“طالبان” تزهو بتدمير 21 ألف آلة موسيقية: إصلاح للمجتمع
<p>تعتبر حكومة طالبان الموسيقى سبباً للفساد الأخلاقي (مواقع التواصل)</p>
قالت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لحركة طالبان إنها شنت حملة واسعة ضد الترويج للموسيقى في البلاد، وأتلفت 21 ألف آلة موسيقية خلال العام الماضي.
وتعتبر حكومة طالبان الموسيقى سبباً للفساد الأخلاقي وتحرم استخدامها في البلاد. كما انتشرت مقاطع فيديو لمضايقة الفنانين وحرق الآلات الموسيقية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكر موقع “بي بي سي” (الخدمة الفارسية)، أن مسؤولي هذه الوزارة قدموا تقريراً أمس الثلاثاء عن أدائهم خلال عام في المركز الإعلامي الحكومي بالعاصمة الأفغانية كابول وتضمن تأكيداً بأنه “من أجل إصلاح المجتمع تم تعديل نحو 90 في المئة من المنشورات الإعلامية المسموعة والمرئية والمطبوعة. وعلى مستوى المركز والأقاليم تم إتلاف 30 ألف فيلم غير أخلاقي وإغلاق المقاهي التي تقدم النرجيلة (الشيشة) ودور القمار، والقبض على 448 كاتب تمائم و528 ساحراً وتسليمهم إلى الجهات القضائية”.
وقال المسؤولون في وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنهم أصدروا قانون جلسات الاستماع إلى الشكاوى، وأعدوا 11 وثيقة قانونية ومبدئية في هذا الخصوص.
وأنشئت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد وصول طالبان إلى السلطة بدلاً من وزارة شؤون المرأة في النظام الجمهوري السابق.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبحسب وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان تم تركيب 460 مكبر صوت في مدينة كابول لبث الأذان في وقت واحد، إذ كثرت الشكاوى من عدم انتظام بثه في مدينة كابول بالسنوات الأخيرة.
وأصدر زعيم “طالبان” أمراً بإلزامية صلاة الجماعة، إذ أصدر مرسوماً في 8 أغسطس (آب) الجاري، قال فيه “صلاة الجماعة واجبة وفقاً للشريعة الإسلامية، وتركها يعرض للعقاب”.
وقال مسؤولون في وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنهم أحبطوا نحو 2638 حالة عنف ضد المرأة في أفغانستان، و338 حالة إساءة معاملة ضد الفتيات، و295 حالة بيع للنساء خلال العام الماضي.
وحظر زعيم حركة طالبان في مرسوم، الزواج القسري بدلاً من دفع ثمن الدم إلى أسر الضحايا أو لحل الخلافات والصراعات التي لا تزال سائدة في بعض المناطق القبلية في أفغانستان.
وفي تقرير للأمم المتحدة صدر في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي تحدث عن اعتقال النساء والفتيات بسبب الحجاب في مدينة كابول “إذ أطلق سراح بعضهن بعد بضع ساعات، بينما احتجزت أخريات لأيام أو أسابيع”.
ورداً على موجة المخاوف للشارع الأفغاني قالت وزارة الأمر بالمعروف إنه يجب تنفيذ أمر الله في هذا الخصوص.
إضافة تعليق