سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

طهران تتحضر لجنازة هنية وسط مخاوف من توسع النزاع

<p>إيرانيون يحتجون في طهران إثر اغتيال اسماعيل هنية، في 31 يوليو الماضي (رويترز)</p>

تقيم إيران الخميس جنازة رسمية لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الذي سيدفن لاحقاً في قطر، وذلك غداة اغتياله في طهران في غارة نسبت إلى إسرائيل وأثارت مخاوف من توسع النزاع في خضم الحرب الدائرة في غزة.
ويؤم المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي المصلّين في جنازة هنية الذي وصفه بأنه “مقاتل بارز في المقاومة الفلسطينية”.
ويثير اغتيال الزعيم السياسي لحركة حماس البالغ 61 عاماً والذي كان يعيش في المنفى في قطر، وكذلك اغتيال إسرائيل القائد العسكري في “حزب الله” اللبناني فؤاد شكر في بيروت الثلاثاء، مخاوف من توسع النزاع الدائر منذ نحو عشرة أشهر في قطاع غزة بين إسرائيل، وحركة “حماس” و”حزب الله” المدعومين من طهران.
وفي حين فشلت كل محاولات الوساطة حتى الآن لوقف إطلاق النار في غزة، أثارت الحرب توترات في أنحاء الشرق الأوسط بين إسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها في لبنان واليمن والعراق وسوريا من جهة أخرى، ولا سيما “حزب الله”.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء عن قلقه إزاء الهجمات التي وقعت في بيروت وطهران والتي “تمثل تصعيداً خطيراً”.
وعلى غرار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، دعا غوتيريش إلى مواصلة “الجهود” لتأمين وقف لإطلاق النار في غزة، فيما شككت قطر، الوسيط الرئيس، في مدى جدوى مواصلة جهودها.
واعتبر البيت الأبيض الأربعاء أن الضربتين اللتين أدتا إلى مقتل شكر الضاحية الجنوبية لبيروت وهنية في طهران، “لا تساعدان” في احتواء التوترات الاقليمية، لكنه نفى وجود مؤشرات إلى تصعيد وشيك.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء مقتل هنية مع حارس شخصي له في مقر إقامته بطهران بعد حضوره حفل تنصيب الرئيس الإيراني الإصلاحي مسعود بزشكيان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فإن هنية كان في إحدى الإقامات المخصصة لقدامى المحاربين في شمال طهران عندما قُتل “بمقذوف جوي” قرابة الساعة الثانية فجراً بالتوقيت المحلي (22:30 ت غ الثلاثاء).
وتوعّد المرشد الأعلى بإنزال “أشد العقاب” بإسرائيل بعد الاغتيال. وأضاف “نعتبر من واجبنا الثأر لدماء (هنية) التي سُفكت على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
بدوره، قال بيزشكيان إن “الصهاينة سيرون قريباً عواقب عملهم الجبان والإرهابي”.
كذلك، أكد رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري أن اغتيال هنية “سيزيد من وحدة جبهة المقاومة الإسلامية”.
من جهة أخرى، أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) فجر الخميس أن وزير خارجية المملكة الأمير فيصل بن فرحان آل سعود تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني المكلّف، علي باقري كني “تناول العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة”، من دون مزيد من التفاصيل.
وصباح الأربعاء، تجمع إيرانيون في شوارع عدة مدن للتنديد بعملية الاغتيال.
وتجمهر بضع مئات من المتظاهرين في ساحة فلسطين بطهران، ملوّحين بالأعلام الفلسطينية وسط هتافات “الموت لإسرائيل، الموت لأميركا”.
من جهتها، لم تصدر إسرائيل أي تصريح بشأن الواقعة.

تابعوا آخر التطورات بشأن اغتيال إسماعيل هنية في هذه التغطية المباشرة:

subtitle: 
الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالاً من وزير الخارجية الإيراني المكلف تناول آخر التطورات في المنطقة
publication date: 
الخميس, أغسطس 1, 2024 – 06:15

‎إضافة تعليق