سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

مفاجأة الخريف الكبرى التي أغضبت داعمي هاريس

<p class=”rteright”>مدخل صحيفة واشنطن بوست وبجانبه شاشة&nbsp;تدل على بيعها للملياردير جيف بيزوس (ا ف ب)</p>

ما إن أعلنت صحيفة “واشنطن بوست” عدم تأييدها لأي من المرشحين الرئاسيين في أميركا حتى تعالت الأصوات المعارضة لخطوتها، بل وبدأت حملة إلكترونية تدعو القراء إلى إلغاء الاشتراك بسبب عدم تأييدها لمرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس، كما اعتادت منذ عام 1970 على دعم مرشحي الحزب بدءاً من جيمي كارتر.

عودة للجذور

وأثار تبرير الرئيس التنفيذي للصحيفة وليام لويس بـ “أن هذا يمثل عودة لجذورنا بعدم تأييد مرشحين رئاسيين”، انتقادات واسعة من جمهور الصحيفة الليبرالي الذي ندد بقرارها البقاء على الحياد في أحد أكثر الانتخابات استقطاباً في تاريخ الولايات المتحدة.

ووجدت الصحيفة التي تتخذ من “الديمقراطية تموت في الظلام” شعاراً لها، نفسها في مرمى سهام المنتقدين من المنتمين إلى الحزب الديمقراطي الذين قالوا إنها بهذا القرار قتلت “الديمقراطية في وضح النهار”، واعتبر الكاتب روبرت غرين في مجلة “ذا أتلانتيك” قرار “واشنطن بوست” وقبلها “لوس أنجليس تايمز” مفاجأة الخريف الكبيرة.

وتأتي حملة إلغاء الاشتراك من “واشنطن بوست” بعد نحو عام من تسجيل الشركة خسارة بـ 77 مليون العام الماضي، وعلى إثرها أعلنت في مايو (أيار) الماضي أنواعاً جديدة من الاشتراكات لتعزيز الدخل، وهي إستراتيجية مهددة إذا استمرت الحملة الحالية بالزخم نفسه، فقد كشف موقع “سيمافور” عن أن نحو 2000 شخص ألغوا اشتراكاتهم في غضون 24 ساعة من القرار.

مواقف متباينة

لا تعتبر الصحف الأميركية تأييد أحد المرشحين متعارضاً مع قيمة الحياد، نظراً إلى استقلالية قسم الرأي فيها عن غرفة الأخبار، كما هو معمول به في “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، وقد أعلنت “نيويورك تايمز” دعمها لهاريس في سبتمبر (أيلول) الماضي، ووصفتها بأنها “الخيار الوطني الوحيد للرئاسة، كما أعلنت صحيفة “نيويورك بوست” التي يملكها روبرت مردوخ تأييد المرشح الجمهوري، وقالت إن “أميركا مستعدة اليوم لعودة البطل دونالد ترمب للرئاسة”.

لكن قيادات “واشنطن بوست” ولوس أنجليس تايمز” اللتين كثيراً ما دعمت الديمقراطيين، كانت لهما رؤية مختلفة لما يجب أن يكون عليه أسلوب وموقف مؤسستيهما، فبعدما أعد مجلس التحرير في “واشنطن بوست” مسودة تأييد هاريس التي أرسلت إلى مالكها منذ عام 2013 الملياردير جيف بيزوس في وقت سابق من الشهر الجاري، فوجئ أعضاء المجلس بقرار منع النشر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يعلق بيزوس على القرار لكن أنصار هاريس حمّلوه مسؤولية إيقاف التأييد، وقالت رئيسة التواصل كاثي بيرد إن “القرار صادر من واشنطن بوست”، بينما أوضح الناشر وليام لويس بأن الصحيفة كانت على حق وستعود لسياستها القديمة بالامتناع من تأييد أي مرشح، مؤكداً بأن القرار يجب ألا يُنظر بأنه تأييد مرشح على حساب آخر في هذا الموسم الانتخابي.

وقال لويس إنه لأسباب غير مفهومة عام 1976 غيرنا سياستنا القديمة بعدم دعم أي مرشح رئاسي وأيدنا كارتر، مشيراً أيضاً إلى سابقة دعم الجنرال أيزنهاور عام 1952، وأضاف في بيان أن وظيفة “واشنطن بوست” هي “توفير الأخبار غير الحزبية من خلال غرفة الأخبار لجميع الأميركيين، والآراء المثيرة للتفكير من فريق الرأي لدينا لمساعدة قرائنا في تكوين آرائهم الخاصة، والأهم من ذلك كله، وظيفتنا كصحيفة لعاصمة أهم دولة في العالم هي أن نكون مستقلين، وهذا ما نحن عليه وما سنكون عليه”.

وعلى نحو مشابه فعندما كان مجلس التحرير في صحيفة “لوس أنجليس تايمز” يتأهب لنشر تأييده لهاريس وأنها يجب تكون الرئيسة المقبلة، تدخل مالك الصحيفة باتريك سون شيونغ الذي اشتراها عام 2015 في مقابل 500 مليون دولار، وأبلغ المجلس عبر وسيط بأن الصحيفة لن تقدم أية توصية في السباق الرئاسي، مما أثار غضب جمهورها الليبرالي وأدى لإلغاء آلاف القراء اشتراكاتهم، كما استقال ثلاثة أعضاء من هيئة التحرير، وطالب ما يقارب 200 موظف بتقديم تفسير للقرار.

الأسباب الخفية

وزعم بعض أنصار هاريس بأن صفقة ما عقدت بالخفاء بين بيزوس وترمب كانت وراء قرار “واشنطن بوست”، وهو ما تنفيه المؤسسة، وقال رئيس التحرير التنفيذي السابق مارتي بارون إن “الديمقراطية ستسقط ضحية لجُبن الصحيفة”، مشيراً إلى أن ترمب سينظر الى القرار “كدعوة ليمارس مزيدا من الترهيب بحق بيزوس”.

أما عن قرار “لوس أنجليس تايمز” فكتبت ابنة مالكها، نيكا سون شيونغ (31 سنة) وهي ناشطة سياسية تقدمية اُتهمت مراراً بمحاولة التدخل في التغطية الإخبارية للصحيفة، إن قرار عدم التأييد جاء بسبب دعم هاريس المستمر لإسرائيل في حربها على غزة.

وقالت نيكا التي ليس لها دور رسمي في الصحيفة، في بيان لصحيفة “نيويورك تايمز”، “اتخذت عائلتنا قراراً مشتركاً بعدم تأييد أي مرشح رئاسي، وبصفتي مواطنة دولة تموّل الإبادة الجماعية علناً، ومن عائلة عانت الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، كان التأييد فرصة لرفض مبررات الاستهداف الواسع النطاق للصحافيين والحرب المستمرة على الأطفال”.

من جانبه أكد والدها بأن “نيكا تتحدث بصفتها الشخصية في ما يتعلق برأيها، كما يحق لكل فرد من أفراد المجتمع أن يفعل ذلك، وأنها لا تملك أي دور في ‘لوس أنجليس تايمز’ ولا تشارك في أي قرار أو مناقشة مع هيئة التحرير، كما أُوضح ذلك مرات عدة”، بينما أعلنت مسؤولة التحرير في “لوس أنجليس تايمز” مارييل غارزا استقالتها احتجاجاً على القرار.

subtitle: 
أعلنت “واشنطن بوست” عدم تأييد أي مرشح رئاسي بعدما درجت لعقود على دعم الحزب الديمقراطي
publication date: 
الاثنين, أكتوبر 28, 2024 – 19:45

‎إضافة تعليق