قتيلان و10 جرحى بغارات أميركية بريطانية غرب اليمن
<p class=”rteright”>تقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف “حماية” الملاحة البحرية (القيادة المركزية الأميركية على منصة إكس)</p>
أفادت قناة “المسيرة” التابعة للمتمردين الحوثيين في اليمن في وقت متأخر الخميس بسقوط قتيلين وعشرة جرحى بغارات أميركية بريطانية على محافظة الحديدة غرب البلاد، مشيرة إلى ضربات إضافية استهدفت العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.
لكن لم يصدر عن واشنطن أو لندن حتى الساعة أي تأكيد أو نفي لهذه الأنباء.
وكتبت القناة على منصة “إكس” إن الحصيلة ارتفعت لقتيلين وعشرة جرحى في الاستهداف الأميركي البريطاني لمبنى الإذاعة بمديرية الحوك” في محافظة الحديدة.
وكانت القناة قد أفادت في حصيلة سابقة بسقوط قتيل واحد وعدد من الجرحى. وأشارت إلى أن من بين الأهداف أيضاً مبنى في ميناء الصليف في الحديدة.
وبحسب القناة، استهدفت محافظة صنعاء والعاصمة بـ”6 غارات”.
وأكد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في الحديدة وصنعاء سماع دوي انفجارات عنيفة.
وأشارت القناة إلى استهداف “شبكة الاتصالات في منطقة الأعبوس بمديرية حيفان” في محافظة تعز (جنوب غرب).
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني)، شن المتمردون الحوثيون عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يعتبرون أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وتقود واشنطن تحالفاً بحرياً دولياً بهدف “حماية” الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمر عبرها 12 في المئة من التجارة العالمية.
ولمحاولة ردعهم، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير (كانون الثاني).
وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ ومسيرات يقول إنها معدة للإطلاق.
تقود إيران ما يعرف بـ”محور المقاومة” الذي تنضوي فيه فصائل فلسطينية بينها حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، وأخرى عراقية إضافة إلى الحوثيين اليمنيين و”حزب الله” اللبناني.
وينفذ المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على سفن يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 تضامناً مع الفلسطينيين في قطاع غزة. وتسببت هجماتهم على مدى أشهر في البحر الأحمر في اضطراب الملاحة الدولية، وأجبرت الشركات على تغيير مسار السفن إلى مسار أطول وأعلى كلفة حول جنوب القارة الأفريقية.
ودفعت هجمات الحوثيين شركات شحن كثيرة إلى تحويل مسار سفنها عبر رأس الرجاء الصالح، مما يطيل الرحلة بين آسيا وأوروبا لأسبوع في الأقل ويزيد كلفة النقل.
إضافة تعليق