“حماس” تستهدف تل أبيب بصاروخين وإسرائيل تقصف غزة
<p>تبادل كل من الجيش الصهيوني وحركة “حماس” القصف اليوم في غزة وتل أبيب (أ ف ب)</p>
أعلنت “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة “حماس” اليوم الثلاثاء أنها استهدفت مدينة تل أبيب وضواحيها بصاروخين من طراز “أم 90”.
وأعلن الجيش الصهيوني اليوم الثلاثاء أن صاروخاً أطلق من قطاع غزة سقط قبالة سواحل تل أبيب، فيما أكدت كتائب القسام مسؤوليتها عن الإطلاق.
وسمع صحافي في “وكالة الصحافة الفرنسية” في الموقع دوي انفجار.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه سُمع دوي انفجارات في تل أبيب لكن لم ترد تقارير عن خسائر بشرية، وقالت “القناة 12 الإخبارية” الصهيونية إن صاروخاً من غزة سقط قبالة ساحل تل أبيب ولا أنباء عن خسائر بشرية.
وقالت كتائب القسام في بيان مقتضب، إنها قصفت “مدينة تل أبيب وضواحيها بصاروخين من طراز (أم 90) رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين والتهجير المتعمد بحق أبناء شعبنا”.
وأكد الجيش الصهيوني “تم رصد قذيفة انطلقت من قطاع غزة سقطت في البحر وسط إسرائيل، ووفقاً للبروتوكول، لم تطلق صفارات الإنذار، وفي الوقت نفسه، رُصدت قذيفة أخرى لم تخترق الأراضي الصهيونية”.
ويعود تاريخ آخر الهجمات الصاروخية التي شنتها حركة “حماس” على تل أبيب إلى أكثر من شهرين.
وفي السياق قتلت غارة إسرائيلية اليوم الثلاثاء 10 أفراد من عائلة كانت تقيم في خان يونس جنوب قطاع غزة ولم تنجُ منها سوى طفلة عمرها ثلاثة أشهر، وفق ما أفاد مسعف لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”.
وقال الجيش الصهيوني، إنه يتفحص الأمر.
وقال طبيب في مستشفى ناصر طالباً عدم الكشف عن هويته، إن “10 أفراد من عائلة أبوحية قتلوا في غارة إسرائيلية على منطقة عبسان شرق خان يونس”، وأضاف، “لم يبق من العائلة سوى ناجية واحدة هي طفلة اسمها ريم وعمرها ثلاثة أشهر فقط”.
وأشار الطبيب إلى أن أفراد الأسرة الـ10 الآخرين الذين قضوا في الغارة هم والداها وإخوتها الثمانية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولفتت الطفلة الملفوفة بقطعة قماش بيضاء أنظار جميع الموجودين في باحة مستشفى ناصر الذين جاءوا للبحث عن أهاليهم سواء القتلى أو الجرحى.
وقال إبراهيم بربخ وهو من سكان خان يونس بينما كان يحمل الطفلة، “هذه الطفلة خرجت من تحت الأنقاض كل عائلتها قتلت، حتى أمها ماتت”.
وتساءل، “من سيرضعها؟ أين العالم، أين من يدعون الإنسانية، أين حقوق الإنسان والصليب الأحمر، هذه الطفلة بقيت من بين عائلة كاملة”.
وأكد عاملون في الدفاع المدني ومصادر طبية وشهود عيان تعرض عدة أجزاء من القطاع اليوم لقصف إسرائيلي عنيف.
واندلعت الحرب في غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الأول إثر شن “حماس” هجوماً غير مسبوق داخل إسرائيل أسفر عن مقتل 1198 شخصاً، معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة تستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
واحتجز المهاجمون 251 رهينة، لا يزال 111 منهم في غزة، وتوفي 39 منهم، بحسب الجيش الصهيوني.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم، إن الهجوم العسكري الصهيوني على القطاع تسبب في مقتل 39929 فلسطينياً وإصابة 92240 منذ السابع من أكتوبر، وأضافت الوزارة في بيان أن 32 فلسطينياً قتلوا و88 أصيبوا في الساعات الـ24 الماضية.
إضافة تعليق