظره انطباعاً بأن السيارة أغلى من سعرها، ولهذا تجدها لا تجدُ حرجاً على الإطلاق في الوقوف بشيء من الخيلاء إلى جانب تويوتا RAV4 الهجينة وميتسوبيشي أوتلاندر PHEV، اللتين تفوقانها خبرة وسعراً.

ربما تشبه بعض السيارات الأوروبية، وتحديداً رينج روفر إيفوك، ويظهر ذلك جلياً في التصميم الجانبي والسقف الأسود المنحني تدريجياً نحو الخلف. ولكن ما دامت النتيجة ممتازة، والفائدة قد تحققت، فلا أظنّ أن أحداً يكترث.

وأعجبني شخصياً الغياب شبه الكامل للكروم عن التصميم الخارجي، والاستعاضة عنه بلمسات سوداء مطفأة. أما العجلات الكبيرة، قياس 19 إنشاً، فتمنح السيارة حضوراً لافتاً بالنسبة إلى سيارة بهذا الحجم.

مقصورة أنيقة تتقن العربية وتعرف اتجاه القبلة

ليست هذه المرة الأولى التي أجرب فيها سيارة من شركة أومودا جايكو، وفي كل مرة أفتح فيها باب أي من مركباتها أشعر بالارتياح والسرور. شخصياً، ربما أشتري سيارة لا أحب تصميمها الخارجي كثيراً، ولكن لا أتخيل اقتناء سيارة لا أحب مقصورتها الداخلية. فالخارج يراه الناس أكثر مني، أما الداخل فهو الذي يحيطني ويتفاعل معي طوال قيادتي للسيارة.

تتصدر المقصورة شاشة وسطية طولية مقاسها 14.8 بوصة، تجاورها لوحة عدادات رقمية. والمقاعد مكسوة بجلد صناعي مثقّب بلون بني فاتح، وهي مزودة بالتبريد والتدفئة معاً. ويعدّ التبريد على وجه الخصوص ميزة مفيدة في صيف الإمارات، والخليج عموماً.

سرعان ما تعطيك المقصورة انطباعاً بالفخامة: كسوات ذات ملمس جلدي، وتفاصيل معدنية المظهر، ووحدة تحكّم منخفضة وبسيطة تتيح مساحة بصرية مريحة. وفوق الرأس سقف بانورامي يزيد الشعور بالرحابة الداخلية، وفي الكونسول الوسطي منصة لشحن الهاتف لاسلكياً بقدرة 50 واطاً. أما النظام الصوتي فيأتي بثمانية مكبّرات عالية الأداء من سوني. والميزة الأهم في تقديري هي نظام الكاميرات المحيطية بزاوية 540 درجة، بحسب تسمية الشركة، الذي يجعل الركن في المواقف الضيقة أمراً يسيراً.

لمسات محلية وقائمة الطاقة الجديدة

لفتت انتباهي الأوامر الصوتية باللغة العربية التي عملت دون اتصال بالإنترنت، وخرائط الملاحة الخليجية المخزنة في النظام، وبوصلة تحديد اتجاه القبلة. قد تبدو هذه التفاصيل بسيطة، وربما لا تُبرزها الإعلانات كثيراً، لكن من يعيش في هذه المنطقة يعرف قيمتها.

وفي قائمة “الطاقة الجديدة” New Energy يمكن للسائق التحكم بإدارة شحن البطارية، وتحديد مستوى استعادة الطاقة عند التباطؤ، وفتح منفذ الشحن، والتحكم بخاصية تزويد الأجهزة الخارجية بالطاقة (V2L) التي تتيح للسيارة تشغيل أجهزة كهربائية. لم يتسنّ لي تجربتها، لكنني شاهدت مراجعات لمستخدمين جربوها وأثنوا عليها كثيراً.

ثم تأتي الشاشة الوسطية الكبيرة. أعترف بأني أتذمرُ كثيراً من قلة مفاتيح التحكم الفعلية في السيارات الحديثة، وأتبرّم من فكرة التحكم بكل شيء عبر شاشة كبيرة تعمل باللمس. وما زلت مصراً على رأيي: التحكم بالصوت والتكييف ينبغي أن يتم عبر أزرار فعلية سهلة الوصول والاستخدام.

ولتحرّي الدقة، توفر جايكو مفتاحاً سهل الوصول إلى يمين السائق للتحكم بنظام التكييف الأوتوماتيكي، ما يخفف الحاجة إلى الغوص في الشاشة من البداية. لكنه لا يلغي المشكلة كليّاً، فباقي خيارات ضبط التكييف ما تزال محصورةً في الشاشة، حيث تهيم العينان بين القوائم في لحظة لا ينبغي أن تحيدا فيها عن الطريق.

يوتيوب: الصوت يكفي

أمضي وقتاً طويلاً على يوتيوب، وأستمع إلى كثير من حلقات البودكاست أثناء القيادة، صوتاً فقط. لذلك لاحظت مبكراً أن السيارة لا تتيح تشغيل فيديوهات يوتيوب على الشاشة الوسطية بالطريقة التي قد يتوقعها بعض المشترين. وهو قرار مفهوم؛ فعرض الفيديو أمام السائق أثناء السير يتعارض مع أبسط متطلبات السلامة.

وبعد البحث، اكتشفت أن مستخدمين وجدوا أكثر من طريقة لتجاوز ذلك، لكنني لم أرد تجربة أيٍّ منها. اكتفيت بتشغيل تطبيق YouTube Music عبر Apple CarPlay، ويمكن كذلك تشغيل تطبيقات بودكاست أخرى مثل أبل بودكاست وسبوتيفاي وأمازون ميوزيك.

المقاعد الخلفية والصندوق

يوفّر الصف الخلفي مساحة مناسبة لبالغين، وينعم ركابه بفتحات تكييف خاصة، إلى جانب مسند ذراع وسطي مع حاملات أكواب، ومنفذَي شحن من نوعي USB-A و USB-C، بالإضافة إلى نقاط تثبيت لمقاعد الأطفال. كما أن الأبواب تفتح بزاوية واسعة نسبياً، وهي تفصيلة صغيرة تفيدك عند الحاجة إلى تركيب مقعد أطفال أو إدخال حقيبة كبيرة أو ما شابه.

أما الصندوق الخلفي فتبلغ سعته 500 لتر حتى السقف، وترتفع إلى 1,265 لتراً مع طي المقاعد.

الأداء

تعمل السيارة بمنظومة هجينة قابلة للشحن تضم محرك بنزين تيربو سعة 1.5 لتر ومحركاً كهربائياً بقدرة 150 كيلوواط، إلى جانب ناقل حركة هجين مخصص (DHT). وتبلغ القدرة القصوى المعلنة لنسخة جايكو J7 SHS Smart في الإمارات 328 حصاناً.

الأرقام جذابة، لكن المهم ما تشعر به خلف المقود. والحقيقة أن جايكو J7 SHS شخصيتان في جسد واحد.

تتجلّى الشخصية الأولى حين تكون البطارية مشحونة بالكامل. عندئذ تنطلق السيارة بسلاسة كهربائية هادئة، وتنطلق السيارة بكامل عزمها فور الضغط على دواسة الوقود، حالها في ذلك حال السيارات الكهربائية. وفي زحام المدينة، أو عند الانطلاق من إشارة ضوئية، تلبيك منظومة الدفع دائماً ولا تدع لك مجالاً للتذمّر. لم أشعر طوال تجربتي بأن السيارة بحاجة إلى قوة إضافية في ظروف الاستخدام اليومية.

مع هذه الفئة من السيارات لا أرى فائدة صحفية من المبالغة في تحليل الأرقام، فالمهم في النهاية أن قوتها أكثر من كافية لكافة ظروف القيادة في المدينة وعلى الطرق السريعة، دون ادعاء طابع رياضي لا ينبغي لها ادعاءه أساساً.

أما الشخصية الثانية فتظهر حين ينخفض شحن البطارية. حينها يأخذ محرك البنزين دوراً أكبر في الدفع وتوليد الطاقة. يظلّ الأداء مقبولاً، ولكن السيارة تفقد شيئاً من الرشاقة والهدوء اللذين يميزان شخصيتها الأصلية (الأولى). ولاحظت أيضاً أن محرك البنزين يدخل على الخط بشيء من الفجاجة حين تستدعيه المنظومة.

أوضاع القيادة وإدارة الشحن

وفي الشاشة، لا يقتصر الأمر على اختيار وضع قيادة اقتصادي أو رياضي، إذ تستطيع أيضاً تحديد أولوية كهربائية أو هجينة، واختيار طريقة تعامل السيارة مع شحنها. وضع Smart يوزع العمل بين الكهرباء والبنزين وفق ظروف القيادة، أما وضع Forced فيحافظ على شحن تحدده أنت، لكنه يفعل ذلك بتشغيل محرك البنزين أكثر. وهو مفيد إذا كنت تريد الاحتفاظ بالكهرباء لمشوار داخل المدينة لاحقاً، لكنه يؤثر سلباً على معدل استهلاك الوقود.

المدى الكهربائي واستهلاك الوقود

تعلن جايكو مدى كهربائياً معدله 90 كلم وفق دورة WLTP في مواصفات منشورة لأسواق عدة. قطعت السيارة معي نحو 80 كلم على الكهرباء قبل التحول إلى النمط الهجين، ثم استقر الاستهلاك عند 6 لترات تقريباً لكل 100 كلم.

لم تكن الأيام الثلاثة كافية لإنتاج نتيجة مستقلة قابلة للمقارنة العلمية، ولا سيما مع اختلاف حرارة الجو، وشدة استخدام المكيف، وحالة شحن البطارية عند الانطلاق. ولذلك ينبغي التعامل مع هذه الأرقام على أنها حصيلة تجربة شخصية في ظروف محددة، لا حكماً نهائياً ينطبق على الجميع.

وفي العموم، أتعامل مع أرقام استهلاك الوقود المعلنة للسيارات الهجينة القابلة للشحن بشيء من التحفظ؛ فهي تُقاس في ظروف اختبار محددة، وقد تختلف عنها نتائج الاستخدام اليومي. والأمر أشبه بصور الوجبات في قوائم المطاعم: جميلة ودقيقة في ظروف التصوير المثالية، لكنها نادراً ما تصل إلى الطاولة، في ليلة مزدحمة، بالهيئة نفسها. ومع ذلك، قد يقترب السائق من الأرقام المعلنة إذا شحن السيارة بانتظام وقادها بهدوء.

بعبارة أخرى، لا توجد إجابة واحدة عن مدى اقتصادية جايكو J7 SHS، فالأمر يعتمد على عوامل عدة، أهمها وتيرة شحنها عبر القابس، لأنها في نهاية المطاف سيارة هجينة قابلة للشحن، ولا تتحقق فكرتها كاملة دون شحن منتظم.

وللشحن السريع، يعلن موزع دبي أن رفع شحن البطارية من 30% إلى 80% يحتاج إلى 20 دقيقة. رقم عملي، لكنه يبقى مرهوناً بتوفر شاحن سريع متوافق في طريقك.

ويتيح الكابل المرفق شحنها من مقبس منزلي مناسب بجهد 230 فولتاً، بينما يظل الشاحن الجداري في البيت أو العمل الخيار الأفضل لتحقيق الاستفادة اليومية من هذه السيارة. فـJ7 SHS لا تحتاج إلى شاحن سريع كي تؤدي وظيفتها، لكنها تحتاج إلى عادة شحن منتظمة. وها هنا يكمن بيت القصيد للوصول إلى الأرقام المعلنة.

على الطريق

المقود خفيف، ويميل إلى الراحة أكثر من الإحساس الرياضي؛ وهو خيار مفهوم في سيارة عائلية تهدف إلى تسهيل التنقل والمناورة داخل المدينة. كنت أتمنى لو منحه الوضع الرياضي وزناً أكبر، لكن ذلك يظلّ تفصيلاً شخصياً، لا عيباً. ويتعامل نظام التعليق جيداً مع المطبات في العموم، يتعامل جيداً دون ارتدادات مزعجة.

أما فيما يخص العزل، فتستفيد J7 SHS من طبيعتها الهجينة أكثر من موادها العازلة، فما دامت تسير بالكهرباء، يغيب صوت المحرك تقريباً، ليبرز ضجيج الهواء والإطارات. العزل الجانبي جيد في العموم، لكن صوت الطريق يظل حاضراً على الأسفلت الخشن، ولا سيما مع عجلات قياس 19 إنشاً. لا يفسد ذلك هدوء المقصورة، لكنه يذكّرك بأن العجلات الكبيرة الجميلة لها ضريبتها.

وللفرامل شخصية حادة تحتاج إلى تعارف قصير. فاستجابتها الأولى سريعة نسبياً، وقد تفاجئ من ينتقل إليها من سيارة بنزين تقليدية، لكن القدم تتأقلم معها سريعاً. وعند رفع القدم عن دواسة الوقود تبطئ السيارة بوضوح عبر استعادة الطاقة، دون أن تتوقف تماماً، لذلك تبقى دواسة الفرامل جزءاً من المعادلة في الزحام. إنها وسيلة فعالة لاستعادة بعض الطاقة، وليست عصاً سحرية تلغي الحاجة إلى القابس.

مجال الرؤية إلى الأمام والجانبين جيد، لكن الزجاج الخلفي أصغر مما توحي به أبعاد السيارة. وهنا تُثبت الكاميرا المحيطية قيمتها اليومية، فعند الاقتراب كثيراً من عائق في الخلف، تعرض لك مشهداً علوياً يساعد على تقدير المسافة، بدلاً من الاكتفاء بصورة تقليدية لما خلف السيارة.

وتبقى لمسة صغيرة تستحق الذكر: نظام تعطير المقصورة. قد يبدو رفاهية غير ضرورية، لكنه بلا شك يزيد جاذبية المقصورة ويحسّن أجواءها.

الأمان والسلامة

حصلت جايكو J7 الهجينة القابلة للشحن على تصنيف خمس نجوم من برنامج ANCAP عام 2025، ضمن الطرازات المشمولة بالتقييم في أستراليا ونيوزيلندا. وسجلت 81% لحماية البالغين، و 85% لحماية الأطفال، و 80% لحماية مستخدمي الطريق الأكثر عرضة للخطر، و 84% لأنظمة المساعدة على السلامة. وحصلت JAECOO 7 PHEV كذلك على خمس نجوم من Euro NCAP في 2025. وسجلت 81% لحماية البالغين، و 80% لحماية الأطفال، و 80% لمستخدمي الطريق الأكثر عرضة للخطر، و 80% لأنظمة المساعدة.

هذه النتائج لا شك مطمئنة، لكنها لا تعفي المشتري من التحقق من أن تجهيزات فئة Smart المحلية تطابق الأنظمة المؤثرة في التقييم. فاختبارات السلامة ترتبط بالطرازات والتجهيزات والأسواق التي تحددها جهة الاختبار، وليست حكماً مستقلاً على كل سيارة تحمل الاسم نفسه. وتذكر صفحة موزع دبي سبع وسائد هوائية، وحساسات ركن أمامية وخلفية، ونظام كاميرات محيطية، ومراقبة النقطة العمياء، والكبح عند رصد حركة مرور خلفية، والمساعدة على تغيير المسار، والتحذير من الاصطدام الخلفي. كما تسرد بيانات الصفحة أنظمة أخرى، منها الكبح التلقائي في حالات الطوارئ، ومثبت السرعة المتكيف، والمساعدة على البقاء في المسار، ومراقبة السائق.

وهناك تفصيلة يومية ذكية: نظام يحذّر الركاب من مركبة قادمة من الخلف قبل فتح الباب. وهو مفيد أكثر مما يبدو في شارع مزدحم أو عند إنزال طفل من المقعد الخلفي. قد لا يكون من التقنيات التي تتصدر الإعلانات، لكنه من التفاصيل التي قد تمنع خطأ صغيراً من التحول إلى حادث. وتؤكد بيانات موزع دبي وجود تحذير فتح الأبواب.

يبقى أن نذكّر بأن هذه أنظمة مساعدة أولاً وأخيراً، والمسؤولية دوماً على عاتق من يمسك المقود.

ذكرنا ما لها، فما عليها؟

يبقى الاعتماد على الشاشة في وظائف أساسية، مثل ضبط التكييف، أكبر مآخذي عليها. والمقود أخف مما يفضله الباحث عن تواصل رياضي مع الطريق، في حين قد يقتحم محرك البنزين هدوء المقصورة على نحو مفاجئ عند تدخله لإسناد المنظومة الهجينة.

أما المخاوف فيمكن القول إنها بعيدة المدى ولا يمكن الجزم بشأنها بعد. كيف ستبدو السيارة بعد خمس سنوات في حرّ الإمارات؟ وكم ستساوي عند إعادة البيع؟ وهل ستثبت اعتمادية عالية توازي نظيراتها الكورية واليابانية بعد مرور السنين؟ لا أملك إجابة حاسمة، ومن المبكر أن يملكها أحد، فالعلامة ومنظومتها الهجينة حديثتا العهد بالسوق المحلية، وسجل الاعتمادية يُكتب على مدى سنوات. وهذا توصيف لواقع السوق، لا تشكيك في جودة الصنع.

الخلاصة

بدأتُ بسؤال: هل لهذه “الصيادة الأنيقة” من اسمها نصيب؟ بعد ثلاثة أيام بين دبي ورأس الخيمة، أجيب بنعم عن شطره الثاني، فالأناقة حاضرة بقوة في التصميم والمقصورة، ولا سيما بالنظر إلى السعر والتجهيزات.

أما صفة الصيد، فحماستي لها أقل، فالسيارة ذات دفع أمامي، وغير مهيّأة لتحدّي الكثبان أو الطرق الوعرة، ولم أخرج بها عن الأسفلت أصلاً. ولكنها قد تصطاد بالفعل شريحة من العملاء الباحثين عن سيارة كروس أوفر عائلية أنيقة واقتصادية وغنية بالتجهيزات بسعر منافس جداً قياساً بالمواصفات.

The post جرّبتُ جايكو J7 ثلاثة أيام في الإمارات.. هل لـ«الصيادة الأنيقة» من اسمها نصيب؟ appeared first on السبعة .نت.

‎إضافة تعليق